تعريف حل المشكلات المشكلة هي عبارة عن موقف غامض أو صعب أو محير يحتاج إلى حل وفهم واتخاذ قرار، وحل المشكلة يتطلب المهارة وبعض القدرات لكي يستطيع الشخص الخروج بالقرار الصائب، وقد تم تعريف حل المشكلة على أنه: عملية تفكيرية يقوم بها الفرد الذي يمتلك المعارف المكتسبة من الخبرات السابقة من أجل الاستجابة لمتطلبات الموقف الذي يعد غير مألوف من أجل حل الغموض واللبس فيه، ونظراً لكثرة المشاكل التي أصبحت تواجه الفرد فإن علماء النفس والأطباء وأصحاب المهارات الكبيرة قاموا بوضع عدة خطوات يمكن اتباعها من أجل حل المشكلات بشكلٍ ناجح، وسيقدم هذا المقال مهارات حل المشكلات بالإضافة إلى فن اتخاذ القرارات. مهارات حل المشكلات الإحساس بوجود المشكلة وإدراكها والإيمان بوجودها، حيث أنه لا يمكن البدء بحل المشكلة دون إدراكها وملاحظة ظهور البوادر والعوارض التي تشير إلى وجودها. تحديد المشكلة وتشخيصها ويتم ذلك بتتبعها ومعرفة أسبابها وظروف حدوثها ومعدل تكرارها من أجل التعرف على أسبابها الحقيقة التي قد تكون غامضةً أو تقع خلف الأسباب الظاهرة. جمع المعلومات والبيانات الضرورية التي تحيط بالمشكلة وتؤدي إلى فهم المشكلة جيداً وبالتالي معرفة طرق حلها، ولا تقتصر هذه الخطوة على المرحلة الأولى وإنما يجب جمع المعلومات في جميع المراحل. تحليل المعلومات التي تم الحصول عليها في الخطوة السابقة، للوصول إلى إطار متكامل يوضح الموقف بصورة شاملة التعامل بحكمة مع جميع الأطراف المتنازعة أو المسببة للمشكلة، فيجب السيطرة على النفس والابتعاد عن الغضب والخوف لأنهما يشكلان حاجزاً يمنع التمكن من حل المشكلة بشكل مناسب. الابتعاد عن تهويل المشكلة وتكبيرها ومحاولة الثبات والمحافظة على الثقة بالنفس للتمكن من التفكير بشكلٍ إيجابي ومنطقي وضع البدائل المناسبة لحل المشكلة، وتعد هذه المرحلة دقيقة وبحاجة للتركيز لأن وضع البدائل يقود إلى الحل الأنسب، والعمل على تحليلها أولاً بأول للوصول إلى الحلول القابلة للتنفيذ واستبعاد الحلول غير القابلة للتنفيذ. تقييم البدائل من خلال مراجعة الهدف من حل المشكلة ووضع الأولويات والمعايير ومن ثم مقارنة البدائل مع هذه المعايير. فن اتخاذ القرارات على الرغم من اتصاف بعض الأشخاص بمهارات حل المشكلات إلّا أن عملية اتخاذ القرار المناسب هي الخطوة الحاسمة، ويمكن اتباع النصائح التالية من أجل اتخاذ القرار بقوة: تحديد الهدف المطلوب أو المرغوب تحديد جميع البدائل التي يمكن وضعها وتحليلها ومقارنتها بالمعايير المناسبة والجهود المبذولة من أجلها، ومن ثم إعادة تقييمها للتعرف على مخاطر تنفيذها وأفضلها. اختيار البديل الأنسب والأفضل، وهناك عدة أنواع من القرارات مثل اتخاذ القرار في حالة شك أو حالة يقين أو حالة تقع بين الشك واليقين.  

مهارات حل المشكلات

مهارات حل المشكلات

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أبريل، 2018

تعريف حل المشكلات

المشكلة هي عبارة عن موقف غامض أو صعب أو محير يحتاج إلى حل وفهم واتخاذ قرار، وحل المشكلة يتطلب المهارة وبعض القدرات لكي يستطيع الشخص الخروج بالقرار الصائب، وقد تم تعريف حل المشكلة على أنه: عملية تفكيرية يقوم بها الفرد الذي يمتلك المعارف المكتسبة من الخبرات السابقة من أجل الاستجابة لمتطلبات الموقف الذي يعد غير مألوف من أجل حل الغموض واللبس فيه، ونظراً لكثرة المشاكل التي أصبحت تواجه الفرد فإن علماء النفس والأطباء وأصحاب المهارات الكبيرة قاموا بوضع عدة خطوات يمكن اتباعها من أجل حل المشكلات بشكلٍ ناجح، وسيقدم هذا المقال مهارات حل المشكلات بالإضافة إلى فن اتخاذ القرارات.

مهارات حل المشكلات

  • الإحساس بوجود المشكلة وإدراكها والإيمان بوجودها، حيث أنه لا يمكن البدء بحل المشكلة دون إدراكها وملاحظة ظهور البوادر والعوارض التي تشير إلى وجودها.
  • تحديد المشكلة وتشخيصها ويتم ذلك بتتبعها ومعرفة أسبابها وظروف حدوثها ومعدل تكرارها من أجل التعرف على أسبابها الحقيقة التي قد تكون غامضةً أو تقع خلف الأسباب الظاهرة.
  • جمع المعلومات والبيانات الضرورية التي تحيط بالمشكلة وتؤدي إلى فهم المشكلة جيداً وبالتالي معرفة طرق حلها، ولا تقتصر هذه الخطوة على المرحلة الأولى وإنما يجب جمع المعلومات في جميع المراحل.
  • تحليل المعلومات التي تم الحصول عليها في الخطوة السابقة، للوصول إلى إطار متكامل يوضح الموقف بصورة شاملة
    التعامل بحكمة مع جميع الأطراف المتنازعة أو المسببة للمشكلة، فيجب السيطرة على النفس والابتعاد عن الغضب والخوف لأنهما يشكلان حاجزاً يمنع التمكن من حل المشكلة بشكل مناسب.
  • الابتعاد عن تهويل المشكلة وتكبيرها ومحاولة الثبات والمحافظة على الثقة بالنفس للتمكن من التفكير بشكلٍ إيجابي ومنطقي
  • وضع البدائل المناسبة لحل المشكلة، وتعد هذه المرحلة دقيقة وبحاجة للتركيز لأن وضع البدائل يقود إلى الحل الأنسب، والعمل على تحليلها أولاً بأول للوصول إلى الحلول القابلة للتنفيذ واستبعاد الحلول غير القابلة للتنفيذ.
  • تقييم البدائل من خلال مراجعة الهدف من حل المشكلة ووضع الأولويات والمعايير ومن ثم مقارنة البدائل مع هذه المعايير.

فن اتخاذ القرارات

على الرغم من اتصاف بعض الأشخاص بمهارات حل المشكلات إلّا أن عملية اتخاذ القرار المناسب هي الخطوة الحاسمة، ويمكن اتباع النصائح التالية من أجل اتخاذ القرار بقوة:

  • تحديد الهدف المطلوب أو المرغوب
  • تحديد جميع البدائل التي يمكن وضعها وتحليلها ومقارنتها بالمعايير المناسبة والجهود المبذولة من أجلها، ومن ثم إعادة تقييمها للتعرف على مخاطر تنفيذها وأفضلها.
  • اختيار البديل الأنسب والأفضل، وهناك عدة أنواع من القرارات مثل اتخاذ القرار في حالة شك أو حالة يقين أو حالة تقع بين الشك واليقين.