الجنود البواسل الجنودُ البواسل هم حُماة الوطن، ودرعُه الحامي من الأعداء، وهم السدّ المنيع الذي يقي الوطن من ضربات الأعداء وهجمات الخائنين، فالوطن دون جنودِه مثل وردةٍ في مهبّ الريح، ليس لها نصيرٌ أو مُدافع، لأنّ الجنود البواسل هم رأس مال الوطن الذي يرى بهم نفسه ويُباهي بهم كلّ الدنيا، ويفتخر بوجودهم لأنّهم في طليعة المدافعين عنه، فهم الذين يبذلون أرواحهم رخيصة لأجله، وهم الأمن والأمان والسور الحامي للراية والذين يسهرون ليلًا ونهارًا لصدّ المعتدين في أيّ وقت. الدفاع عن الوطن يحتاج إلى السّواعد والقوّة والإرادة والصبر، وهو ليس أمرًا سهلًا، لذلك لا بدّ من أن يكون جنود الوطن البواسل مرابطين على ثغوره في أيّ وقت كي يقاوموا الظروف الصعبة التي تمر على الوطن، فالجنود يسهرون كي ينام الشعب آمنًا مطمئنًا، ويتدرّبون تدريباتٍ قاسية كي يكونوا متأهبين في كلّ وقتٍ ضدّ الأعداء، وليقوموا بواجبهم كاملًا في أصعب الأوقات، وهم حين يُرابطون على حدود الوطن يضعون أرواحهم في مهبّ الريح، ويرهنون أنفسهم في سبيل الله والوطن، لذلك تُصبح قلوبهم قوية منيعة لا تعرف الخوف أو التخاذل أو التراجع. الجنود البواسل لديهم من عُلوّ الهمّة ما لا يصلُ إليه أحد، فالصبر والشجاعة عنوانُهم في كلِّ وقت، والأمل يملأ قلوبهم ويضعونه نُصبَ أعينهم دومًا، ومهما قيلت فيهم من أشعار وكلمات وقصائد فإنّها لن تفيَهم حقّهم أبدًا، فالشكر ينبغي أن يكون أولًا لهم ثم لآبائهم وأمهاتهم الذين زرعوا فيهم حبّ الوطن وربّوهم ليصبحوا جنودًا له، فهم الصقور التي تعلو هاماتها فوق السحاب، وهم الأشجار الباسقة التي لا تثنيها الريح، وهم سيف الوطن الذي لا يصدأ، لأنّه سيفٌ مسلولٌ مغروسٌ في خاصرة الأعداء في كلّ وقت، فالجنود البواسل هم التاج الذي يُوضع على الرأس، والوردة التي تُزرع في القلب. أعدّ الله تعالى للجنود البواسل المدافعين عن كلمة الحق أجرًا عظيمًا، ووعدهم بإحدى الحسنيين، فإمّا نصرًا يليق بهم، أو شهادة تُدخلهم جنّات النعيم، وتُنزلهم في أعلى المنازل، ومهما قيلت فيهم من كلمات أو عبارات، لا يُمكن أبدًا وصف قيمتهم ومكانتهم العالية، فدعاء الأمهات لا يُفارقهم أبدًا، وتوفيقهم من الله تعالى ممزوجًا بحبّ الوطن؛ لأنّ الله تعالى مع الحق، والحق مع من يُدافعون عن أبناء شعبهم وأوطانهم، ومهما قُدّمت لهم من أوسمة وشهادات ونياشين، لا يُمكن إيفاؤهم حقّهم، فطوبى للجنود البواسل، وطوبى لكلّ أمٍّ وأبٍ ربوا أبناءهم على حبّ الوطن والانتماء إليه، وطوبى لكل وطنٍ يفتخر بجنوده ويضعهم في المقدمة.

