أهمية القراءة أهمية القراءة كبرى وعظيمة في حياة الفرد والمجتمع ككل، فهي الرافد الحقيقي لثقافة الإنسان وقدرته على تلقي العلوم والمعارف المختلفة، وأي شخص لا يقرأ فهو في الحقيقة شخصٌ غير مثقف، فاته الكثير من الحكايات والقصص والمعارف والأخبار، فمهما حاول الشخص أن يصقل شخصيته وأن يقويها ويسلحها بالعلم والمعرفة، فلن يستطيع أن يبلغ سلم المجد إلا إذا كان إنساناً قارئاً، وسيظلّ جزءًا كبيراً ناقصاً في شخصيته إن لم يهتم بقراءة الكتب بمختلف عناوينها، لذلك تعتبر القراءة بمثابة حياة أخرى وإضافية تُضاف إلى حياة الشخص، وبهذا تتجلى أهمية القراءة. أول كلمة نزلت من القرآن الكريم كانت "إقرأ"، وهي كلمة صريحة تعني أن بداية المعرفة تكون بالقراءة، فالإنسان القارئ يستطيع أن يحاور جميع العقول وأن يقول الحجج والبراهين المنطقية، لأنه يثق في معرفته وقدراته، فمن يقرأ يستقي أخباره ومعلوماته من الكتب، ويأخذ خبراته من مصادر موثوقة، لذلك يجب أن تكون القراءة نوعية، ترتكز على اختيار العناوين المفيدة التي تغذي فكر الإنسان وثقافته، لأنها الغذاء الروحي له. ربما يظن البعض أن القراءة تنحصر أهميتها بالتسلية وتمضية الوقت الممتع في قراء القصص والروايات والأخبار، فالبعض يظنها طريقة لإشباع الفضول بالدرجة الأولى، لكنها في الحقيقة أعمق من هذا بكثير، فهي الطريقة التي يستطيع بها الإنسان أخذ خبرات الآخرين وخلاصة حياتهم وتجاربهم ليستفيد منها، كما أنها وسيلة ليسافر بها الشخص إلى مختلف الدول والأماكن وهو جالسٌ في مكانه، ومن خلالها أيضاً يستطيع الإنسان أن يطلع على ثقافات الآخرين وأن يعرف عنهم الكثير من اللغة والعادات والأمثال وغيرها، لذلك تعتبر وسيلة اكتشافٍ سهلة تفتح لك الآفاق. تقع مسؤولية تعويد الأفراد على القراءة على الفرد نفسه بالدرجة الأولى، وعلى الأهل والمعلمين بالدرجة الثانية، وعلى المجتمع ككل، ففي المجتمعات الراقية تعتبر القراءة من الأنشطة الاعتيادية التي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من عادات الفرد اليومية، لذلك تنتشر المكتبات العامة في كل مكان، ويكثر فيها بيع الكتب وتداولها، أما في المجتمعات البدائية يعتبر شراء الكتب من الأشياء المثيرة للاستهجان، لأن الإنسان ذو العقل البسيط لا يقرأ، ولا يكلف نفسه عناء شراء الكتب ولا اقتنائها، ويفضل أن يشتري طبق طعام على أن يشتري كتاباً، متناسياً أن القراءة غذاء للروح والقلب والعقل. يجب أن نزرع في عقول أبنائنا حب القراءة، وأن نبذل قصارى جهدنا في تحفيزهم وتشجيعهم عليها، لأننا نعرف تماماً أنها الوسيلة المهمة التي تنهض المجتمعات من خلالها، وتنهض بالعقول لتصبح أكثر إبداعاً ونضجاً وثقافة. ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: 

موضوع تعبير عن أهمية القراءة

موضوع تعبير عن أهمية القراءة

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

تصفح أيضاً

أهمية القراءة

أهمية القراءة كبرى وعظيمة في حياة الفرد والمجتمع ككل، فهي الرافد الحقيقي لثقافة الإنسان وقدرته على تلقي العلوم والمعارف المختلفة، وأي شخص لا يقرأ فهو في الحقيقة شخصٌ غير مثقف، فاته الكثير من الحكايات والقصص والمعارف والأخبار، فمهما حاول الشخص أن يصقل شخصيته وأن يقويها ويسلحها بالعلم والمعرفة، فلن يستطيع أن يبلغ سلم المجد إلا إذا كان إنساناً قارئاً، وسيظلّ جزءًا كبيراً ناقصاً في شخصيته إن لم يهتم بقراءة الكتب بمختلف عناوينها، لذلك تعتبر القراءة بمثابة حياة أخرى وإضافية تُضاف إلى حياة الشخص، وبهذا تتجلى أهمية القراءة.

أول كلمة نزلت من القرآن الكريم كانت “إقرأ”، وهي كلمة صريحة تعني أن بداية المعرفة تكون بالقراءة، فالإنسان القارئ يستطيع أن يحاور جميع العقول وأن يقول الحجج والبراهين المنطقية، لأنه يثق في معرفته وقدراته، فمن يقرأ يستقي أخباره ومعلوماته من الكتب، ويأخذ خبراته من مصادر موثوقة، لذلك يجب أن تكون القراءة نوعية، ترتكز على اختيار العناوين المفيدة التي تغذي فكر الإنسان وثقافته، لأنها الغذاء الروحي له.

ربما يظن البعض أن القراءة تنحصر أهميتها بالتسلية وتمضية الوقت الممتع في قراء القصص والروايات والأخبار، فالبعض يظنها طريقة لإشباع الفضول بالدرجة الأولى، لكنها في الحقيقة أعمق من هذا بكثير، فهي الطريقة التي يستطيع بها الإنسان أخذ خبرات الآخرين وخلاصة حياتهم وتجاربهم ليستفيد منها، كما أنها وسيلة ليسافر بها الشخص إلى مختلف الدول والأماكن وهو جالسٌ في مكانه، ومن خلالها أيضاً يستطيع الإنسان أن يطلع على ثقافات الآخرين وأن يعرف عنهم الكثير من اللغة والعادات والأمثال وغيرها، لذلك تعتبر وسيلة اكتشافٍ سهلة تفتح لك الآفاق.

تقع مسؤولية تعويد الأفراد على القراءة على الفرد نفسه بالدرجة الأولى، وعلى الأهل والمعلمين بالدرجة الثانية، وعلى المجتمع ككل، ففي المجتمعات الراقية تعتبر القراءة من الأنشطة الاعتيادية التي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من عادات الفرد اليومية، لذلك تنتشر المكتبات العامة في كل مكان، ويكثر فيها بيع الكتب وتداولها، أما في المجتمعات البدائية يعتبر شراء الكتب من الأشياء المثيرة للاستهجان، لأن الإنسان ذو العقل البسيط لا يقرأ، ولا يكلف نفسه عناء شراء الكتب ولا اقتنائها، ويفضل أن يشتري طبق طعام على أن يشتري كتاباً، متناسياً أن القراءة غذاء للروح والقلب والعقل.

يجب أن نزرع في عقول أبنائنا حب القراءة، وأن نبذل قصارى جهدنا في تحفيزهم وتشجيعهم عليها، لأننا نعرف تماماً أنها الوسيلة المهمة التي تنهض المجتمعات من خلالها، وتنهض بالعقول لتصبح أكثر إبداعاً ونضجاً وثقافة.

ننصحك بمشاهدة الفيديو التالي لتعلم كتابة موضوع تعبير بطريقة احترافية في دقيقة واحدة: