أهمية تعليم الفتاة العلم هو أساس تطور المجتمعات ورقيّها، وهو السبيل المضمون للنهوض بالإنسان والدول، لذلك اهتمت الدول المتقدمة بالتعليم، وجعلته غايةً وطريقةً للوصول إلى المجد، وأهم ما ساهم في تقدم هذه الأمم وتطورها أنها اهتمت بتعليم الجنسين من الذكور والإناث، ولم تحصر التعليم في الذكور فقط، كما هو سائدٌ في المجتمعات البدائية، التي تعتبر أن تعليم الفتاة ليس إلا ضرباً من الخيال، وبأنه تبذير وإسراف لا مبرر له، بل إن البعض اعتبر أن هذا التعليم قد يجلب العار للعائلة، فالفتاة المتعلمة والمنفتحة الأفكار في ظن البعض، تكون أكثر تمرداً من الفتاة الجاهلة، وغفلوا عن أهمية تعليم الفتاة. إن تعليم الفتاة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة كبيرة، تتوقف عليه الكثير من الأمور، فالفتاة اليوم هي الأم غداً، وهي التي ستربي الجيل وتنشؤه، وهي التي ستزرع في نفوس أبنائها جميع أفكارهم ومبادئهم ومعتقداتهم، وتعليمها يعني تعليم الأجيال القادمة ومنحها فرصة لتكون متطورة ومثابرة، فاللحاق بركب التطور يبدأ من إعداد الأمهات القويات المتعلمات، فالمرأة نصف المجتمع الذي يُنجب ويربي النصف الآخر، ولهذا يجب أن يكون التعليم بالنسبة لكل فتاة أولوية كبرى يسعى إليها الجميع. قديماً كان التعليم ينحصر في الذكور فقط، ولم تكن الفتاة تجرؤ على المطالبة بحق التعليم، لأنها تعلم تماماً أن طلبها سيُقابل بالرفض، لكن بفضل الله أصبح تعليم الفتيات اليوم منتشراً في الغالبية العظمى من المجتمعات، بل إن المجتمعات أصبحت تتباهى بهذا، لعلمها أن التقدم والتطور يبدأ بهذه الخطوة الرائدة. أولى الإسلام لموضوع تعليم الفتاة اهتماماً كبيراً، وجعله حقاً من حقوقها المشروعة، بل إن الله سبحانه وتعالى ورسوله أمروا بتعليم الفتيات، وجعل الله الفتاة المتعلمة الخلوقة التي تنال التربية السليمة، بمثابة سترٌ لأبويها من النار، كما أن العلم يعتبر سلاحٌ للفتاة، لأنه يوفر لها الحياة الكريمة، ويؤمن لها الوظيفة التي تليق بها، خصوصاً في ظلّ هذا العصر المليء بالتقلبات، الذي لا مكان للجهل فيه، بل إن الجاهل يذهب بين الأقدام ولا يلتفت إليه أحد. من أكثر الأمور المهمة التي تنتج عن تعليم الفتاة، أنها تُصبح أكثر ثقة بنفسها، ولا يستطيع أحدٌ خداعها بسهولة، لأن العلم يُنير العقل والبصيرة، ويجعل الفتاة أكثر إدراكاً لما يدور في الحياة من حولها، لذلك يعتبر العلم بمثابة الحصن الحصين لها، الذي يحميها من الوقوع في مفاسد الجهل والجاهلين، لذلك يجب أن يكون تعليم الفتاة أولوية ومقصداً، لأن العلم من أبسط حقوقها الإنسانية. ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة:

موضوع تعبير عن أهمية تعليم الفتاة

موضوع تعبير عن أهمية تعليم الفتاة

بواسطة: - آخر تحديث: 6 مارس، 2018

تصفح أيضاً

أهمية تعليم الفتاة

العلم هو أساس تطور المجتمعات ورقيّها، وهو السبيل المضمون للنهوض بالإنسان والدول، لذلك اهتمت الدول المتقدمة بالتعليم، وجعلته غايةً وطريقةً للوصول إلى المجد، وأهم ما ساهم في تقدم هذه الأمم وتطورها أنها اهتمت بتعليم الجنسين من الذكور والإناث، ولم تحصر التعليم في الذكور فقط، كما هو سائدٌ في المجتمعات البدائية، التي تعتبر أن تعليم الفتاة ليس إلا ضرباً من الخيال، وبأنه تبذير وإسراف لا مبرر له، بل إن البعض اعتبر أن هذا التعليم قد يجلب العار للعائلة، فالفتاة المتعلمة والمنفتحة الأفكار في ظن البعض، تكون أكثر تمرداً من الفتاة الجاهلة، وغفلوا عن أهمية تعليم الفتاة.

إن تعليم الفتاة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة كبيرة، تتوقف عليه الكثير من الأمور، فالفتاة اليوم هي الأم غداً، وهي التي ستربي الجيل وتنشؤه، وهي التي ستزرع في نفوس أبنائها جميع أفكارهم ومبادئهم ومعتقداتهم، وتعليمها يعني تعليم الأجيال القادمة ومنحها فرصة لتكون متطورة ومثابرة، فاللحاق بركب التطور يبدأ من إعداد الأمهات القويات المتعلمات، فالمرأة نصف المجتمع الذي يُنجب ويربي النصف الآخر، ولهذا يجب أن يكون التعليم بالنسبة لكل فتاة أولوية كبرى يسعى إليها الجميع.

قديماً كان التعليم ينحصر في الذكور فقط، ولم تكن الفتاة تجرؤ على المطالبة بحق التعليم، لأنها تعلم تماماً أن طلبها سيُقابل بالرفض، لكن بفضل الله أصبح تعليم الفتيات اليوم منتشراً في الغالبية العظمى من المجتمعات، بل إن المجتمعات أصبحت تتباهى بهذا، لعلمها أن التقدم والتطور يبدأ بهذه الخطوة الرائدة.

أولى الإسلام لموضوع تعليم الفتاة اهتماماً كبيراً، وجعله حقاً من حقوقها المشروعة، بل إن الله سبحانه وتعالى ورسوله أمروا بتعليم الفتيات، وجعل الله الفتاة المتعلمة الخلوقة التي تنال التربية السليمة، بمثابة سترٌ لأبويها من النار، كما أن العلم يعتبر سلاحٌ للفتاة، لأنه يوفر لها الحياة الكريمة، ويؤمن لها الوظيفة التي تليق بها، خصوصاً في ظلّ هذا العصر المليء بالتقلبات، الذي لا مكان للجهل فيه، بل إن الجاهل يذهب بين الأقدام ولا يلتفت إليه أحد.

من أكثر الأمور المهمة التي تنتج عن تعليم الفتاة، أنها تُصبح أكثر ثقة بنفسها، ولا يستطيع أحدٌ خداعها بسهولة، لأن العلم يُنير العقل والبصيرة، ويجعل الفتاة أكثر إدراكاً لما يدور في الحياة من حولها، لذلك يعتبر العلم بمثابة الحصن الحصين لها، الذي يحميها من الوقوع في مفاسد الجهل والجاهلين، لذلك يجب أن يكون تعليم الفتاة أولوية ومقصداً، لأن العلم من أبسط حقوقها الإنسانية.

ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: