مكانة المرأة في المجتمع عندما خلق الله سبحانه وتعالى الكون، جعل المرأة شريكة الرجل في الحياة ومكملةً له في كل شيء، وجعل مكانتها عظيمةً في المجتمع، لأنها أساس بناء الأسرة وتكونها، باعتبارها مربية الأجيال التي تبني المجتمعات والدول، فالمرأة هي الأم والأخت والزوجة والعمة والخالة، وغير ذلك الكثير، وهي التي ترتكز عليها أسس الأخلاق والتربية التي يتلقاها أبناء المجتمع، لأنها تستطيع أن تزرع في ذهن أبنائها ما تريده من أخلاق قويمة وسليمة، لذلك تعتبر صنو الرجل ومكملة له وليست تابعةً كما يصورها الكثيرون، وهذا يدل بكل وضوح على مكانة المرأة في المجتمع. حظيت المرأة عبر العصور المختلفة بمكانة مرموقة، واستطاعت في كثير من المجتمعات أن تكون مسؤولة في قومها، بل وملكة عليهم، ومن أمثلة هذا بلقيس ملكة سبأ التي كانت ملكة قومها، كما كان لها مكانة مرموقة في الحضارة المصرية القديمة، وكانت تملي قوانينها وتصبح هذه القوانين نافدةً، وعندما جاء الإسلام رفع شأن المرأة وأعلاه، وثبت لها حقوقها جميعها، وكرّمها ورفع من قدرها، فبعد أن كانت في المجتمعات الجاهلية مجرد جسد للمتعة، أصبحت في الإسلام مثلها مثل الرجل في الحقوق، فأصبح لها حق في الميراث، وحق في النفقة على الرجل، بالإضافة إلى حق المهر وحقها في حضانة أطفالها، حتى أن الإسلام كفل لها حقوقها بعد طلاقها، فأصبحت نظرة المجتمع إليها مختلفة، ولم تعد مجرد جسدٍ أو جارية للهو والمتعة. في المجتمعات الحديثة، أثبتت المرأة جدارتها بكونها أصبحت مسؤولةً عن مواقع عليا، كما أنها أثبتت مهاراتها المختلفة في إدارة الوزارات والمؤسسات الكبرى بمختلف أصنافها سواء التعليمية والتربوية أو الإعلامية، أو حتى في مجال الصحة والأعمال والاقتصاد وغيرها، كما أنها أثارت الإعجاب بكونها استطاعت الدمج بين أعمالها الخارجية وبين بيتها وأسرتها، فهي ترعى الأبناء وتساندهم وتهتم بهم، وفي الوقت نفسه تساهم في رفد المجتمع بخبراتها وفكرها وثقافتها. إن المجتمعات الراقية المتميزة، هي من تمنح للمرأة دوراً فعالاً في الحياة، وهي التي تساندها في أن تكون قدوة للأجيال القادمة، ولا تحصر دورها في الزواج والإنجاب وطهي الطعام، لأن المرأة تمتلك مهارات عظيمة، تساهم بشكل كبيرٍ في دفع عجلة التقدم والتطور إلى الأمام، وهي اليوم أصبحت تقود الدول، وأثبتت بذلك أنها جديرة في أن تحتلّ جميع المواقع القيادية دون أن تتخلى عن دورها الطبيعي داخل أسرتها، فالله تعالى أودع فيها سرّ القدرة على تحمل المصاعب والآلام، لذلك تعتبر المرأة مخلوقاً تتجلى فيه عظمة الله تعالى، فهي صنو الرجل في كل شيء. ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: 

موضوع تعبير عن مكانة المرأة في المجتمع

موضوع تعبير عن مكانة المرأة في المجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

تصفح أيضاً

مكانة المرأة في المجتمع

عندما خلق الله سبحانه وتعالى الكون، جعل المرأة شريكة الرجل في الحياة ومكملةً له في كل شيء، وجعل مكانتها عظيمةً في المجتمع، لأنها أساس بناء الأسرة وتكونها، باعتبارها مربية الأجيال التي تبني المجتمعات والدول، فالمرأة هي الأم والأخت والزوجة والعمة والخالة، وغير ذلك الكثير، وهي التي ترتكز عليها أسس الأخلاق والتربية التي يتلقاها أبناء المجتمع، لأنها تستطيع أن تزرع في ذهن أبنائها ما تريده من أخلاق قويمة وسليمة، لذلك تعتبر صنو الرجل ومكملة له وليست تابعةً كما يصورها الكثيرون، وهذا يدل بكل وضوح على مكانة المرأة في المجتمع.

حظيت المرأة عبر العصور المختلفة بمكانة مرموقة، واستطاعت في كثير من المجتمعات أن تكون مسؤولة في قومها، بل وملكة عليهم، ومن أمثلة هذا بلقيس ملكة سبأ التي كانت ملكة قومها، كما كان لها مكانة مرموقة في الحضارة المصرية القديمة، وكانت تملي قوانينها وتصبح هذه القوانين نافدةً، وعندما جاء الإسلام رفع شأن المرأة وأعلاه، وثبت لها حقوقها جميعها، وكرّمها ورفع من قدرها، فبعد أن كانت في المجتمعات الجاهلية مجرد جسد للمتعة، أصبحت في الإسلام مثلها مثل الرجل في الحقوق، فأصبح لها حق في الميراث، وحق في النفقة على الرجل، بالإضافة إلى حق المهر وحقها في حضانة أطفالها، حتى أن الإسلام كفل لها حقوقها بعد طلاقها، فأصبحت نظرة المجتمع إليها مختلفة، ولم تعد مجرد جسدٍ أو جارية للهو والمتعة.

في المجتمعات الحديثة، أثبتت المرأة جدارتها بكونها أصبحت مسؤولةً عن مواقع عليا، كما أنها أثبتت مهاراتها المختلفة في إدارة الوزارات والمؤسسات الكبرى بمختلف أصنافها سواء التعليمية والتربوية أو الإعلامية، أو حتى في مجال الصحة والأعمال والاقتصاد وغيرها، كما أنها أثارت الإعجاب بكونها استطاعت الدمج بين أعمالها الخارجية وبين بيتها وأسرتها، فهي ترعى الأبناء وتساندهم وتهتم بهم، وفي الوقت نفسه تساهم في رفد المجتمع بخبراتها وفكرها وثقافتها.

إن المجتمعات الراقية المتميزة، هي من تمنح للمرأة دوراً فعالاً في الحياة، وهي التي تساندها في أن تكون قدوة للأجيال القادمة، ولا تحصر دورها في الزواج والإنجاب وطهي الطعام، لأن المرأة تمتلك مهارات عظيمة، تساهم بشكل كبيرٍ في دفع عجلة التقدم والتطور إلى الأمام، وهي اليوم أصبحت تقود الدول، وأثبتت بذلك أنها جديرة في أن تحتلّ جميع المواقع القيادية دون أن تتخلى عن دورها الطبيعي داخل أسرتها، فالله تعالى أودع فيها سرّ القدرة على تحمل المصاعب والآلام، لذلك تعتبر المرأة مخلوقاً تتجلى فيه عظمة الله تعالى، فهي صنو الرجل في كل شيء.

ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: