البحث عن مواضيع

علم الجغرافية من أقدم العلوم التي اهتمّ بها الإنسان والتي تُعنى بدراسة الأرض والتضاريس والمظاهر البشريّة والطبيعيّة التي تكوّنت على كوكب الأرض، ورسّم الخرائط وغيرها من الاهتمامات وقد برز العديد من الجغرافيين على مرّ الأزمان ومن أبرزهم العلماء العرب والمسّلمين والذين برعوا في هذا العلم براعةً نادرةً وألفوا العديد من الكتب وتركوا خلّفهم إرثًا علميًّا هائلًا ما زال أساس علم الجغرافية حتى يومنا هذا ومن هؤلاء أبو محمد الهمداني الجغرافيّ النًّسّاب الشاعر الفلكيّ الرَّحالة الفيلسوف عالم الكيمياء الأديب. نسب أبو محمد الهمداني أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داوود بن سليمان الأرحبيّ البكيليّ وينتهي نسبه إلى قبيلة همدان إلى القبائل العربيّة المعروفة المولود في صنعاء في اليمن في 10 مايو/ آيار سنة 893م، والمتوفي في قرية ريدة باليمن سنة 947م، وقد عُرف بالعديد من الألقاب ومنها: ابن الحائك، وابن يعقوب، والنسابة. سيرة أبو محمد الهمداني سافر الهمدانيّ في بداية حياته العلميّة والأدبيّة الحافلة إلى مكّة المكرمة كي ينهل من علومها الأدبيّة والدينيّة والتاريخيّة خاصّة فيما يتعلّق بعلم الأنساب والأصول. أولى اهتمامًا كبيرًا بعلم الجغرافية واطَلع على العديد من كُتبها المترجمة من اللغات المختلفة كالهنديّة واليونانيّة والفارسيّة إلى اللغة العربيّة، وقد تأثر تأثُّرًا كبيرًا بعلماء الجغرافية من اليونانيين كبطليموس، وأرسطاطاليس وأخذ عنهم الكثير من الأقوال والمعلومات واعتمدها في تأليف كُتبه. سافر إلى العراق طلبًا للعلم مع وجود تشكيك بين المؤرخين في صحة هذه الرواية، كذلك هناك اختلافٌ فيما يتعلّق بأمر سجن الهمدانيّ والمدة التي قضاها في محبسه ومن كان وراء سجنه هل هو الناصر في صعدة ولمدّةٍ قصيرةٍ أم على يدّ آل يعفر في صنعاء ولمدّةٍ طويلةٍ. خرج الهمدانيّ من السجن في عام 933م واستقربه المُقام في بلدة ريعة من اليمن وبقي فيها إلى أنّ وافته المنيّة. كتب أبو محمد الهمداني ألف الهمدانيّ العديد من الكُتب القيمة والنادرة ومنها: صفة جزيرة العرب: ألفه في القرن العاشر الميلاديّ وفيه وصف الهمداني الجزيرة العربيّة وصّفًا دقيقًا من حيث التضاريس، والحياة النباتيّة، والقبائل التي تعيش فيها، والقرى، والآثار، والنقوش، واللغات الدّارجة، كما أثّبت في هذا الكتاب أنّ الأرض كرويّة الشكل. الإكليل: يُخبر فيه الهمدانيّ عن الأمم السابقة وأخبارهم وما حلّ بهم خاصّةً فيما يتعلّق بمملكة حِمير. الجوهرتيّن العتيقتيّن: كتابٌ ألّفه الهمدانيّ في مجال الكيمياء حيث تطرّق إلى دراسة المعادن المعروفة آنذاك من حيث: الخواص، وأساليب التنقية والاستخلاص، وطرق المعالجة، والاستخدامات في الطبّ والصناعة، وقدّم في هذا الكتاب العديد من التجارب والاستنتاجات. من كتبه: أخبار الأوفياء، والأيام، والقوى في الطب، وأسماء الشهور والأيام، والإبل، والمسالك والممالك، والمطالع والمطارح، وغيرها الكثير.

