الوظائف والمتطلبات يسعى الناس في حياتهم إلى الوصول إلى درجات علمية معينة في تخصصات محددة، حتى يتمكنون من تحقيق ذواتهم، والوصول إلى ما تصبوا إليه أنفسهم في الحياة المهنية، عن طريق الالتحاق بوظائف تناسب هذه الدرجات العلمية التي حصلوا عليها، بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من المتطلبات والمهارات الأخرى التي يسعى الباحثون عن العمل إلى اكتسابها، والتي ترجح كفتهم على من يحملون ذات الدرجات العلمية، وتؤهلهم هذه المهارات الإضافية إلى خوض غمار المقابلة الشخصية، والخروج منها بنجاح بعد إقناع الشخص الذي أجرى المقابلة بشخصيته حتى يتمكن من الالتحاق بالوظيفة المطلوبة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مهارات المقابلة الشخصية. ما قبل المقابلة الشخصية هناك بعض الأمور الهامة التي يجب مراعاتها قبل إجراء المقابلة الشخصية، والتي تعد ضرورية للحصول على جو أمثل للمقابلة، ومن أهم هذه الأمور ما يلي: الحرص على الاعتناء بالهندام، واختيار ملابس تلائم طبيعة الوظيفة التي يراد الالتحاق بها. إجراء بعض عمليات البحث والتحري عن طبيعة نشاط المؤسسة التي ستقوم بإجراء هذه المقابلة من أجلها، ويفضل أن يقوم الشخص الذي ستجري مقابلته بذكر بعض محاسن المؤسسة التي حصل عليها من مصادر موثوقة. الحرص على الوصول قبل موعد المقابلة بفترة بسيطة من أجل إعداد النفس للدخول إلى المقابلة كما يجب، ويفضل شرب القليل من الماء قبل بدء المقابلة بفترة وجيزة. التأكد من إغلاق الهاتف الخلوي أو وضعه على الصامت من أجل تجنب التشويش الذي قد يحدثه رنين الهاتف الخلوي على جو المقابلة الشخصية العام. مهارات المقابلة الشخصية هناك العديد من المهارات التي يجب أن يحرص الشخص الخاضع للمقابلة الشخصية على تنفيذها من اللحظة التي يصل فيها إلى موقع المقابلة، ومن أهم هذه المهارات ما يلي: الابتسامة في وجه المقابل والتعريف بالنفس بشكل لا يتم فيها الإسهاب في الحديث عن النفس لأن ذلك قد يثير إنزعاج المقابلين. المحافظة على الهدوء أثناء المقابلة الشخصية، وعدم تشبييك الأيدي، والبعد عن إظهار التوتر خاصة في فترات الصمت التي تسود المقابلة، والجلوس بشكل منتصب ينم عن وجود الثقة بالنفس، ويتيح للمتكلم الحديث بجرأة، والاعتناء بلغة الجسد. البعد عن الهزل أثناء المقابلة، والرد على الاسئلة بطريقة لبقة، ويفضل أن يأخذ المتكلم الوقت الكافي للإجابة عن الأسئلة دور إشعار أطراف المقابلة بالتردد أو التكلف أوالتأخر في عملية الرد. الحرص على أن تكون سرعة الكلام مقبولة، فلا يكون الكلام سريعًا ولا بطيئًا، كما يفضل الابتعاد عن الموضوعات التي تثير الجدل، والموضوعات التي تحمل في مضمونها التفرقة العنصرية في اللغة، أو العرق، أو الدين، أو حتى التوجه الرياضي. إحضار كافة الأوراق الثبوتية والشهادات التي يمكن أن يتم السؤال عنها أثناء المقابلة، والحرص على تذكر تاريخ الحصول عليها، والجهة التي منحت هذه الشهادات بدقة حتى تصل إلى الشخص الذي يجري المقابلة فكرة مفادها أن الذي يتقدم للوظيفة يدرك تمامًا ما حصل عليه وما هو آتٍ من أجله.

