العمل أحد أهم الركائز الأساسيّة في حياة الفرد وينعكسّ أثره على المجتمع ككلّ، وكلّما كان أفراد المجتمع عاملين كانوا أكثر سعادةً وإنجازًا ورفاهيةً والعكس صحيح فالدول التي تتفشّى فيها البطالة ويكثُر عدد العاطلين عن العمل فيها تتفاقم الديون، وتزيد الأعباء على الميزانيّة العامّة، وتنتشر الجرائم والسرقات، وتتفشّى الرذيلة بين أفراد المجتمع وخاصّة الشباب العاطلين عن العمل. العَمل من الفعل عَمِلَ أيّ قام بإنجاز أمرٍ ما موكلٍّ إليه سواءً نال عليه الأجر أم تطوّع به، وتتعددّ أشكال العمل التي يقوم بها الفرد ومنها: العمل الحِرفيّ الذي يتطلّب المهارة والتدريب إضافةً إلى الفنّ والإبداع في إنجاز العمل إلى جانب المقدرة الجسديّة على القيام بهذا العمل الحِرفيّ كالخياطة، والتطريز، والنجارة، والحِدادة وغيرها باستخدام الأدوات والآلات الحديثة أو بالعمل اليدويّ، والعمل الفنيّ الذي يتطلّب من الفرد مقدرةً جسديّةً في جانبٍ ما إضافة إلى الإلهام والإبداع في تنفيذ هذا العَمل كالتأليف القصصيّ والموسيقيّ والمسرحيّ، والرسم بكافة مجالاته، والتصوير، والتمثيل، والغناء، وغيرها، والعمل الوظيفيّ أيّ العمل الذي يحصل عليه الفرد نتيجة انضمامه إلى مؤسساتٍ وشركاتٍ حكوميّةٍ أو خاصّةٍ لتنفيذ مهام لتلك المؤسسات والشركات بناءً على الاختصاص الذي يتمتّع به الفرد كالطبّ، والهندسة، والصيدلة، والاقتصاد، والتعليم، والعمل التطوعيّ والإنسانيّ أيّ الانضمام إلى مجموعاتٍ أو مؤسساتٍ تهدف إلى تقديم المساعدة والخدمة للمحتاجين من أفراد المجتمع أو تساهم في تطوير خدمات المجتمع المحليّ دون أجرٍ على أغلب الحالات. قد أكدّت جميع الديانات السماويّة والأعراف والعادات الحسنة بين الناس على ضرورة العمل وأنّ يكون الفرد نافعًا لنفسه ومجتمعه لما للعمل من أهميّةٍ ومكانةٍ سامية فالعمل يوفر للفرد مصدر دخلّ رئيسيٍّ أو جزئيٍّ بحسب نوع العَمل للفرد ومن يعول من أفراد أسرته بما يكفي حاجتهم اليوميّة من الطعام والشراب واللباس والمسكن الكريم، كما يحقق للفرد ما يصبو إليه من الرفاهية والمقدرة على شراء كافة ما تحتاجه النفس البشريّة من كماليات الحياة، وبالعمل يستطيع الفرد التقدم في المجال العمليّ الخاصّ به وتحقيق الخبرات ممّا يدفع بالفرد إلى مراتب عليا في سلم النجاح وتحقيق دخل ماديّ أفضل، ومناصب أعلى، وتحقيق الذات وإشباع رغبة الفرد في النجاح وتقديم كل ما هو مفيدٌ للمجتمع ولمكان العَمل الذي ينتمي إليه، والعَمل يزيد من رفاهية المجتمع وتقدمه واكتفائه ذاتيًّا والقضاء على الفقر والبطالة وبالتالي انخفاض كبير في معدّلات الفقر والجريمة في المجتمع ويعمل على تحسين اقتصاد الدولة، والحفاظ على كرامة الإنسان من الامتهان. ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: 

