أبو القاسم الشابي أبو القاسم الشابي، وهو من شعراء العصر الحديث الذي تميز بشعره الجميل، وهو من الشعراء العظماء في تونس. لقب بشاعر الخضراء؛ وذلك يعود إلى ولادته في تونس التي تمتاز بأنها خضراء تتميز بجمال الطبيعة الخلابة، عرف الشابي بأنه له إرادة في الحياة رغم مرضه، من أشهر قصائده "إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر"، كان له الكثير من الدواوين الشعرية والقصائد التي ما زالت خالدة إلى يومنا هذا. وفي هذا المقال سوف نأخذ نبذة عن حياة أبو القاسم الشابي. حياة أبو القاسم الشابي ولد الشابي 24-2-1909م، في مدينة تونس ولاية توزر. تلقى أبو القاسم التعليم في المراحل الأولى من عمره في الكتاتيب القرآنية. تلقى عن والده اللغة العربية مبادئها وأصولها. التحق عام 1921م بالكلية الزيتونية، وهي من أعرق الجامعات العربية، وقد تخرج منها 1927م. التحق أيضاً بكلية الحقوق، وحصل على شهادة التطويع من جامعة الزيتونة. في عام 1929م مرض والد الشابي وكان مرضه حملاً ثقيلاً عليه من الناحية النفسية والمادية، وتوفي في نفس العام وكان أمراً جلل بالنسبة إلى أبو قاسم. انتهى من دراسته وتخرج وحصل على إجازة في الحقوق عام 1930م. ساهم في إنشاء النادي الأدبي وجمعية الشباب المسلمين في تونس. كان أبو القاسم يقضي وقته بين المسجد والمحكمة والمنزل فهو رجلاً تقياً صالحاً. عين قاضي في العديد من المدن التونسية منها سليانة وقفصة وقابس وجبال تالة ومجاز الباب ورأس الجبل.  بعد تخرج الشابي من الجامعة كان على علم بأن قلبه مريض، ولكنّ أعراض المرض لم تظهر إلا عام 1929م. قيل في أبو الشابي على لسان الشاعر العراقي فالح الحجية في كتاب شعراء النهضة العربية: "..فهو شاعر وجداني وهو برغم صغر سنه شاعر مجيد مكثر يمتاز شعره بالرومانسية فهو صاحب لفظة سهلة قريبة من القلوب وعبارة بلاغية رائعة يصوغها بأسلوب أو قالب شعري جميل فهو بطبيعته يرنو إلى النفس الإنسانية  وخوالجها الفياضة من خلال توسعة لدائرة الشعر وتوليد ومسايرة نفسيته الشبابية في شعر جميل وابتكار أفضل للمواضيع المختلفة بحيث جاءت قصيدته ناضجة مؤثرة في النفس خارجة من قلب معني بها ملهماً إياها كل معاني التأثر النفسي  بما حوله من حالة طبيعية مستنتجاً النزعة الإنسانية العالية لذا جاء شعره متأثراً بالعالمين النفسي والخارجي". استمرت معاناته مع المرض لعدة سنوات حتى أتعبه، حيث دخل إلى مستشفى الطليان في تونس، ولكن المرض قد تغلب عليه وتوفي الشاعر الشابي عام 1934م. ونقل إلى توزر المدينة التي ولد فيها حتى يدفن أيضاً فيها، وبنى له ضريح في تونس لتخليد هذه القامة إلى الأبد. أساليب أبو القاسم الشابي في الشعر استخدام أسلوب الخطاب في قصائده استخدام التشخيص، أي يشبه الأشياء بالأشخاص استخدم الكناية لتوضيح المعنى في قصائده أفضل قصائد الشاعر أبو قاسم الشابي صلوات في هيكل الحب نشيد الجبار إرادة الحياة أيها الحب صباح جديد

نبذة عن أبو القاسم الشابي

نبذة عن أبو القاسم الشابي

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

أبو القاسم الشابي

أبو القاسم الشابي، وهو من شعراء العصر الحديث الذي تميز بشعره الجميل، وهو من الشعراء العظماء في تونس. لقب بشاعر الخضراء؛ وذلك يعود إلى ولادته في تونس التي تمتاز بأنها خضراء تتميز بجمال الطبيعة الخلابة، عرف الشابي بأنه له إرادة في الحياة رغم مرضه، من أشهر قصائده “إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر”، كان له الكثير من الدواوين الشعرية والقصائد التي ما زالت خالدة إلى يومنا هذا. وفي هذا المقال سوف نأخذ نبذة عن حياة أبو القاسم الشابي.

حياة أبو القاسم الشابي

  • ولد الشابي 24-2-1909م، في مدينة تونس ولاية توزر.
  • تلقى أبو القاسم التعليم في المراحل الأولى من عمره في الكتاتيب القرآنية.
  • تلقى عن والده اللغة العربية مبادئها وأصولها.
  • التحق عام 1921م بالكلية الزيتونية، وهي من أعرق الجامعات العربية، وقد تخرج منها 1927م.
  • التحق أيضاً بكلية الحقوق، وحصل على شهادة التطويع من جامعة الزيتونة.
  • في عام 1929م مرض والد الشابي وكان مرضه حملاً ثقيلاً عليه من الناحية النفسية والمادية، وتوفي في نفس العام وكان أمراً جلل بالنسبة إلى أبو قاسم.
  • انتهى من دراسته وتخرج وحصل على إجازة في الحقوق عام 1930م.
  • ساهم في إنشاء النادي الأدبي وجمعية الشباب المسلمين في تونس.
  • كان أبو القاسم يقضي وقته بين المسجد والمحكمة والمنزل فهو رجلاً تقياً صالحاً.
  • عين قاضي في العديد من المدن التونسية منها سليانة وقفصة وقابس وجبال تالة ومجاز الباب ورأس الجبل.
  •  بعد تخرج الشابي من الجامعة كان على علم بأن قلبه مريض، ولكنّ أعراض المرض لم تظهر إلا عام 1929م.
  • قيل في أبو الشابي على لسان الشاعر العراقي فالح الحجية في كتاب شعراء النهضة العربية: “..فهو شاعر وجداني وهو برغم صغر سنه شاعر مجيد مكثر يمتاز شعره بالرومانسية فهو صاحب لفظة سهلة قريبة من القلوب وعبارة بلاغية رائعة يصوغها بأسلوب أو قالب شعري جميل فهو بطبيعته يرنو إلى النفس الإنسانية  وخوالجها الفياضة من خلال توسعة لدائرة الشعر وتوليد ومسايرة نفسيته الشبابية في شعر جميل وابتكار أفضل للمواضيع المختلفة بحيث جاءت قصيدته ناضجة مؤثرة في النفس خارجة من قلب معني بها ملهماً إياها كل معاني التأثر النفسي  بما حوله من حالة طبيعية مستنتجاً النزعة الإنسانية العالية لذا جاء شعره متأثراً بالعالمين النفسي والخارجي”.
  • استمرت معاناته مع المرض لعدة سنوات حتى أتعبه، حيث دخل إلى مستشفى الطليان في تونس، ولكن المرض قد تغلب عليه وتوفي الشاعر الشابي عام 1934م. ونقل إلى توزر المدينة التي ولد فيها حتى يدفن أيضاً فيها، وبنى له ضريح في تونس لتخليد هذه القامة إلى الأبد.

أساليب أبو القاسم الشابي في الشعر

  • استخدام أسلوب الخطاب في قصائده
  • استخدام التشخيص، أي يشبه الأشياء بالأشخاص
  • استخدم الكناية لتوضيح المعنى في قصائده

أفضل قصائد الشاعر أبو قاسم الشابي

  • صلوات في هيكل الحب
  • نشيد الجبار
  • إرادة الحياة
  • أيها الحب
  • صباح جديد