الرئيس المصري أنور السادات هو الرئيس المصري الثالث محمد أنور محمد السادات، من أبرز صفاته التي اشتهر بها الحنكة والدهاء السياسي، شغل عدداً من المناصب في حياته قبل توليه الحكم على البلاد؛ فكان وزيراً للدولة في سنة 1954م، وترأس مجلس الأمة خلال الفترة ما بين 1960-1961م، كما أنه كان من ضمن أعضاء حركة الضباط الأحرار الذين قادوا الثورة ضد حكم الملك فاروق الأول سنة 1952م، ومع حلول عام 1964م ترأس مجلس الأمة للمرة الثانية وحتى عام 1968م، وارتقى بعد كل ما تقدم ليصبح نائباً للرئيس الراحل جمال عبدالناصر بناءً على طلب الأخير وبقي كذلك حتى وفاته سنة 1970م، وفي هذا المقال سيتم تقديم نبذة عن أنور السادات. حياة أنور السادات وُلد الرئيس الراحل أنور السادات في الخامس والعشرين من شهر ديسمبر سنة 1918م في قرية ميت أبو الكوم في محافظة المنوفية المصرية ونشأ وترعرع فيها، ويشار إلى أن الفضل الأول في صقل شخصيته الفذة يعود إلى والدته وجدته اللتان كانتا تهتمان به وببناء شخصيته منذ الصغر؛ فكانتا ترويان قصص حياة الأبطال المعاصرين ونضالهم سعياً لتحقيق الاستقلال الوطني، كما لم تتوارى قصة دس السم للرئيس مصطفى كامل على يد البريطانيين، أما فيما يتعلق بحياته العلمية فكانت أولى مراحله في حلقات التعليم والكتاب فتتلمذ على يد الشيخ عبدالحميد عيسى، وانضم إلى طلبة مدرسة الأقباط الابتدائية الموجودة في بطوخ دلكا فحصل على الشهادة الابتدائية، ثم التحق السادات إلى صفوف المدرسة الحربية سنة 1935 لغايات استكمال الدراسات العليا ليتخرج منها ضابطاً برتبة ملازم ثانٍ سنة 1938م، فتعيّن فوراً في مدينة منقباد في جنوب البلاد؛ لتجمعه الصدفةِ هناك وتتوطد علاقته مع الرئيس جمال عبدالناصر. رئاسة أنور السادات لمصر ذكرنا سابقاً بأن الرئيس جمال عبدالناصر قد اختار من أنور السادات نائباً له عام 1968م، ليعتلي سدة الحكم بعد وفاة عبدالناصر على الفور سنة 1970م؛ فأصبح بذلك الرئيس الثالث للجمهورية بعد الرئيسين محمد نجيب وجمال عبدالناصر، وفي عام 1972م اتخذ قراراً صعباً ومصيرياً بحق مصر والخوض بحربٍ ضد الكيان الإسرائيلي بالتنسيق مع الجانب السوري، وقد تكللت النتيجة بالفوز والانتصار المصري جزئياً واسترداد الأجزاء المحتلة من قبل إسرائيل في سيناء، وفي سنة 1979م أبرم اتفاقية ديفيد كامب في السادس والعشرين من شهر آذار، فوجهت إليه الأصابع العربية بتهمة الخيانة؛ إلا أنه حصل على جائزة نوبل للسلام بالتزامن مع ذلك. وفاة أنور السادات تعرض أنور السادات للاغتيال في أثناء الاحتفال بذكرى انتصار القوات المصرية على الكيان الصهيوني في حرب 73م، وخلال الاستعراض العسكري أقدمت مجموعة من الإسلاميين المصريين على إطلاق النار عليه ليلقى مصرعه على الفور؛ وكان ذلك في السادس من شهر أكتوبر سنة 1981م.

