أئمة اللغة العربية ترك الكثير من كبار علماء اللغة العربية بصمة واضحة في سماء لغة الضاد بفضل ما قدموه من إنجازات على مر التاريخ، فضمت اللغة العربية تحتها عددًا كبيرًا من العلوم برز في كل منها نخبة من كبار العلماء والشخصيات المرموقة التي أدرجت ضمن قائمة أئمة لهذه اللغة العظيمة، فبرز في علم النحو أبو الأسود الدؤلي وسيبويه وأبو عمرو بن العلاء، وفي علم النحو الكسائي، وابن جني والزمخشري وابن فارس والجوهري وابن مالك والفراهيدي وابن منظور وابن عقيل أيضًا، وفي هذا المقال سيتم تقديم نبذة عن الخليل بن أحمد الفراهيدي مؤسس علم العروض وحياته وأهم إنجازاته التي قدمها لخدمة لسان الضاد. الخليل بن أحمد الفراهيدي هو أحد أشهر أئمة اللغة العربية الذين بقيت أسمائهم خالدة بعد مماتهم بإنجازاتهم وخدمة اللغة، فهو عالم اللغة وواضع علم العروض الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري، ويكنى بأبي عبد الرحمن، اتّصف بالذكاء الخارق والفطنة حتى أصبح نموذجًا يحتذى به في ذلك، كما عُرف بين أبناء عصره بالزهد والورع والإصرار والعزيمة، لم يقتصر اختصاصه على علم العروض فحسب؛ بل برع أيضاً في الشعر والموسيقى والنحو، وقد أسهم إلمامه في الشعر وإيقاعاته وما يمتلكه من إحساس مرهف إلى الوصول إلى علم العروض بكلّ براعة. حياة الخليل بن أحمد الفراهيدي ولد الفراهيدي في عام 718م الموافق 100 هـ، نشأ وترعرع في كنف عائلة فقيرة في مسقط رأسه، وكان يتصف بأنه شاحب اللون وذات شعر أشعث في صغره، انضم إلى حلقات التعليم وتأثر بالكثير من علماء اللغة ومنهم أبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمرو الثقفي في البصرة بعد أن انتقلَ إليها، وتتلمذ على يدِه كلّ من سيبويه والنحوي والأصمعي والكناني وهارون بن موسى وغيرهم الكثير، وأمضى حياًة زاخرة بالمعارف والعلوم لينتقل بعدها إلى جوار ربه في أحد أيام شهر جمادى الأخرة سنة 789م في أيام الخليفة العباسي هارون الرشيد، وكان ذلك خلال انهماكه في تقطيع بيٍت شعري فاصطدمَ بسارية أدّت إلى وفاته على الفور. إنجازات الخليل بن أحمد الفراهيدي يستشهد العالم بأسره ويفخر بإنجازات الخليل بن أحمد الفراهيدي وما جاء به للغة العربية، فيعود له الفضل أولاً في وضع علم العروض وبالتالي الإتيان بأوزان الشعر والبحور  والقوافي جميعها، وقد مؤلفات كثيرة من أهمها أول معجم في اللغة العربية وهو معجم العين، كتاب معاني الحروف، كتاب العروض، كتاب النقط والشكل، وكتاب الشواهد أيضًا.

نبذة عن الخليل بن أحمد الفراهيدي

نبذة عن الخليل بن أحمد الفراهيدي

بواسطة: - آخر تحديث: 15 مايو، 2018

أئمة اللغة العربية

ترك الكثير من كبار علماء اللغة العربية بصمة واضحة في سماء لغة الضاد بفضل ما قدموه من إنجازات على مر التاريخ، فضمت اللغة العربية تحتها عددًا كبيرًا من العلوم برز في كل منها نخبة من كبار العلماء والشخصيات المرموقة التي أدرجت ضمن قائمة أئمة لهذه اللغة العظيمة، فبرز في علم النحو أبو الأسود الدؤلي وسيبويه وأبو عمرو بن العلاء، وفي علم النحو الكسائي، وابن جني والزمخشري وابن فارس والجوهري وابن مالك والفراهيدي وابن منظور وابن عقيل أيضًا، وفي هذا المقال سيتم تقديم نبذة عن الخليل بن أحمد الفراهيدي مؤسس علم العروض وحياته وأهم إنجازاته التي قدمها لخدمة لسان الضاد.

الخليل بن أحمد الفراهيدي

هو أحد أشهر أئمة اللغة العربية الذين بقيت أسمائهم خالدة بعد مماتهم بإنجازاتهم وخدمة اللغة، فهو عالم اللغة وواضع علم العروض الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري، ويكنى بأبي عبد الرحمن، اتّصف بالذكاء الخارق والفطنة حتى أصبح نموذجًا يحتذى به في ذلك، كما عُرف بين أبناء عصره بالزهد والورع والإصرار والعزيمة، لم يقتصر اختصاصه على علم العروض فحسب؛ بل برع أيضاً في الشعر والموسيقى والنحو، وقد أسهم إلمامه في الشعر وإيقاعاته وما يمتلكه من إحساس مرهف إلى الوصول إلى علم العروض بكلّ براعة.

حياة الخليل بن أحمد الفراهيدي

ولد الفراهيدي في عام 718م الموافق 100 هـ، نشأ وترعرع في كنف عائلة فقيرة في مسقط رأسه، وكان يتصف بأنه شاحب اللون وذات شعر أشعث في صغره، انضم إلى حلقات التعليم وتأثر بالكثير من علماء اللغة ومنهم أبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمرو الثقفي في البصرة بعد أن انتقلَ إليها، وتتلمذ على يدِه كلّ من سيبويه والنحوي والأصمعي والكناني وهارون بن موسى وغيرهم الكثير، وأمضى حياًة زاخرة بالمعارف والعلوم لينتقل بعدها إلى جوار ربه في أحد أيام شهر جمادى الأخرة سنة 789م في أيام الخليفة العباسي هارون الرشيد، وكان ذلك خلال انهماكه في تقطيع بيٍت شعري فاصطدمَ بسارية أدّت إلى وفاته على الفور.

إنجازات الخليل بن أحمد الفراهيدي

يستشهد العالم بأسره ويفخر بإنجازات الخليل بن أحمد الفراهيدي وما جاء به للغة العربية، فيعود له الفضل أولاً في وضع علم العروض وبالتالي الإتيان بأوزان الشعر والبحور  والقوافي جميعها، وقد مؤلفات كثيرة من أهمها أول معجم في اللغة العربية وهو معجم العين، كتاب معاني الحروف، كتاب العروض، كتاب النقط والشكل، وكتاب الشواهد أيضًا.