الشاعر عبد الله البردوني يعد عبد الله صالح حسن الشحف البردوني شاعر ومؤرخ وناقد أدبي ومدرس من أصول يمنية، وقد تضمنت مؤلفاته كل من تاريخ الشعر الحديث في اليمن إضافة إلى تاريخ الشعر القديم، كما تناولت عدة مواضيع سياسية تتعلق ببلده، ومن أبرز هذه المواضيع الصراع الحاصل في اليمن في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر لعام ألف وتسعمائة واثنين وستين بين النظام الجمهوري والملكي، وكانت كلمات قصائده يغلب عليها الرومانسية القومية وكان بعضها يميل للسخرية والرثاء، كما أن نمط شعره وأسلوبه كان يميل للحداثة على عكس نمط شعر الشعراء القبليين الموجودين في اليمن في ذلك الوقت، وفي هذا المقال سوف نعرض نبذة عن الشاعر عبد الله البردوني. نبذة عن حياة الشاعر عبد الله البردوني ولد الشاعر عبد الله البردوني في عام ألف وتسعمائة وتسعة وعشرين في قرية البردون في اليمن. فقد بصره في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثلاثين، وهو في عمر السادسة نتيجة لإصابته بمرض الجدري. التحق بكتاب القرية في عام ألف وتسعمائة وأربعة وثلاثين، وحفظ ثلث القرآن على يد معلمه ووالده. درس مدة عشر سنوات في مدارس ذمار وأكمل فيها حفظ القرآن. أكمل بعد ذلك دراسته في دار العلوم في صنعاء على يد العلامة أحمد معياد. عُين مدرس للأدب العربي دار العلوم بعد التخرج منها وكان ذلك في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين. عمل في الإذاعة اليمنية وكان مسئولاً عن البرامج. أدخل السجن لمدة تسع أشهر في عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين، وكان ذلك بسبب شعره. توفي في ثلاثين أغسطس من عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين. دواوين الشاعر عبد الله البردوني أصدر ديوانه الأول في عام ألف وتسعمائة وواحد وستين وكان بعنوان أرض بلقيس. أصدر ديوان بعنوان طريق الفجر وكان ذلك في عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين. قام بإصدار ديوان آخر في عام ألف وتسعمائة وسبعين وكان بعنوان مدينة الغد. عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين أصدر ديوان جميل بعنوان لعيني أم بلقيس. أصدر ديوان السفر إلى الأيام الخضر في عام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين. أصدر ديوان في عام ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين وكان بعنوان وجوه دخانية في مرايا الليل. قام بإصدار ديوان في عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين وكان بعنوان زمان بلا نوعية. عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين أصدر ديوان بعنوان ترجمة رملية لأعراس الغبار. وديوان كائنات الشوق الآخر أصدره في عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين. آخر ديوان له كان في عام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين وكان بعنوان رواغ المصابيح.

نبذة عن الشاعر عبد الله البردوني

نبذة عن الشاعر عبد الله البردوني

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

الشاعر عبد الله البردوني

يعد عبد الله صالح حسن الشحف البردوني شاعر ومؤرخ وناقد أدبي ومدرس من أصول يمنية، وقد تضمنت مؤلفاته كل من تاريخ الشعر الحديث في اليمن إضافة إلى تاريخ الشعر القديم، كما تناولت عدة مواضيع سياسية تتعلق ببلده، ومن أبرز هذه المواضيع الصراع الحاصل في اليمن في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر لعام ألف وتسعمائة واثنين وستين بين النظام الجمهوري والملكي، وكانت كلمات قصائده يغلب عليها الرومانسية القومية وكان بعضها يميل للسخرية والرثاء، كما أن نمط شعره وأسلوبه كان يميل للحداثة على عكس نمط شعر الشعراء القبليين الموجودين في اليمن في ذلك الوقت، وفي هذا المقال سوف نعرض نبذة عن الشاعر عبد الله البردوني.

نبذة عن حياة الشاعر عبد الله البردوني

  • ولد الشاعر عبد الله البردوني في عام ألف وتسعمائة وتسعة وعشرين في قرية البردون في اليمن.
  • فقد بصره في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثلاثين، وهو في عمر السادسة نتيجة لإصابته بمرض الجدري.
  • التحق بكتاب القرية في عام ألف وتسعمائة وأربعة وثلاثين، وحفظ ثلث القرآن على يد معلمه ووالده.
  • درس مدة عشر سنوات في مدارس ذمار وأكمل فيها حفظ القرآن.
  • أكمل بعد ذلك دراسته في دار العلوم في صنعاء على يد العلامة أحمد معياد.
  • عُين مدرس للأدب العربي دار العلوم بعد التخرج منها وكان ذلك في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين.
  • عمل في الإذاعة اليمنية وكان مسئولاً عن البرامج.
  • أدخل السجن لمدة تسع أشهر في عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين، وكان ذلك بسبب شعره.
  • توفي في ثلاثين أغسطس من عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين.

دواوين الشاعر عبد الله البردوني

  • أصدر ديوانه الأول في عام ألف وتسعمائة وواحد وستين وكان بعنوان أرض بلقيس.
  • أصدر ديوان بعنوان طريق الفجر وكان ذلك في عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين.
  • قام بإصدار ديوان آخر في عام ألف وتسعمائة وسبعين وكان بعنوان مدينة الغد.
  • عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين أصدر ديوان جميل بعنوان لعيني أم بلقيس.
  • أصدر ديوان السفر إلى الأيام الخضر في عام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين.
  • أصدر ديوان في عام ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين وكان بعنوان وجوه دخانية في مرايا الليل.
  • قام بإصدار ديوان في عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين وكان بعنوان زمان بلا نوعية.
  • عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين أصدر ديوان بعنوان ترجمة رملية لأعراس الغبار.
  • وديوان كائنات الشوق الآخر أصدره في عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين.
  • آخر ديوان له كان في عام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين وكان بعنوان رواغ المصابيح.