البيئة بكل ما فيها من موجوداتٍ حيةٍ وغير حية، تعتبر المؤثر الأول في حياة الإنسان بشكلٍ خاص، كما أنها الوسط الذي يعيش فيه وتعيش فيه الكائنات الحية الأخرى من نباتاتٍ وحيوانات، وتتكون البيئة من عدة عناصر أساسية تضم النباتات والحيوانات والجمادات من ماءٍ وهواءٍ وتربة، كما يعتبر الإنسان أيضاً الجزء الأهم فيها، فالبيئة بكل ما فيها من عناصر تمثل وحدةُ متكاملةُ من نظامٍ متوازنٍ دقيق، يسيرُ بطريقةٍ موزونة للحفاظ على الحياة الطبيعية من الاختلال، ومنع زيادة عنصر أو نقصانه على حساب الآخر. تتعرض البيئة في الوقت الحاضر إلى الكثير من الملوثات الخطيرة التي أحدثت اختلالات عدة فيها، فمع التطور الصناعي والتكنولوجي الحديث، أصبحت العناصر البيئية مهددة بالتلوث، خصوصاً فيما يتعلق بالماء والهواء والتربة وأيضاً النباتات والحيوانات، فرغم أن بعض الملوثات تأتي من أسبابٍ طبيعية مثل الزلالزل والبراكين والفيضانات، إلا أن الإنسان يلعب دوراً مهماً في تدمير البيئة، إذ أن المصانع التي أنشأها الإنسان تنفث دخانها في الهواء وتسبب تلوثه بالعناصر الثقيلة والغازات السامة، مما يسبب حدوث ظواهر بيئية خطيرة مثل الضبخن وثقب الأوزون. تعتبر المشاكل البيئية هي أهم تحدٍ تواجهه البيئة، خصوصاً أن عناصرها متصلة ومؤثرة ببعضها البعض، فتلوث الهواء مثلاً يسبب ايضاً تلوث الماء بالمطر الحمضي، كما يسبب تلوث التربة، وموت الكائنات الحية من حيوانات ونباتات، وهذا كله يؤدي أحياناً إلى الوصول إلى طريقٍ مسدودٍ لا يمكن العودة منه، لأن بعض عناصر البيئة تحتاج إلى سنواتٍ طويلة كي يتم تعويضها. في الوقت الحاضر أصبحت البيئة تُشكل جزءًا أساسياً من اهتمامات الدول والمنظمات المحلية والإقليمية والعالمية، إذ أصبح هناك العديد من الجمعيات التي تدعو للحفاظ على البيئة، كما سنت الدول الكبرى قوانين رادعة لأجل الحفاظ على البيئة، وألزمت المصانع الكبرى بعدم رمي الملوثات في الماء أو الهواء أو التربة، كما سعت العديد من المنظمات إلى زيادة الغطاء النباتي، خصوصاً أن النبات يُعتبر المُنقذ الأول والأهم من تلوث البيئة، لأنها القادرة على إعادة التوازن للتربة والهواء، كما تُساهم في تجميل البيئة وزيادة عملية النتح، وهذا ينعكس إيجاباً على جميع مكونات البيئة. البيئة مسؤوليتنا جميعاً، لأنها وسطنا الذي نحيا فيه، وصلاحها يعني أن نكون بخير، فالبيئة الصحية السليمة تضمن العيش بصورةٍ أفضل، كما تضمن إصابة أقل بالأمراض، وحياة أجمل، لذلك علينا أن نحافظ عليها بكل ما أوتينا من علم، وأن لا نكون ناكرين للجميل ونلوثها مقابل ما تمنحنا إياه من هبات الطبيعة التي أودعها الله سبحانه وتعالى فيها. ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: 

موضوع تعبير عن البيئة

موضوع تعبير عن البيئة

بواسطة: - آخر تحديث: 6 يونيو، 2018

البيئة بكل ما فيها من موجوداتٍ حيةٍ وغير حية، تعتبر المؤثر الأول في حياة الإنسان بشكلٍ خاص، كما أنها الوسط الذي يعيش فيه وتعيش فيه الكائنات الحية الأخرى من نباتاتٍ وحيوانات، وتتكون البيئة من عدة عناصر أساسية تضم النباتات والحيوانات والجمادات من ماءٍ وهواءٍ وتربة، كما يعتبر الإنسان أيضاً الجزء الأهم فيها، فالبيئة بكل ما فيها من عناصر تمثل وحدةُ متكاملةُ من نظامٍ متوازنٍ دقيق، يسيرُ بطريقةٍ موزونة للحفاظ على الحياة الطبيعية من الاختلال، ومنع زيادة عنصر أو نقصانه على حساب الآخر.

تتعرض البيئة في الوقت الحاضر إلى الكثير من الملوثات الخطيرة التي أحدثت اختلالات عدة فيها، فمع التطور الصناعي والتكنولوجي الحديث، أصبحت العناصر البيئية مهددة بالتلوث، خصوصاً فيما يتعلق بالماء والهواء والتربة وأيضاً النباتات والحيوانات، فرغم أن بعض الملوثات تأتي من أسبابٍ طبيعية مثل الزلالزل والبراكين والفيضانات، إلا أن الإنسان يلعب دوراً مهماً في تدمير البيئة، إذ أن المصانع التي أنشأها الإنسان تنفث دخانها في الهواء وتسبب تلوثه بالعناصر الثقيلة والغازات السامة، مما يسبب حدوث ظواهر بيئية خطيرة مثل الضبخن وثقب الأوزون.

تعتبر المشاكل البيئية هي أهم تحدٍ تواجهه البيئة، خصوصاً أن عناصرها متصلة ومؤثرة ببعضها البعض، فتلوث الهواء مثلاً يسبب ايضاً تلوث الماء بالمطر الحمضي، كما يسبب تلوث التربة، وموت الكائنات الحية من حيوانات ونباتات، وهذا كله يؤدي أحياناً إلى الوصول إلى طريقٍ مسدودٍ لا يمكن العودة منه، لأن بعض عناصر البيئة تحتاج إلى سنواتٍ طويلة كي يتم تعويضها.

في الوقت الحاضر أصبحت البيئة تُشكل جزءًا أساسياً من اهتمامات الدول والمنظمات المحلية والإقليمية والعالمية، إذ أصبح هناك العديد من الجمعيات التي تدعو للحفاظ على البيئة، كما سنت الدول الكبرى قوانين رادعة لأجل الحفاظ على البيئة، وألزمت المصانع الكبرى بعدم رمي الملوثات في الماء أو الهواء أو التربة، كما سعت العديد من المنظمات إلى زيادة الغطاء النباتي، خصوصاً أن النبات يُعتبر المُنقذ الأول والأهم من تلوث البيئة، لأنها القادرة على إعادة التوازن للتربة والهواء، كما تُساهم في تجميل البيئة وزيادة عملية النتح، وهذا ينعكس إيجاباً على جميع مكونات البيئة.

البيئة مسؤوليتنا جميعاً، لأنها وسطنا الذي نحيا فيه، وصلاحها يعني أن نكون بخير، فالبيئة الصحية السليمة تضمن العيش بصورةٍ أفضل، كما تضمن إصابة أقل بالأمراض، وحياة أجمل، لذلك علينا أن نحافظ عليها بكل ما أوتينا من علم، وأن لا نكون ناكرين للجميل ونلوثها مقابل ما تمنحنا إياه من هبات الطبيعة التي أودعها الله سبحانه وتعالى فيها.

ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: