حل المشكلات في المجتمع لقد كان المجتمع الإنساني القديم بسيطاً وعدد أفراده قليلون، لذلك كانت المشكلات التي تظهر بسيطةً ويمكن حلها من قِبل قائد المجموعة أو قائد المجتمع، ولكن مع تطور التكنولوجيا وتنوع ثقافات أفراد المجتمع واختلاف تفكيرهم أصبحت المشكلات التي تظهر على الساحة المجتمعية أكثر تعقيداً وبحاجة للمزيد من التفكير والإبداع والتحليل للوصول في النهاية إلى الحلول الناجعة والصائبة، وركّز العلماء والمفكرين على مهارات التفكير الأساسية التي تزيد من قدرة الفرد على التطور والتقدم والنهوض بنفسه وبمجتمعه، وقاموا بتأليف الكتب ومختلف المؤلفات، وكذلك تم تشجيع تدريس مهارات التفكير في المدارس لإنشاء جيل مفكر ومبدع. مهارات التفكير الأساسية إن الشخص الذي يريد تطوير قدرته على التفكير لا بد من أن يتعرف على مهارات التفكير الأساسية والقيام بتفهمها جيداً وتطبيقها في حياته ليتمكن من الوصول إلى الهدف المنشود، ومن مهارات التفكير الأساسية: مهارات التركيز وتشمل: مهارة تحديد المشكلة: لا بد من أن يتم تحديد المشكلة من جميع جوانبها، ومعرفة أسباب وضعها في قائمة المشاكل، ويتم ذلك من خلال طرح الأسئلة المختلفة. مهارة تحديد الأهداف ووضعها: وهذه المهارة من أهم مهارات التفكير الأساسية لأن الشخص من خلالها ينطلق إلى المهارات الأخرى، ومن الأفضل وضع الأهداف القصيرة التي يتم تحقيقها خلال فترة زمنية قصيرة، وأن تكون هذه الأهداف واضحةً وبعيدةً عن الغموض وقريبةً من الواقع. مهارات جمع المعلومات وتشمل: مهارة الملاحظة: وتتم من خلال استخدام واحد أو أكثر من الحواس الخمس للوصول إلى المعلومات المتعلقة بالمشكلة، وتتضمن المشاهدة والإدراك والمراقبة، ومن الأفضل انتقال الملاحظة من البسيط إلى المركب، ومن المألوف إلى غير المألوف. مهارة صياغة الأسئلة: حيث يتم من خلالها صياغة الأسئلة بشكلٍ مفيد وواضح ومترابط. مهارات التنظيم وتشمل: مهارة التذكر: وهي التي تختص بترميز المعلومات وتشفيرها بعد تجميعها معاً والاحتفاظ بها في الذاكرة طويلة المدى. مهارة المقارنة: ويقصد بها التعرف على أوجه التشابه والاختلاف بين الأشياء المشتركة بنوعٍ من العلاقات، وقد تكون هذه المقارنة مفتوحة أو مغلقة محددة، وذلك يساعد الفرد على تنظيم المعلومات الموجودة عند الفرد والمعلومات الجديدة. مهارة التصنيف: تحتاج هذه المهارة غلى الإبداع لأنها تختص بإيجاد نظام لتبويب الأشياء وترتيبها وفصلها بناءً على اشتراكها ببعض العناصر، ويمكن درج مهارة الترتيب من ضمنها. مهارة العرض أو التوضيح: يقوم المفكر بتغيير شكل المعلومات عند العرض حيث يركز على الكيفية التي ترتبط بها العناصر معاً، ويحاول تبسيطها وتأويلها وقد يستعان ببعض الأساليب مثل: ضرب الأمثلة أو استخدام التشبيهات. أهمية تعلم مهارات التفكير الأساسية إن المجتمعات المتطورة هي من تساعد أفرادها على التفكير جيداً قبل اتخاذ القرارات، وتكمن أهمية تعلم مهارات التفكير الأساسية: الوصول إلى الرأي السليم والصائب وحل المشكلات والمواقف الغامضة بشكلٍ ناجح. التخلص من المشاكل التي قد تنشأ بسبب سوء التفكير. تطوير المجتمع بسبب عمق التفكير الذي يقود إلى القرارات السليمة والمطورة.