نبذة عن أنور السادات

نبذة عن أنور السادات

بواسطة: - آخر تحديث: 5 أبريل، 2018

تصفح أيضاً

الرئيس المصري أنور السادات

هو الرئيس المصري الثالث محمد أنور محمد السادات، من أبرز صفاته التي اشتهر بها الحنكة والدهاء السياسي، شغل عدداً من المناصب في حياته قبل توليه الحكم على البلاد؛ فكان وزيراً للدولة في سنة 1954م، وترأس مجلس الأمة خلال الفترة ما بين 1960-1961م، كما أنه كان من ضمن أعضاء حركة الضباط الأحرار الذين قادوا الثورة ضد حكم الملك فاروق الأول سنة 1952م، ومع حلول عام 1964م ترأس مجلس الأمة للمرة الثانية وحتى عام 1968م، وارتقى بعد كل ما تقدم ليصبح نائباً للرئيس الراحل جمال عبدالناصر بناءً على طلب الأخير وبقي كذلك حتى وفاته سنة 1970م، وفي هذا المقال سيتم تقديم نبذة عن أنور السادات.

حياة أنور السادات

وُلد الرئيس الراحل أنور السادات في الخامس والعشرين من شهر ديسمبر سنة 1918م في قرية ميت أبو الكوم في محافظة المنوفية المصرية ونشأ وترعرع فيها، ويشار إلى أن الفضل الأول في صقل شخصيته الفذة يعود إلى والدته وجدته اللتان كانتا تهتمان به وببناء شخصيته منذ الصغر؛ فكانتا ترويان قصص حياة الأبطال المعاصرين ونضالهم سعياً لتحقيق الاستقلال الوطني، كما لم تتوارى قصة دس السم للرئيس مصطفى كامل على يد البريطانيين، أما فيما يتعلق بحياته العلمية فكانت أولى مراحله في حلقات التعليم والكتاب فتتلمذ على يد الشيخ عبدالحميد عيسى، وانضم إلى طلبة مدرسة الأقباط الابتدائية الموجودة في بطوخ دلكا فحصل على الشهادة الابتدائية، ثم التحق السادات إلى صفوف المدرسة الحربية سنة 1935 لغايات استكمال الدراسات العليا ليتخرج منها ضابطاً برتبة ملازم ثانٍ سنة 1938م، فتعيّن فوراً في مدينة منقباد في جنوب البلاد؛ لتجمعه الصدفةِ هناك وتتوطد علاقته مع الرئيس جمال عبدالناصر.

رئاسة أنور السادات لمصر

ذكرنا سابقاً بأن الرئيس جمال عبدالناصر قد اختار من أنور السادات نائباً له عام 1968م، ليعتلي سدة الحكم بعد وفاة عبدالناصر على الفور سنة 1970م؛ فأصبح بذلك الرئيس الثالث للجمهورية بعد الرئيسين محمد نجيب وجمال عبدالناصر، وفي عام 1972م اتخذ قراراً صعباً ومصيرياً بحق مصر والخوض بحربٍ ضد الكيان الإسرائيلي بالتنسيق مع الجانب السوري، وقد تكللت النتيجة بالفوز والانتصار المصري جزئياً واسترداد الأجزاء المحتلة من قبل إسرائيل في سيناء، وفي سنة 1979م أبرم اتفاقية ديفيد كامب في السادس والعشرين من شهر آذار، فوجهت إليه الأصابع العربية بتهمة الخيانة؛ إلا أنه حصل على جائزة نوبل للسلام بالتزامن مع ذلك.

وفاة أنور السادات

تعرض أنور السادات للاغتيال في أثناء الاحتفال بذكرى انتصار القوات المصرية على الكيان الصهيوني في حرب 73م، وخلال الاستعراض العسكري أقدمت مجموعة من الإسلاميين المصريين على إطلاق النار عليه ليلقى مصرعه على الفور؛ وكان ذلك في السادس من شهر أكتوبر سنة 1981م.