مهارات المقابلة الشخصية

مهارات المقابلة الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: 5 أبريل، 2018

الوظائف والمتطلبات

يسعى الناس في حياتهم إلى الوصول إلى درجات علمية معينة في تخصصات محددة، حتى يتمكنون من تحقيق ذواتهم، والوصول إلى ما تصبوا إليه أنفسهم في الحياة المهنية، عن طريق الالتحاق بوظائف تناسب هذه الدرجات العلمية التي حصلوا عليها، بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من المتطلبات والمهارات الأخرى التي يسعى الباحثون عن العمل إلى اكتسابها، والتي ترجح كفتهم على من يحملون ذات الدرجات العلمية، وتؤهلهم هذه المهارات الإضافية إلى خوض غمار المقابلة الشخصية، والخروج منها بنجاح بعد إقناع الشخص الذي أجرى المقابلة بشخصيته حتى يتمكن من الالتحاق بالوظيفة المطلوبة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مهارات المقابلة الشخصية.

ما قبل المقابلة الشخصية

هناك بعض الأمور الهامة التي يجب مراعاتها قبل إجراء المقابلة الشخصية، والتي تعد ضرورية للحصول على جو أمثل للمقابلة، ومن أهم هذه الأمور ما يلي:

  • الحرص على الاعتناء بالهندام، واختيار ملابس تلائم طبيعة الوظيفة التي يراد الالتحاق بها.
  • إجراء بعض عمليات البحث والتحري عن طبيعة نشاط المؤسسة التي ستقوم بإجراء هذه المقابلة من أجلها، ويفضل أن يقوم الشخص الذي ستجري مقابلته بذكر بعض محاسن المؤسسة التي حصل عليها من مصادر موثوقة.
  • الحرص على الوصول قبل موعد المقابلة بفترة بسيطة من أجل إعداد النفس للدخول إلى المقابلة كما يجب، ويفضل شرب القليل من الماء قبل بدء المقابلة بفترة وجيزة.
  • التأكد من إغلاق الهاتف الخلوي أو وضعه على الصامت من أجل تجنب التشويش الذي قد يحدثه رنين الهاتف الخلوي على جو المقابلة الشخصية العام.

مهارات المقابلة الشخصية

هناك العديد من المهارات التي يجب أن يحرص الشخص الخاضع للمقابلة الشخصية على تنفيذها من اللحظة التي يصل فيها إلى موقع المقابلة، ومن أهم هذه المهارات ما يلي:

  • الابتسامة في وجه المقابل والتعريف بالنفس بشكل لا يتم فيها الإسهاب في الحديث عن النفس لأن ذلك قد يثير إنزعاج المقابلين.
  • المحافظة على الهدوء أثناء المقابلة الشخصية، وعدم تشبييك الأيدي، والبعد عن إظهار التوتر خاصة في فترات الصمت التي تسود المقابلة، والجلوس بشكل منتصب ينم عن وجود الثقة بالنفس، ويتيح للمتكلم الحديث بجرأة، والاعتناء بلغة الجسد.
  • البعد عن الهزل أثناء المقابلة، والرد على الاسئلة بطريقة لبقة، ويفضل أن يأخذ المتكلم الوقت الكافي للإجابة عن الأسئلة دور إشعار أطراف المقابلة بالتردد أو التكلف أوالتأخر في عملية الرد.
  • الحرص على أن تكون سرعة الكلام مقبولة، فلا يكون الكلام سريعًا ولا بطيئًا، كما يفضل الابتعاد عن الموضوعات التي تثير الجدل، والموضوعات التي تحمل في مضمونها التفرقة العنصرية في اللغة، أو العرق، أو الدين، أو حتى التوجه الرياضي.
  • إحضار كافة الأوراق الثبوتية والشهادات التي يمكن أن يتم السؤال عنها أثناء المقابلة، والحرص على تذكر تاريخ الحصول عليها، والجهة التي منحت هذه الشهادات بدقة حتى تصل إلى الشخص الذي يجري المقابلة فكرة مفادها أن الذي يتقدم للوظيفة يدرك تمامًا ما حصل عليه وما هو آتٍ من أجله.