موضوع تعبير عن الجنود البواسل

موضوع تعبير عن الجنود البواسل

بواسطة: - آخر تحديث: 13 سبتمبر، 2018

تصفح أيضاً

الجنود البواسل

الجنودُ البواسل هم حُماة الوطن، ودرعُه الحامي من الأعداء، وهم السدّ المنيع الذي يقي الوطن من ضربات الأعداء وهجمات الخائنين، فالوطن دون جنودِه مثل وردةٍ في مهبّ الريح، ليس لها نصيرٌ أو مُدافع، لأنّ الجنود البواسل هم رأس مال الوطن الذي يرى بهم نفسه ويُباهي بهم كلّ الدنيا، ويفتخر بوجودهم لأنّهم في طليعة المدافعين عنه، فهم الذين يبذلون أرواحهم رخيصة لأجله، وهم الأمن والأمان والسور الحامي للراية والذين يسهرون ليلًا ونهارًا لصدّ المعتدين في أيّ وقت.

الدفاع عن الوطن يحتاج إلى السّواعد والقوّة والإرادة والصبر، وهو ليس أمرًا سهلًا، لذلك لا بدّ من أن يكون جنود الوطن البواسل مرابطين على ثغوره في أيّ وقت كي يقاوموا الظروف الصعبة التي تمر على الوطن، فالجنود يسهرون كي ينام الشعب آمنًا مطمئنًا، ويتدرّبون تدريباتٍ قاسية كي يكونوا متأهبين في كلّ وقتٍ ضدّ الأعداء، وليقوموا بواجبهم كاملًا في أصعب الأوقات، وهم حين يُرابطون على حدود الوطن يضعون أرواحهم في مهبّ الريح، ويرهنون أنفسهم في سبيل الله والوطن، لذلك تُصبح قلوبهم قوية منيعة لا تعرف الخوف أو التخاذل أو التراجع.

الجنود البواسل لديهم من عُلوّ الهمّة ما لا يصلُ إليه أحد، فالصبر والشجاعة عنوانُهم في كلِّ وقت، والأمل يملأ قلوبهم ويضعونه نُصبَ أعينهم دومًا، ومهما قيلت فيهم من أشعار وكلمات وقصائد فإنّها لن تفيَهم حقّهم أبدًا، فالشكر ينبغي أن يكون أولًا لهم ثم لآبائهم وأمهاتهم الذين زرعوا فيهم حبّ الوطن وربّوهم ليصبحوا جنودًا له، فهم الصقور التي تعلو هاماتها فوق السحاب، وهم الأشجار الباسقة التي لا تثنيها الريح، وهم سيف الوطن الذي لا يصدأ، لأنّه سيفٌ مسلولٌ مغروسٌ في خاصرة الأعداء في كلّ وقت، فالجنود البواسل هم التاج الذي يُوضع على الرأس، والوردة التي تُزرع في القلب.

أعدّ الله تعالى للجنود البواسل المدافعين عن كلمة الحق أجرًا عظيمًا، ووعدهم بإحدى الحسنيين، فإمّا نصرًا يليق بهم، أو شهادة تُدخلهم جنّات النعيم، وتُنزلهم في أعلى المنازل، ومهما قيلت فيهم من كلمات أو عبارات، لا يُمكن أبدًا وصف قيمتهم ومكانتهم العالية، فدعاء الأمهات لا يُفارقهم أبدًا، وتوفيقهم من الله تعالى ممزوجًا بحبّ الوطن؛ لأنّ الله تعالى مع الحق، والحق مع من يُدافعون عن أبناء شعبهم وأوطانهم، ومهما قُدّمت لهم من أوسمة وشهادات ونياشين، لا يُمكن إيفاؤهم حقّهم، فطوبى للجنود البواسل، وطوبى لكلّ أمٍّ وأبٍ ربوا أبناءهم على حبّ الوطن والانتماء إليه، وطوبى لكل وطنٍ يفتخر بجنوده ويضعهم في المقدمة.