البحث عن مواضيع

يعتبر التخطيط موهبة اشتهر بها العديد من الأشخاص منذ القدم، ومن أشهر الخطاطين الدكتور عثمان طه الذي قام بكتابة مصحف المدينة بخط يده والذي أصدره مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، أما عن أصول عثمان طه فإنه من أصول سورية تحديداً من حلب وهو يقيم حالياً في المملكة العربية السعودية، أما عن المصحف الذي تمت كتابته بخط يده فقد تم طباعة ما يزيد عن المائتي نسخة منها، حيث أن هذه النسخ تم توزيعها على مختلف بقاع العالم الإسلامي، وسنعرض في هذا المقال نبذة عن الخطاط عثمان طه. نبذة عن الخطاط عثمان طه يعتبر عُثمان طه أشهر خطاطين المملكة العربية السعودية. نسبه هو أبو مروان عثمان بن عبده بن حسين بن طه الحلبي. ولد الخطاط عثمان طه في عام ألف وتسعمائة وأربعة وثلاثين ميلادي، الموافق لعام ألف وثلاثمائة واثنين وخمسين هجري. ترعرع عثمان طه في أسرة متدينة حيث أن والده كان رجلاً ذو دين وكان يعمل خطيب وإمام لأحد المساجد. يقال بأن الدكتور عثمان طه ورث عن والده (عبده حسين طه) فن وموهبة التخطيط. حول تعليمه، فقد تلقى عُثمان طه تعليمه الابتدائي في مدارس حلب. أما دراسته الثانوية فقد أنهاها في الكلية الشرعية الخسروية. ولم يكتفي عُثمان طه بالتعليم الذي يتلقاه من المدارس فقط، حيث أنه تعلم أيضاً على يد  كبار الخطاطين والمشايخ في حلب في سوريا. من أبرز العلماء والمشايخ والخطاطين الذين تلقى العلم من أبرزهم: محمد علي المولوي، حسين حسني التركي، إبراهيم الرفاعي. أما عن دراسته الجامعية فقد أتمها في جامعة دمشق حيث درس الشريعة فيها وحصل على درجة الليسانس في هذا التخصص، وكان ذلك في عام الف وتسعمائة وأربعة وستين. لم يكتفي الدكتور عُثمان طه بالدراسة في كلية الشريعة، وإنما استطاع أن يحصل على درجة الدبلوم العامة وكان ذلك من كلية التربية. بعد ذلك انتقل إلى دراسة الخط، حيث أنها تعلم أساسيات الخط على يد أمهر الخطاطين وأبرزهم في تلك الفترة. أقيمت مسابقة في أسطنبول في عام ألف وتسعمائة وثماني وثمانين للخط العربي، وتم تعيين الدكتور عُثمان طه ليكون عضو في هيئة التحكيم الخاصة بهذه المسابقة. ثم قرر عُثمان طه دراسة الرسم وعلم الزخرفة، وكان ذلك على يد محترفين في هذا المجال. كتب الدكتور عُثمان طه المصحف الشريف بخطه لعدد من المرات بلغ ثلاث عشر مرة. استطاع هذا الدكتور أن يحقق إنجازات كبيرة في كتابة المصحف الشريف، حيث أنه أبدع في كتابته.

نبذة عن الخطاط عثمان طه

نبذة عن الخطاط عثمان طه
بواسطة: - آخر تحديث: 27 يوليو، 2017

يعتبر التخطيط موهبة اشتهر بها العديد من الأشخاص منذ القدم، ومن أشهر الخطاطين الدكتور عثمان طه الذي قام بكتابة مصحف المدينة بخط يده والذي أصدره مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، أما عن أصول عثمان طه فإنه من أصول سورية تحديداً من حلب وهو يقيم حالياً في المملكة العربية السعودية، أما عن المصحف الذي تمت كتابته بخط يده فقد تم طباعة ما يزيد عن المائتي نسخة منها، حيث أن هذه النسخ تم توزيعها على مختلف بقاع العالم الإسلامي، وسنعرض في هذا المقال نبذة عن الخطاط عثمان طه.

نبذة عن الخطاط عثمان طه

  • يعتبر عُثمان طه أشهر خطاطين المملكة العربية السعودية.
  • نسبه هو أبو مروان عثمان بن عبده بن حسين بن طه الحلبي.
  • ولد الخطاط عثمان طه في عام ألف وتسعمائة وأربعة وثلاثين ميلادي، الموافق لعام ألف وثلاثمائة واثنين وخمسين هجري.
  • ترعرع عثمان طه في أسرة متدينة حيث أن والده كان رجلاً ذو دين وكان يعمل خطيب وإمام لأحد المساجد.
  • يقال بأن الدكتور عثمان طه ورث عن والده (عبده حسين طه) فن وموهبة التخطيط.
  • حول تعليمه، فقد تلقى عُثمان طه تعليمه الابتدائي في مدارس حلب.
  • أما دراسته الثانوية فقد أنهاها في الكلية الشرعية الخسروية.
  • ولم يكتفي عُثمان طه بالتعليم الذي يتلقاه من المدارس فقط، حيث أنه تعلم أيضاً على يد  كبار الخطاطين والمشايخ في حلب في سوريا.
  • من أبرز العلماء والمشايخ والخطاطين الذين تلقى العلم من أبرزهم: محمد علي المولوي، حسين حسني التركي، إبراهيم الرفاعي.
  • أما عن دراسته الجامعية فقد أتمها في جامعة دمشق حيث درس الشريعة فيها وحصل على درجة الليسانس في هذا التخصص، وكان ذلك في عام الف وتسعمائة وأربعة وستين.
  • لم يكتفي الدكتور عُثمان طه بالدراسة في كلية الشريعة، وإنما استطاع أن يحصل على درجة الدبلوم العامة وكان ذلك من كلية التربية.
  • بعد ذلك انتقل إلى دراسة الخط، حيث أنها تعلم أساسيات الخط على يد أمهر الخطاطين وأبرزهم في تلك الفترة.
  • أقيمت مسابقة في أسطنبول في عام ألف وتسعمائة وثماني وثمانين للخط العربي، وتم تعيين الدكتور عُثمان طه ليكون عضو في هيئة التحكيم الخاصة بهذه المسابقة.
  • ثم قرر عُثمان طه دراسة الرسم وعلم الزخرفة، وكان ذلك على يد محترفين في هذا المجال.
  • كتب الدكتور عُثمان طه المصحف الشريف بخطه لعدد من المرات بلغ ثلاث عشر مرة.
  • استطاع هذا الدكتور أن يحقق إنجازات كبيرة في كتابة المصحف الشريف، حيث أنه أبدع في كتابته.