موضوع تعبير عن العمل

موضوع تعبير عن العمل

بواسطة: - آخر تحديث: 6 يونيو، 2018

تصفح أيضاً

العمل أحد أهم الركائز الأساسيّة في حياة الفرد وينعكسّ أثره على المجتمع ككلّ، وكلّما كان أفراد المجتمع عاملين كانوا أكثر سعادةً وإنجازًا ورفاهيةً والعكس صحيح فالدول التي تتفشّى فيها البطالة ويكثُر عدد العاطلين عن العمل فيها تتفاقم الديون، وتزيد الأعباء على الميزانيّة العامّة، وتنتشر الجرائم والسرقات، وتتفشّى الرذيلة بين أفراد المجتمع وخاصّة الشباب العاطلين عن العمل.

العَمل من الفعل عَمِلَ أيّ قام بإنجاز أمرٍ ما موكلٍّ إليه سواءً نال عليه الأجر أم تطوّع به، وتتعددّ أشكال العمل التي يقوم بها الفرد ومنها: العمل الحِرفيّ الذي يتطلّب المهارة والتدريب إضافةً إلى الفنّ والإبداع في إنجاز العمل إلى جانب المقدرة الجسديّة على القيام بهذا العمل الحِرفيّ كالخياطة، والتطريز، والنجارة، والحِدادة وغيرها باستخدام الأدوات والآلات الحديثة أو بالعمل اليدويّ، والعمل الفنيّ الذي يتطلّب من الفرد مقدرةً جسديّةً في جانبٍ ما إضافة إلى الإلهام والإبداع في تنفيذ هذا العَمل كالتأليف القصصيّ والموسيقيّ والمسرحيّ، والرسم بكافة مجالاته، والتصوير، والتمثيل، والغناء، وغيرها، والعمل الوظيفيّ أيّ العمل الذي يحصل عليه الفرد نتيجة انضمامه إلى مؤسساتٍ وشركاتٍ حكوميّةٍ أو خاصّةٍ لتنفيذ مهام لتلك المؤسسات والشركات بناءً على الاختصاص الذي يتمتّع به الفرد كالطبّ، والهندسة، والصيدلة، والاقتصاد، والتعليم، والعمل التطوعيّ والإنسانيّ أيّ الانضمام إلى مجموعاتٍ أو مؤسساتٍ تهدف إلى تقديم المساعدة والخدمة للمحتاجين من أفراد المجتمع أو تساهم في تطوير خدمات المجتمع المحليّ دون أجرٍ على أغلب الحالات.

قد أكدّت جميع الديانات السماويّة والأعراف والعادات الحسنة بين الناس على ضرورة العمل وأنّ يكون الفرد نافعًا لنفسه ومجتمعه لما للعمل من أهميّةٍ ومكانةٍ سامية فالعمل يوفر للفرد مصدر دخلّ رئيسيٍّ أو جزئيٍّ بحسب نوع العَمل للفرد ومن يعول من أفراد أسرته بما يكفي حاجتهم اليوميّة من الطعام والشراب واللباس والمسكن الكريم، كما يحقق للفرد ما يصبو إليه من الرفاهية والمقدرة على شراء كافة ما تحتاجه النفس البشريّة من كماليات الحياة، وبالعمل يستطيع الفرد التقدم في المجال العمليّ الخاصّ به وتحقيق الخبرات ممّا يدفع بالفرد إلى مراتب عليا في سلم النجاح وتحقيق دخل ماديّ أفضل، ومناصب أعلى، وتحقيق الذات وإشباع رغبة الفرد في النجاح وتقديم كل ما هو مفيدٌ للمجتمع ولمكان العَمل الذي ينتمي إليه، والعَمل يزيد من رفاهية المجتمع وتقدمه واكتفائه ذاتيًّا والقضاء على الفقر والبطالة وبالتالي انخفاض كبير في معدّلات الفقر والجريمة في المجتمع ويعمل على تحسين اقتصاد الدولة، والحفاظ على كرامة الإنسان من الامتهان.

ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: