تعبير عن عاصفة الحزم الأمنُ والأمان من أكثر المسائل التي تنشدُها شعوب العالم، خصوصًا في عالمٍ يشهد الكثير من الصراعات والحروب، وفي ظلّ وجود العديد من الجماعات التخريبيّة التي تهدف إلى ترويع الآمنين وزعزعة الاستقرار، وهذا تحديدًا ما فعله الحوثيّون في اليمن، لكنْ جاءت عاصفة الحزم لتكون ردًّا قاسيًا عليهم وعلى مخططاتهم، فأعلنت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها انطلاق هذه العاصفة التي انتهت بالنتائج التي انطلقت من أجلها. عاصقة الحزم من المصطلحات التي تكرّرت كثيرًا في وسائل الإعلام، ويُشير هذا المصطلح إلى العملية العسكرية التي أعلنتها المملكة العربية السعودية في اليمن، وقد أُعلنت في الخامس والعشرين من آذار من عام 2015م، واستمرّت إلى الحادي والعشرين من نيسان من نفس العام، وتمثلت عاصفة الحزم بنشاط عسكري اشتمل على غارات جوية صد الحوثيين ومن والاهم، حيث تحالفت المملكة العربية السعودية في هذه العملية العسكرية مع عشر دول تحت قيادتها وهي: الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن والسودان والمغرب ومصر وباكستان، وقد تم إلحاق عاصفة الحزم بعملية أخرى أُطلق عليها اسم عمليّة إعادة الأمل. في أثناء عاصفة الحزم، تمّت السيطرة على أجواء اليمن، وتدمير نظم الاتصالات العسكرية والدفاعات الجوية خلال الساعة الأولى من انطلاقها، حيث أعلنت المملكة العربية السعوديّة أجواء اليمن منطقة محظورة، وأطلقت تحذيرًا من الاقتراب من موانئ اليمن، وقد هدفت عاصفة الحزم إلى إيقاف الحوثيين عند حدّهم، خصوصًا بعد أن بدأوا بالتخريب والدمار والهجوم على المحافظات اليمنية الجنوبية، حتى أنهم كادوا أن يتمكّنوا من الاستيلاء على مدينة عدن، فما كان من الرئيس اليمني عبد ربه منصور إلّا أن يستنجد بالمملكة العربية السعودية للتخلص من بطش الحوثيين، خصوصًا أنّ الرئيس هادي كان قد انتقل إلى عدن بعد الانقلاب الحاصل في اليمن في عام 2014م. أعلنت جمهورية مصر العربية الدعم العسكري والسياسي للعمليات العسكرية التي تُشنها السعودية والدول المتحالفة معها من دول الخليج والدول الأخرى؛ وذلك منعًا لامتداد خطر الحوثيين إلى دول الجوار، وقد كانت بداية الضربات الجوية على قاعدة الديلمي الجوية ومطار صنعاء ومقر القيادة الجوية للحوثيين، خصوصًا بعد أن كان الحوثيون قد أحكموا السيطرة على هذه الأماكن، وعينوا قائدًا، وهذا يُعدّ عدوانًا كبيرًا على اليمن، لكن عاصفة الحزم جاءت في الوقت المناسب للقضاء على الحوثيين وإيقاف تهديداتهم لأمن المملكة العربية السعودية والدول المجاورة، حيث تمّ تدمير الصواريخ البالستية التابعة للحوثيين ومليشياتهم، بالإضافة إلى القضاء على الأسلحة الثقيلة والقوة الجويّة التي كانت تحت سيطرتهم الحوثيين والقوات المُوالية لهم.

موضوع تعبير عن عاصفة الحزم

موضوع تعبير عن عاصفة الحزم

بواسطة: - آخر تحديث: 11 أكتوبر، 2018

تصفح أيضاً

تعبير عن عاصفة الحزم

الأمنُ والأمان من أكثر المسائل التي تنشدُها شعوب العالم، خصوصًا في عالمٍ يشهد الكثير من الصراعات والحروب، وفي ظلّ وجود العديد من الجماعات التخريبيّة التي تهدف إلى ترويع الآمنين وزعزعة الاستقرار، وهذا تحديدًا ما فعله الحوثيّون في اليمن، لكنْ جاءت عاصفة الحزم لتكون ردًّا قاسيًا عليهم وعلى مخططاتهم، فأعلنت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها انطلاق هذه العاصفة التي انتهت بالنتائج التي انطلقت من أجلها.

عاصقة الحزم من المصطلحات التي تكرّرت كثيرًا في وسائل الإعلام، ويُشير هذا المصطلح إلى العملية العسكرية التي أعلنتها المملكة العربية السعودية في اليمن، وقد أُعلنت في الخامس والعشرين من آذار من عام 2015م، واستمرّت إلى الحادي والعشرين من نيسان من نفس العام، وتمثلت عاصفة الحزم بنشاط عسكري اشتمل على غارات جوية صد الحوثيين ومن والاهم، حيث تحالفت المملكة العربية السعودية في هذه العملية العسكرية مع عشر دول تحت قيادتها وهي: الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن والسودان والمغرب ومصر وباكستان، وقد تم إلحاق عاصفة الحزم بعملية أخرى أُطلق عليها اسم عمليّة إعادة الأمل.

في أثناء عاصفة الحزم، تمّت السيطرة على أجواء اليمن، وتدمير نظم الاتصالات العسكرية والدفاعات الجوية خلال الساعة الأولى من انطلاقها، حيث أعلنت المملكة العربية السعوديّة أجواء اليمن منطقة محظورة، وأطلقت تحذيرًا من الاقتراب من موانئ اليمن، وقد هدفت عاصفة الحزم إلى إيقاف الحوثيين عند حدّهم، خصوصًا بعد أن بدأوا بالتخريب والدمار والهجوم على المحافظات اليمنية الجنوبية، حتى أنهم كادوا أن يتمكّنوا من الاستيلاء على مدينة عدن، فما كان من الرئيس اليمني عبد ربه منصور إلّا أن يستنجد بالمملكة العربية السعودية للتخلص من بطش الحوثيين، خصوصًا أنّ الرئيس هادي كان قد انتقل إلى عدن بعد الانقلاب الحاصل في اليمن في عام 2014م.

أعلنت جمهورية مصر العربية الدعم العسكري والسياسي للعمليات العسكرية التي تُشنها السعودية والدول المتحالفة معها من دول الخليج والدول الأخرى؛ وذلك منعًا لامتداد خطر الحوثيين إلى دول الجوار، وقد كانت بداية الضربات الجوية على قاعدة الديلمي الجوية ومطار صنعاء ومقر القيادة الجوية للحوثيين، خصوصًا بعد أن كان الحوثيون قد أحكموا السيطرة على هذه الأماكن، وعينوا قائدًا، وهذا يُعدّ عدوانًا كبيرًا على اليمن، لكن عاصفة الحزم جاءت في الوقت المناسب للقضاء على الحوثيين وإيقاف تهديداتهم لأمن المملكة العربية السعودية والدول المجاورة، حيث تمّ تدمير الصواريخ البالستية التابعة للحوثيين ومليشياتهم، بالإضافة إلى القضاء على الأسلحة الثقيلة والقوة الجويّة التي كانت تحت سيطرتهم الحوثيين والقوات المُوالية لهم.