الإنسان وإرادة الاختيار خلق الله تعالى الإنسان، وميزه بالعقل الذي يمكنه من التفكير في الأمور، واتخاذ القرارات التي تؤثر على سير حياته، وقد أعطى الله تعالى الإنسان القدرة على الاختيار، فهو يتصرف بمطلق الإرادة الخاصة وبسبب ذلك فإن الله يحاسبه على الأعمال التي يقوم بها، فلو كانت الإنسان مسيرًا في الأعمال التي يقوم بها لكان من غير المنطقي أن يُحاسب على هذه الأعمال، ويواجه الإنسان في حياته العديد من المسائل التي تحتاج إلى قرار حاسم قد يغّير من حياته بشكل كلي، وعليه فإن عملية اتخاذ القرار تحتاج إلى امتلاك مهارات محددة تساعد الإنسان على اختيار القرار الصحيح، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مهارات اتخاذ القرار. مهارات اتخاذ القرار يتحلى العديد من الأشخاص في هذا العالم بمهارات خاصة تجعلهم أكثر قدرة على اتخاذ القرارات، سواء كانت هذه القرارات على المستوى الشخصي، أم على مستوى الأسري، أم على مستوى بيئة العمل أم المنظمات فيما يعرف بالقرار الإداري، وفيما يأتي بعض مهارات اتخاذ القرارات: التفكير الشمولي: يجد على متخذ القرار أن يقوم بعملية التفكير الشمولية لكل ما يحيط بعملية اتخاذ القرار، ويشمل ذلك رؤية القرار قبل اتخاذه من جميع الجوانب. اختيار الوقت المناسب: وهو من أهم مهارات اتخاذ القرارات حيث تتميز القرارات الناجعة بأنها تتم في التوقيت المناسب، بحيث يتم استغلال الفرص على النحو الأمثل، فالقرار المتسرع يؤدي إلى عدم تحقيق الأهداف التي ترجى من اتخاذه، أما القرار المتأخر فإنه يؤدي إلى ضياع الفرصة التي كان يمكن الاستفادة منها. الجرأة: إن عملية اتخاذ القرار تحتاج إلى قدر كبير من الجرأة وبعض المغامرة في بعض الحالات، فالقرارات الباردة والروتينية لا تؤدي عادة إلى إحداث نقلة في حياة الإنسان. التروّي: إن اتخاذ القرارات المصيرية وغير المسبوقة يحتاج إلى أخذ الوقت الكافي من أجل اتخاذ القرار الصائب، وهناك بعض الجوانب التي تخص عملية اتخاذ القرار لا تتكشف إلا بمرور الوقت، وتساعد هذه المعلومات الجديدة على الإلمام بجوانب القرار كافة، واتخاذ الوقت المناسب والخيار الصحيح. الاستشارة: إن الإنسان الذكي هو الذي يقوم باتخاذ القرارات السليمة بناءً على سؤال ذوي الخبرة السابقة، و تسهم هذه المهارة من مهارات اتخاذ القرارات في زيادة قدرة الإنسان على اتخاذ القرار الصحيح الذي يصل بالإنسان إلى برِّ الأمان. الاستخارة في اتخاذ القرار إن مهارات اتخاذ القرارات يجب أن تقرن بمسألة الاستخارة القلبية، حيث يطلب الإنسان من الله تعالى أن يعينه على اتخاذ القرار الصحيح بعد أن يأخذ بالأسباب، ويدرس جوانب القرار كافة الذي سيقدم على اتخاذه، ويتم ذلك من خلال ما يعرف بصلاة الاستخارة، والتي فيها يدعو الإنسان الله أن يسخر له الأسباب التي تؤدي به إلى القرار الصحيح، وأن يبعده عن القرار الذي قد يتسبب في الضرر له.

مهارات اتخاذ القرار

مهارات اتخاذ القرار

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أبريل، 2018

الإنسان وإرادة الاختيار

خلق الله تعالى الإنسان، وميزه بالعقل الذي يمكنه من التفكير في الأمور، واتخاذ القرارات التي تؤثر على سير حياته، وقد أعطى الله تعالى الإنسان القدرة على الاختيار، فهو يتصرف بمطلق الإرادة الخاصة وبسبب ذلك فإن الله يحاسبه على الأعمال التي يقوم بها، فلو كانت الإنسان مسيرًا في الأعمال التي يقوم بها لكان من غير المنطقي أن يُحاسب على هذه الأعمال، ويواجه الإنسان في حياته العديد من المسائل التي تحتاج إلى قرار حاسم قد يغّير من حياته بشكل كلي، وعليه فإن عملية اتخاذ القرار تحتاج إلى امتلاك مهارات محددة تساعد الإنسان على اختيار القرار الصحيح، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مهارات اتخاذ القرار.

مهارات اتخاذ القرار

يتحلى العديد من الأشخاص في هذا العالم بمهارات خاصة تجعلهم أكثر قدرة على اتخاذ القرارات، سواء كانت هذه القرارات على المستوى الشخصي، أم على مستوى الأسري، أم على مستوى بيئة العمل أم المنظمات فيما يعرف بالقرار الإداري، وفيما يأتي بعض مهارات اتخاذ القرارات:

  • التفكير الشمولي: يجد على متخذ القرار أن يقوم بعملية التفكير الشمولية لكل ما يحيط بعملية اتخاذ القرار، ويشمل ذلك رؤية القرار قبل اتخاذه من جميع الجوانب.
  • اختيار الوقت المناسب: وهو من أهم مهارات اتخاذ القرارات حيث تتميز القرارات الناجعة بأنها تتم في التوقيت المناسب، بحيث يتم استغلال الفرص على النحو الأمثل، فالقرار المتسرع يؤدي إلى عدم تحقيق الأهداف التي ترجى من اتخاذه، أما القرار المتأخر فإنه يؤدي إلى ضياع الفرصة التي كان يمكن الاستفادة منها.
  • الجرأة: إن عملية اتخاذ القرار تحتاج إلى قدر كبير من الجرأة وبعض المغامرة في بعض الحالات، فالقرارات الباردة والروتينية لا تؤدي عادة إلى إحداث نقلة في حياة الإنسان.
  • التروّي: إن اتخاذ القرارات المصيرية وغير المسبوقة يحتاج إلى أخذ الوقت الكافي من أجل اتخاذ القرار الصائب، وهناك بعض الجوانب التي تخص عملية اتخاذ القرار لا تتكشف إلا بمرور الوقت، وتساعد هذه المعلومات الجديدة على الإلمام بجوانب القرار كافة، واتخاذ الوقت المناسب والخيار الصحيح.
  • الاستشارة: إن الإنسان الذكي هو الذي يقوم باتخاذ القرارات السليمة بناءً على سؤال ذوي الخبرة السابقة، و تسهم هذه المهارة من مهارات اتخاذ القرارات في زيادة قدرة الإنسان على اتخاذ القرار الصحيح الذي يصل بالإنسان إلى برِّ الأمان.

الاستخارة في اتخاذ القرار

إن مهارات اتخاذ القرارات يجب أن تقرن بمسألة الاستخارة القلبية، حيث يطلب الإنسان من الله تعالى أن يعينه على اتخاذ القرار الصحيح بعد أن يأخذ بالأسباب، ويدرس جوانب القرار كافة الذي سيقدم على اتخاذه، ويتم ذلك من خلال ما يعرف بصلاة الاستخارة، والتي فيها يدعو الإنسان الله أن يسخر له الأسباب التي تؤدي به إلى القرار الصحيح، وأن يبعده عن القرار الذي قد يتسبب في الضرر له.