نبذة عن أبو محمد الهمداني

نبذة عن أبو محمد الهمداني
بواسطة: - آخر تحديث: 5 سبتمبر، 2017

علم الجغرافية من أقدم العلوم التي اهتمّ بها الإنسان والتي تُعنى بدراسة الأرض والتضاريس والمظاهر البشريّة والطبيعيّة التي تكوّنت على كوكب الأرض، ورسّم الخرائط وغيرها من الاهتمامات وقد برز العديد من الجغرافيين على مرّ الأزمان ومن أبرزهم العلماء العرب والمسّلمين والذين برعوا في هذا العلم براعةً نادرةً وألفوا العديد من الكتب وتركوا خلّفهم إرثًا علميًّا هائلًا ما زال أساس علم الجغرافية حتى يومنا هذا ومن هؤلاء أبو محمد الهمداني الجغرافيّ النًّسّاب الشاعر الفلكيّ الرَّحالة الفيلسوف عالم الكيمياء الأديب.

نسب أبو محمد الهمداني

أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داوود بن سليمان الأرحبيّ البكيليّ وينتهي نسبه إلى قبيلة همدان إلى القبائل العربيّة المعروفة المولود في صنعاء في اليمن في 10 مايو/ آيار سنة 893م، والمتوفي في قرية ريدة باليمن سنة 947م، وقد عُرف بالعديد من الألقاب ومنها: ابن الحائك، وابن يعقوب، والنسابة.

سيرة أبو محمد الهمداني

  • سافر الهمدانيّ في بداية حياته العلميّة والأدبيّة الحافلة إلى مكّة المكرمة كي ينهل من علومها الأدبيّة والدينيّة والتاريخيّة خاصّة فيما يتعلّق بعلم الأنساب والأصول.
  • أولى اهتمامًا كبيرًا بعلم الجغرافية واطَلع على العديد من كُتبها المترجمة من اللغات المختلفة كالهنديّة واليونانيّة والفارسيّة إلى اللغة العربيّة، وقد تأثر تأثُّرًا كبيرًا بعلماء الجغرافية من اليونانيين كبطليموس، وأرسطاطاليس وأخذ عنهم الكثير من الأقوال والمعلومات واعتمدها في تأليف كُتبه.
  • سافر إلى العراق طلبًا للعلم مع وجود تشكيك بين المؤرخين في صحة هذه الرواية، كذلك هناك اختلافٌ فيما يتعلّق بأمر سجن الهمدانيّ والمدة التي قضاها في محبسه ومن كان وراء سجنه هل هو الناصر في صعدة ولمدّةٍ قصيرةٍ أم على يدّ آل يعفر في صنعاء ولمدّةٍ طويلةٍ.
  • خرج الهمدانيّ من السجن في عام 933م واستقربه المُقام في بلدة ريعة من اليمن وبقي فيها إلى أنّ وافته المنيّة.

كتب أبو محمد الهمداني

ألف الهمدانيّ العديد من الكُتب القيمة والنادرة ومنها:

  • صفة جزيرة العرب: ألفه في القرن العاشر الميلاديّ وفيه وصف الهمداني الجزيرة العربيّة وصّفًا دقيقًا من حيث التضاريس، والحياة النباتيّة، والقبائل التي تعيش فيها، والقرى، والآثار، والنقوش، واللغات الدّارجة، كما أثّبت في هذا الكتاب أنّ الأرض كرويّة الشكل.
  • الإكليل: يُخبر فيه الهمدانيّ عن الأمم السابقة وأخبارهم وما حلّ بهم خاصّةً فيما يتعلّق بمملكة حِمير.
  • الجوهرتيّن العتيقتيّن: كتابٌ ألّفه الهمدانيّ في مجال الكيمياء حيث تطرّق إلى دراسة المعادن المعروفة آنذاك من حيث: الخواص، وأساليب التنقية والاستخلاص، وطرق المعالجة، والاستخدامات في الطبّ والصناعة، وقدّم في هذا الكتاب العديد من التجارب والاستنتاجات.
  • من كتبه: أخبار الأوفياء، والأيام، والقوى في الطب، وأسماء الشهور والأيام، والإبل، والمسالك والممالك، والمطالع والمطارح، وغيرها الكثير.