البحث عن مواضيع

القراءة والكتابة من أهم أساسيات الحياة لدى الفرد، ومن الأمور الأساسية التي تُمكن الفرد من الإبحار في كافة أصناف العلوم، والأخذ مما فيها من المعرفة والعلم والثقافة والأدب، وإضافة الخبرات والمهارات وأخذ العظة والعبرة ممن سبق، وكل ذلك لا يتحقق إلا إذا امتلك الفرد المقدرة على قراءة حروف لغته الأم قراءةً جيدةً، وكذلك إتقان كتابة تلك الحروف كحروف منفصلةٍ وكتابتها ككلماتٍ وجملٍ مترابطةٍ ذات معنىً، وعدم المقدرة على أداء وإتقان ما سبق هو ما يُعرف بمصطلح الأمية. الأمية من أكثر المظاهر السلبية إيلامًا وانتشارًا في العديد من المجتمعات الفقيرة والنامية، حيث إن أعداد الأشخاص الذين لا يتقنون القراءة والكتابة في هذه المجتمعات في تزايدٍ مستمرٍ، وتتفاقم هذه المشكلة والتي تنتشر بين النساء أكثر من الرجال خاصةً في المجتمعات القروية والريفية والبدوية والتي تعتبر أن تعليم الفتاة لا يُعتبر أحد الأولويات الهامة، وإنما يجب أن ينصرف اهتمامها للزواج وتربية الأطفال. هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تزيد من مشكلة الأمية سواءً في العالم العربيّ أو غيره من البلدان الفقيرة والنامية بسبب كثرة الحروب والنزاعات في المنطقة والتي تحول دون التحاق الأطفال بالمدارس، وعدم انتظام الدوام في تلك المدارس نتيجة الافتقار إلى الأمن والأمان، كما أنّ انتشار الفقر بين أفراد المجتمع يدفع بالآباء إلى الامتناع عن إرسال أبنائهم إلى المدارس وإلحاقهم بسوق العمل والكسب، وأيضًا التقاعس من قِبل المسؤولين في تلك البلدان عن حلّ مشاكل التعليم وتوفير وسائل التعليم الحديثة، وافتقار معلمي الصفوف الأولى إلى مهارات التعليم والتدريس الخاصة بالكتابة والقراءة تجعل العديد من الأطفال بنفرون من تلك الحصص المدرسية ويلجؤون إلى الهروب من المدرسة في ظل غياب الرقابة المدرسية على المعلمين وكفاءتهم وكذلك على الأطفال ومدى التزامهم بالدوام المدرسي. انتشار الأمية مشكلةٌ خطيرةٌ لا تقتصر على الفرد الأمي ولكن تنعكس آثارها السلبية على كافة المجتمع الذي يُصبح جاهلًا بما يدور حوله، عاجزًا عن قراءة وكتابة أبسط الأمور الحياتية كالأرقام، واللوحات الإرشادية، وشريط الأخبار، وبالتالي يصبح المجتمع بأكمله عاجزًا عن اللحاق بركب الحضارة، مطمعًا لذوي النفوس المريضة التي تنشر أفكارها السلبية بين هؤلاء الأفراد العاجزين عن التحقق من صحة ما يسمعون، لذلك يجب محاربة الأمية عن طريق نشر الوعي بين أفراد المجتمع إلى أهمية التعليم الأساسي، وتفعيل دور المؤسسات الحكومية والخاصة لتشجيع الأميين من الرجال والنساء على الالتحاق بمدارس محوّ الأمية، وإلزام الأهالي بالتوعية الصحيحة غلى ضرورة تعليم أبنائهم كي يتجنب المجتمع ارتفاع نسبة الأمية.

موضوع تعبير عن الأمية

موضوع تعبير عن الأمية
بواسطة: - آخر تحديث: 23 أكتوبر، 2017

القراءة والكتابة من أهم أساسيات الحياة لدى الفرد، ومن الأمور الأساسية التي تُمكن الفرد من الإبحار في كافة أصناف العلوم، والأخذ مما فيها من المعرفة والعلم والثقافة والأدب، وإضافة الخبرات والمهارات وأخذ العظة والعبرة ممن سبق، وكل ذلك لا يتحقق إلا إذا امتلك الفرد المقدرة على قراءة حروف لغته الأم قراءةً جيدةً، وكذلك إتقان كتابة تلك الحروف كحروف منفصلةٍ وكتابتها ككلماتٍ وجملٍ مترابطةٍ ذات معنىً، وعدم المقدرة على أداء وإتقان ما سبق هو ما يُعرف بمصطلح الأمية.

الأمية من أكثر المظاهر السلبية إيلامًا وانتشارًا في العديد من المجتمعات الفقيرة والنامية، حيث إن أعداد الأشخاص الذين لا يتقنون القراءة والكتابة في هذه المجتمعات في تزايدٍ مستمرٍ، وتتفاقم هذه المشكلة والتي تنتشر بين النساء أكثر من الرجال خاصةً في المجتمعات القروية والريفية والبدوية والتي تعتبر أن تعليم الفتاة لا يُعتبر أحد الأولويات الهامة، وإنما يجب أن ينصرف اهتمامها للزواج وتربية الأطفال.

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تزيد من مشكلة الأمية سواءً في العالم العربيّ أو غيره من البلدان الفقيرة والنامية بسبب كثرة الحروب والنزاعات في المنطقة والتي تحول دون التحاق الأطفال بالمدارس، وعدم انتظام الدوام في تلك المدارس نتيجة الافتقار إلى الأمن والأمان، كما أنّ انتشار الفقر بين أفراد المجتمع يدفع بالآباء إلى الامتناع عن إرسال أبنائهم إلى المدارس وإلحاقهم بسوق العمل والكسب، وأيضًا التقاعس من قِبل المسؤولين في تلك البلدان عن حلّ مشاكل التعليم وتوفير وسائل التعليم الحديثة، وافتقار معلمي الصفوف الأولى إلى مهارات التعليم والتدريس الخاصة بالكتابة والقراءة تجعل العديد من الأطفال بنفرون من تلك الحصص المدرسية ويلجؤون إلى الهروب من المدرسة في ظل غياب الرقابة المدرسية على المعلمين وكفاءتهم وكذلك على الأطفال ومدى التزامهم بالدوام المدرسي.

انتشار الأمية مشكلةٌ خطيرةٌ لا تقتصر على الفرد الأمي ولكن تنعكس آثارها السلبية على كافة المجتمع الذي يُصبح جاهلًا بما يدور حوله، عاجزًا عن قراءة وكتابة أبسط الأمور الحياتية كالأرقام، واللوحات الإرشادية، وشريط الأخبار، وبالتالي يصبح المجتمع بأكمله عاجزًا عن اللحاق بركب الحضارة، مطمعًا لذوي النفوس المريضة التي تنشر أفكارها السلبية بين هؤلاء الأفراد العاجزين عن التحقق من صحة ما يسمعون، لذلك يجب محاربة الأمية عن طريق نشر الوعي بين أفراد المجتمع إلى أهمية التعليم الأساسي، وتفعيل دور المؤسسات الحكومية والخاصة لتشجيع الأميين من الرجال والنساء على الالتحاق بمدارس محوّ الأمية، وإلزام الأهالي بالتوعية الصحيحة غلى ضرورة تعليم أبنائهم كي يتجنب المجتمع ارتفاع نسبة الأمية.