مهارات التفكير الأساسية

مهارات التفكير الأساسية

بواسطة: - آخر تحديث: 25 أبريل، 2018

حل المشكلات في المجتمع

لقد كان المجتمع الإنساني القديم بسيطاً وعدد أفراده قليلون، لذلك كانت المشكلات التي تظهر بسيطةً ويمكن حلها من قِبل قائد المجموعة أو قائد المجتمع، ولكن مع تطور التكنولوجيا وتنوع ثقافات أفراد المجتمع واختلاف تفكيرهم أصبحت المشكلات التي تظهر على الساحة المجتمعية أكثر تعقيداً وبحاجة للمزيد من التفكير والإبداع والتحليل للوصول في النهاية إلى الحلول الناجعة والصائبة، وركّز العلماء والمفكرين على مهارات التفكير الأساسية التي تزيد من قدرة الفرد على التطور والتقدم والنهوض بنفسه وبمجتمعه، وقاموا بتأليف الكتب ومختلف المؤلفات، وكذلك تم تشجيع تدريس مهارات التفكير في المدارس لإنشاء جيل مفكر ومبدع.

مهارات التفكير الأساسية

إن الشخص الذي يريد تطوير قدرته على التفكير لا بد من أن يتعرف على مهارات التفكير الأساسية والقيام بتفهمها جيداً وتطبيقها في حياته ليتمكن من الوصول إلى الهدف المنشود، ومن مهارات التفكير الأساسية:

  • مهارات التركيز وتشمل:
  1. مهارة تحديد المشكلة: لا بد من أن يتم تحديد المشكلة من جميع جوانبها، ومعرفة أسباب وضعها في قائمة المشاكل، ويتم ذلك من خلال طرح الأسئلة المختلفة.
  • مهارة تحديد الأهداف ووضعها: وهذه المهارة من أهم مهارات التفكير الأساسية لأن الشخص من خلالها ينطلق إلى المهارات الأخرى، ومن الأفضل وضع الأهداف القصيرة التي يتم تحقيقها خلال فترة زمنية قصيرة، وأن تكون هذه الأهداف واضحةً وبعيدةً عن الغموض وقريبةً من الواقع.
  • مهارات جمع المعلومات وتشمل:
  1. مهارة الملاحظة: وتتم من خلال استخدام واحد أو أكثر من الحواس الخمس للوصول إلى المعلومات المتعلقة بالمشكلة، وتتضمن المشاهدة والإدراك والمراقبة، ومن الأفضل انتقال الملاحظة من البسيط إلى المركب، ومن المألوف إلى غير المألوف.
  2. مهارة صياغة الأسئلة: حيث يتم من خلالها صياغة الأسئلة بشكلٍ مفيد وواضح ومترابط.
  • مهارات التنظيم وتشمل:
  1. مهارة التذكر: وهي التي تختص بترميز المعلومات وتشفيرها بعد تجميعها معاً والاحتفاظ بها في الذاكرة طويلة المدى.
  2. مهارة المقارنة: ويقصد بها التعرف على أوجه التشابه والاختلاف بين الأشياء المشتركة بنوعٍ من العلاقات، وقد تكون هذه المقارنة مفتوحة أو مغلقة محددة، وذلك يساعد الفرد على تنظيم المعلومات الموجودة عند الفرد والمعلومات الجديدة.
  3. مهارة التصنيف: تحتاج هذه المهارة غلى الإبداع لأنها تختص بإيجاد نظام لتبويب الأشياء وترتيبها وفصلها بناءً على اشتراكها ببعض العناصر، ويمكن درج مهارة الترتيب من ضمنها.
  4. مهارة العرض أو التوضيح: يقوم المفكر بتغيير شكل المعلومات عند العرض حيث يركز على الكيفية التي ترتبط بها العناصر معاً، ويحاول تبسيطها وتأويلها وقد يستعان ببعض الأساليب مثل: ضرب الأمثلة أو استخدام التشبيهات.

أهمية تعلم مهارات التفكير الأساسية

إن المجتمعات المتطورة هي من تساعد أفرادها على التفكير جيداً قبل اتخاذ القرارات، وتكمن أهمية تعلم مهارات التفكير الأساسية:

  • الوصول إلى الرأي السليم والصائب وحل المشكلات والمواقف الغامضة بشكلٍ ناجح.
  • التخلص من المشاكل التي قد تنشأ بسبب سوء التفكير.
  • تطوير المجتمع بسبب عمق التفكير الذي يقود إلى القرارات السليمة والمطورة.