تعبير عن الملك فيصل وُلد الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في الرابع عشر من نيسان من عام 1906م، وهو الابن الثالث للملك عبد العزيز آل سعود، وأمه الأميرة طرفة بنت عبد الله آل الشيخ، وأصبح الملك فيصل ملكًا على السعودية في الثاني من تشرين الثاني من عام 1962م، بعد تنحي شقيقه الملك سعود آل سعود عن الحكم، وتُعدّ الفترة التي حكم فيها الملك فيصل من أكثر الفترات صخبًا على الساحة السياسية، إذ قام أثناء حكمه بقطع النفط عن الولايات المتحدة الأمريكية وجميع الدول التي تدعم إسرائيل وتُواليها، كما أعلن رفضه القاطع لإقامة موطن لليهود على أراضي فلسطين. تربّى وترعرع الملك فيصل في بيت جدّه لأمّه، كما تلقى علومه على يد جدّه وجدته؛ لأنّ أمه توفيت وهو في عمر ستة شهور، وقد بدأ حياته السياسية في سن مبكّرة جدًا، إذ أرسله والده الملك عبد العزيز في زيارات رسمية إلى فرنسا والمملكة المتحدة، وذلك في نهايات الحرب العالمية الأولى، كما ترأس وفد المملكة العربي السعودية في مؤتمر لندن المنعقد حول القضية الفلسطينية، وذلك في عام 1030م، أي عندما كان عمره ثلاثة وثلاثين عامًا، كما كانت له مشاركات بارزة على المستوى المحلي، إذ قاد قوات السعودية في عسير لتهدئة الأوضاع المتوترة في ذلك الوقت، وأصبح النائب العام للملك في عام 1926م، وعندما كان وزيرًا للخارجية طالب والده الملك عبد العزيز بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد قرار تقسيم فلسطين. أصبح الملك فيصل نائبًا لرئيس مجلس الوزراء في التاسع من تشرين أول من عام 1953م، ثم أصبح وليًا للعهد في عام 1954م، وقام خلال ولايته للعهد بعددٍ من لزيارات الرسمية لبعض الدول، كما كان مسؤولًا عن خزينة الدولة وعن أوضاع البلاد الخارجية، كما كان مسؤولًا عن ملفّ القضية الفلسطينية، وله قولٌ مشهور عند قطعه للنفط عن الولايات المتحدة الأمريكية: "عشنا، وعاش أجدادنا على التمر واللبن، وسنعود لهما"، كما وجه خطابًا قاسيًا إلى شركة أمريكية: "إن أي قطرة بترول ستذهب إلى إسرائيل، ستجعلني أقطع البترول عنكم"، فقد كان الملك فيصل من ألد أعداء إسرائيل ورافضًا وجودَها بوصفها دولة احتلال أخذت ما لا تستحق. توفي الملك فيصل مقتولًا بعد حادثة اغتيال، وذلك في الخامس والعشرين من آذار من عام 1975م، بعد أن قضى فترة حكم مليئة بالمواقف القومية العربية، وللملك فيصل عددٌ من الأبناء والبنات، كما كان قد تقلّد وسام الملك عبد العزيز، رحم الله الملك فيصل الذي كان عربيًا بحقّ وصاحب كلمة جريئة.

موضوع تعبير عن الملك فيصل

موضوع تعبير عن الملك فيصل

بواسطة: - آخر تحديث: 11 أكتوبر، 2018

تصفح أيضاً

تعبير عن الملك فيصل

وُلد الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في الرابع عشر من نيسان من عام 1906م، وهو الابن الثالث للملك عبد العزيز آل سعود، وأمه الأميرة طرفة بنت عبد الله آل الشيخ، وأصبح الملك فيصل ملكًا على السعودية في الثاني من تشرين الثاني من عام 1962م، بعد تنحي شقيقه الملك سعود آل سعود عن الحكم، وتُعدّ الفترة التي حكم فيها الملك فيصل من أكثر الفترات صخبًا على الساحة السياسية، إذ قام أثناء حكمه بقطع النفط عن الولايات المتحدة الأمريكية وجميع الدول التي تدعم إسرائيل وتُواليها، كما أعلن رفضه القاطع لإقامة موطن لليهود على أراضي فلسطين.

تربّى وترعرع الملك فيصل في بيت جدّه لأمّه، كما تلقى علومه على يد جدّه وجدته؛ لأنّ أمه توفيت وهو في عمر ستة شهور، وقد بدأ حياته السياسية في سن مبكّرة جدًا، إذ أرسله والده الملك عبد العزيز في زيارات رسمية إلى فرنسا والمملكة المتحدة، وذلك في نهايات الحرب العالمية الأولى، كما ترأس وفد المملكة العربي السعودية في مؤتمر لندن المنعقد حول القضية الفلسطينية، وذلك في عام 1030م، أي عندما كان عمره ثلاثة وثلاثين عامًا، كما كانت له مشاركات بارزة على المستوى المحلي، إذ قاد قوات السعودية في عسير لتهدئة الأوضاع المتوترة في ذلك الوقت، وأصبح النائب العام للملك في عام 1926م، وعندما كان وزيرًا للخارجية طالب والده الملك عبد العزيز بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد قرار تقسيم فلسطين.

أصبح الملك فيصل نائبًا لرئيس مجلس الوزراء في التاسع من تشرين أول من عام 1953م، ثم أصبح وليًا للعهد في عام 1954م، وقام خلال ولايته للعهد بعددٍ من لزيارات الرسمية لبعض الدول، كما كان مسؤولًا عن خزينة الدولة وعن أوضاع البلاد الخارجية، كما كان مسؤولًا عن ملفّ القضية الفلسطينية، وله قولٌ مشهور عند قطعه للنفط عن الولايات المتحدة الأمريكية: “عشنا، وعاش أجدادنا على التمر واللبن، وسنعود لهما”، كما وجه خطابًا قاسيًا إلى شركة أمريكية: “إن أي قطرة بترول ستذهب إلى إسرائيل، ستجعلني أقطع البترول عنكم”، فقد كان الملك فيصل من ألد أعداء إسرائيل ورافضًا وجودَها بوصفها دولة احتلال أخذت ما لا تستحق.

توفي الملك فيصل مقتولًا بعد حادثة اغتيال، وذلك في الخامس والعشرين من آذار من عام 1975م، بعد أن قضى فترة حكم مليئة بالمواقف القومية العربية، وللملك فيصل عددٌ من الأبناء والبنات، كما كان قد تقلّد وسام الملك عبد العزيز، رحم الله الملك فيصل الذي كان عربيًا بحقّ وصاحب كلمة جريئة.