البحث عن مواضيع

السيدة زينب هي زينب بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وتعتبر شخصية نسائية مهمة من الشخصيات النسائية في الإسلام، وهي شريفة النسب، حيث أن والدها ابن عم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، رابع الخلفاء الراشدين، وأول من أسلم من الصبيان، أما أمها فهي فاطمة الزهراء ابنة رسول الله، أي أن رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام جدّها، لذلك نشات في بيتٍ تجتمع فيه أخلاق النبوة الشريفة. نبذة عن السيدة زينب تتمتع بقدسيةٍ كبيرةٍ خاصة عند الشيعة، وذلك لدورها الذي قامت به في معركة كربلاء حين قُتل أخوها الحسين بن علي بن أبي طالب، والعديد من أهل بيته الأطهار، وهناك اعتقاد عند الشيعة أنها تتمتع بالعصمة الصغرى. وُلدت في الخامس من جمادى الأولى في السنة الخامسة من الهجرة، ويحتفل الشيعة بذكرى ميلادها في كل عام، بالإضافة إلى الاحتفال بذكرى وفاتها. تُكنى بأم كلثوم، وأم الحسن، كما كان يُطلق عليها لقب العقيلة، أي المرأة الطاهرة النفيسة الكريمة، كما لقبت بأم المصائب، لأنها شهدت مصيبة موت جدها الرسول عليه الصلاة والسلام، ومصيبة موت أمها فاطمة الزهراء، ومصيبة موت أخيها الحسن. قامت بدورٍ بطولي في واقعة كربلاء، وقامت بدورٍ فعال في نصرة الدين. تم أخذها أسيرةً إلى الشام من الكوفة، وذلك بأمرٍ من يزيد من معاوية، كما جلب رأس الحسين بن علي ورؤوس العديد من الشهداء أمامها، فحرك هذا المشهد مشاعر الغضب لديها، وقامت خطيبةً بالناس. توفيت في عام 62 للهجرة، والبعض يقول أنها كانت في عام 65 للهجرة، في 15 رجب، كما يُقال أنها توفيت في إحدى قرى الشام ودفنت فيها. من أشهر ألقابها: صاحبة الديوان، الطاهرة، السيدة، الغريبة، الحوراء، زينب الكبرى، العالمة غير المعلمة. كانت تتمتع بمكانةٍ عظيمةٍ وهيبةٍ كبيرةٍ، كما كان يوقرها الرجال والنساء، وذلك لقربها من الرسول عليه الصلاة والسلام، ولشدة علمها وتقواها وتواضعها. يوجد في مصر قبر يسمى بقبر السيدة زينب، ويشير المؤرخون أنها ليست زينب بنت على بن أبي طالب، وإنما زينب بنت يحيى المتوج، التي تعود أيضاً بنسبها إلى الحسن بن علي بن أبي طالب، وتعرف في مصر باسم السيدة. تتمتع بمكانةٍ كبيرةٍ أيضاً عند الصوفية، ويحتفلون كذلك بذكرى ميلادها ووفاتها من كل عام. قاست العديد من الظروف الصعبة والمصائب، خصوصاً وقت الفتنة التي أودت بأهلها وشقيقها، وعانت الكثير من السبي والقهر والالم وحزن الفقد، لكنها كانت صابرةً قانتةً. المراجع:   1        2

نبذة عن السيدة زينب

نبذة عن السيدة زينب
بواسطة: - آخر تحديث: 20 مارس، 2017

السيدة زينب هي زينب بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وتعتبر شخصية نسائية مهمة من الشخصيات النسائية في الإسلام، وهي شريفة النسب، حيث أن والدها ابن عم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، رابع الخلفاء الراشدين، وأول من أسلم من الصبيان، أما أمها فهي فاطمة الزهراء ابنة رسول الله، أي أن رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام جدّها، لذلك نشات في بيتٍ تجتمع فيه أخلاق النبوة الشريفة.

نبذة عن السيدة زينب

  • تتمتع بقدسيةٍ كبيرةٍ خاصة عند الشيعة، وذلك لدورها الذي قامت به في معركة كربلاء حين قُتل أخوها الحسين بن علي بن أبي طالب، والعديد من أهل بيته الأطهار، وهناك اعتقاد عند الشيعة أنها تتمتع بالعصمة الصغرى.
  • وُلدت في الخامس من جمادى الأولى في السنة الخامسة من الهجرة، ويحتفل الشيعة بذكرى ميلادها في كل عام، بالإضافة إلى الاحتفال بذكرى وفاتها.
  • تُكنى بأم كلثوم، وأم الحسن، كما كان يُطلق عليها لقب العقيلة، أي المرأة الطاهرة النفيسة الكريمة، كما لقبت بأم المصائب، لأنها شهدت مصيبة موت جدها الرسول عليه الصلاة والسلام، ومصيبة موت أمها فاطمة الزهراء، ومصيبة موت أخيها الحسن.
  • قامت بدورٍ بطولي في واقعة كربلاء، وقامت بدورٍ فعال في نصرة الدين.
  • تم أخذها أسيرةً إلى الشام من الكوفة، وذلك بأمرٍ من يزيد من معاوية، كما جلب رأس الحسين بن علي ورؤوس العديد من الشهداء أمامها، فحرك هذا المشهد مشاعر الغضب لديها، وقامت خطيبةً بالناس.
  • توفيت في عام 62 للهجرة، والبعض يقول أنها كانت في عام 65 للهجرة، في 15 رجب، كما يُقال أنها توفيت في إحدى قرى الشام ودفنت فيها.
  • من أشهر ألقابها: صاحبة الديوان، الطاهرة، السيدة، الغريبة، الحوراء، زينب الكبرى، العالمة غير المعلمة.
  • كانت تتمتع بمكانةٍ عظيمةٍ وهيبةٍ كبيرةٍ، كما كان يوقرها الرجال والنساء، وذلك لقربها من الرسول عليه الصلاة والسلام، ولشدة علمها وتقواها وتواضعها.
  • يوجد في مصر قبر يسمى بقبر السيدة زينب، ويشير المؤرخون أنها ليست زينب بنت على بن أبي طالب، وإنما زينب بنت يحيى المتوج، التي تعود أيضاً بنسبها إلى الحسن بن علي بن أبي طالب، وتعرف في مصر باسم السيدة.
  • تتمتع بمكانةٍ كبيرةٍ أيضاً عند الصوفية، ويحتفلون كذلك بذكرى ميلادها ووفاتها من كل عام.
  • قاست العديد من الظروف الصعبة والمصائب، خصوصاً وقت الفتنة التي أودت بأهلها وشقيقها، وعانت الكثير من السبي والقهر والالم وحزن الفقد، لكنها كانت صابرةً قانتةً.

المراجع:   1        2