زوجات الرسول تزوّج الرسول -صلى اله عليه وسلم- طوال مراحل حياته عددًا من النساء منهنّ من توفيت في حياته ومنهنّ من توفت بعده وأولهنّ خديجة بنت خويلد أم أولاده ما عدا إبراهيم والتي لم يتزوج عليها إلا بعد وفاتها حبًّا وإكرامًا لها وآخرهنّ ميمونة بنت الحارث، وعدد زوجات الرسول بالإجماع إحدى عشرة زوجةً وجميعهنّ يلقبنّ بأم المؤمنين، إلى جانب الزوجات كانت للنبي سريةٌ هي مارية القبطية أم ولده إبراهيم، أما ريحانة بنت زيد من يهود بني قريظة فقد اختُلف في أمرها هل هي زوجة أم سرية، وسيتعرف القارئ على واحدةٍ من زوجات الرسول وأمهات المؤمنين ألا وهي زينب بنت خزيمة. زينب بنت خزيمة هي أم المؤمنين زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية وُلدت في مكة قبل الهجرة بثمانِ وعشرين سنةً، وزينب من ذوات النسب الرفيع فأمها هند بنت عوف الحميرية المعروفة بأنها أكرم عجوزٍ في الأرض أصهارًا؛ فأصهارها أي أزواج بناتها هم: النبي -صلى الله عليه وسلم- زوج ابنتيها زينب وميمونة بنت الحارث، وأبو بكر الصديق وجعفر بن أبي طالب وعلي بن أبي طالب أزواج ابنتها أسماء بنت عميس، وحمزة بن عبد المطلب زوج ابنتها سلمى بنت عميس، والعباس بن عبد المطلب زوج ابنهتا أم الفضل لبابة الكبرى، أما ابنتها لبابة الصغرى فهي أم خالد بن الوليد -رضي الله عنهم أجمعين-. اختلف الرواة باسم زوج زينب قبل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقيل: الطفيل بن الحارث ثم طلَّقها، وقيل: جهم بن عمرو الهلالي، وقيل: عبيدة بن الحارث، أما أقرب الأقوال المرتبطة بزواجها عند المؤرخين أنها كانت متزوجةً من عبد الله بن جحش شقيق أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي الله عنهم- وابن عمة الرسول وقد تُوفي عنها في معركة أُحد. زواج الرسول من زينب بنت خزيمة بعد استشهاد عبد الله بن جحش زوج السيدة زينب وانقضاء عِدتها بعث النبيّ -صلى الله عليه وسلم- إليها من يخطبها إليه من أجل مواساتها وتخفيف مُصابها باستشهاد زوجها إلى جانب ما عُرف عنها من الصلاح والتقوى والورع ومساعدة المحتاجين حتى عُرفت بأم المساكين. عندما جاءها خاطب رسول الله جعلت أمرها بيد الرسول -صلى الله عليه وسلم- أي هو وكيلها وولي أمرها في هذا الزواج فقالت: " إني جعلتُ أمر نفسي إليك" أي أنها وهبت نفسها للنبي؛ فتزوجها النبي - عليه الصلاة والسلام- في رمضان من السنة الثالثة للهجرة بعد زواجه بأشهرٍ معدودةٍ من أم المؤمنين حفصة بنت عمر، لكن هذا الزواج لم يدم طويلًا إذ انتقلت أم المؤمنين زينب بنت خزيمة إلى جوار ربها في السنة الرابعة للهجرة بعد زواجها من النبي - عليه الصلاة والسلام- بثمانية أشهرٍ وقيل: أقل من ذلك عن عمرٍ جاوز الثلاثين عامًا بقليل، وصلّى عليها رسول الله ودُفنت في البقيع، وهي ثاني زوجات الرسول وفاةً في حياته بعد أمّ المؤمنين خديجة بنت خويلد.

من هي زينب بنت خزيمة

من هي زينب بنت خزيمة

بواسطة: - آخر تحديث: 13 مايو، 2018

زوجات الرسول

تزوّج الرسول -صلى اله عليه وسلم- طوال مراحل حياته عددًا من النساء منهنّ من توفيت في حياته ومنهنّ من توفت بعده وأولهنّ خديجة بنت خويلد أم أولاده ما عدا إبراهيم والتي لم يتزوج عليها إلا بعد وفاتها حبًّا وإكرامًا لها وآخرهنّ ميمونة بنت الحارث، وعدد زوجات الرسول بالإجماع إحدى عشرة زوجةً وجميعهنّ يلقبنّ بأم المؤمنين، إلى جانب الزوجات كانت للنبي سريةٌ هي مارية القبطية أم ولده إبراهيم، أما ريحانة بنت زيد من يهود بني قريظة فقد اختُلف في أمرها هل هي زوجة أم سرية، وسيتعرف القارئ على واحدةٍ من زوجات الرسول وأمهات المؤمنين ألا وهي زينب بنت خزيمة.

زينب بنت خزيمة

هي أم المؤمنين زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية وُلدت في مكة قبل الهجرة بثمانِ وعشرين سنةً، وزينب من ذوات النسب الرفيع فأمها هند بنت عوف الحميرية المعروفة بأنها أكرم عجوزٍ في الأرض أصهارًا؛ فأصهارها أي أزواج بناتها هم: النبي -صلى الله عليه وسلم- زوج ابنتيها زينب وميمونة بنت الحارث، وأبو بكر الصديق وجعفر بن أبي طالب وعلي بن أبي طالب أزواج ابنتها أسماء بنت عميس، وحمزة بن عبد المطلب زوج ابنتها سلمى بنت عميس، والعباس بن عبد المطلب زوج ابنهتا أم الفضل لبابة الكبرى، أما ابنتها لبابة الصغرى فهي أم خالد بن الوليد -رضي الله عنهم أجمعين-.

اختلف الرواة باسم زوج زينب قبل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقيل: الطفيل بن الحارث ثم طلَّقها، وقيل: جهم بن عمرو الهلالي، وقيل: عبيدة بن الحارث، أما أقرب الأقوال المرتبطة بزواجها عند المؤرخين أنها كانت متزوجةً من عبد الله بن جحش شقيق أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي الله عنهم- وابن عمة الرسول وقد تُوفي عنها في معركة أُحد.

زواج الرسول من زينب بنت خزيمة

بعد استشهاد عبد الله بن جحش زوج السيدة زينب وانقضاء عِدتها بعث النبيّ -صلى الله عليه وسلم- إليها من يخطبها إليه من أجل مواساتها وتخفيف مُصابها باستشهاد زوجها إلى جانب ما عُرف عنها من الصلاح والتقوى والورع ومساعدة المحتاجين حتى عُرفت بأم المساكين.

عندما جاءها خاطب رسول الله جعلت أمرها بيد الرسول -صلى الله عليه وسلم- أي هو وكيلها وولي أمرها في هذا الزواج فقالت: ” إني جعلتُ أمر نفسي إليك” أي أنها وهبت نفسها للنبي؛ فتزوجها النبي – عليه الصلاة والسلام- في رمضان من السنة الثالثة للهجرة بعد زواجه بأشهرٍ معدودةٍ من أم المؤمنين حفصة بنت عمر، لكن هذا الزواج لم يدم طويلًا إذ انتقلت أم المؤمنين زينب بنت خزيمة إلى جوار ربها في السنة الرابعة للهجرة بعد زواجها من النبي – عليه الصلاة والسلام- بثمانية أشهرٍ وقيل: أقل من ذلك عن عمرٍ جاوز الثلاثين عامًا بقليل، وصلّى عليها رسول الله ودُفنت في البقيع، وهي ثاني زوجات الرسول وفاةً في حياته بعد أمّ المؤمنين خديجة بنت خويلد.