البحث عن مواضيع

بعد أن بعث الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم بالإسلام إلى أهل الأرض يدعوهم إليه واجه مشاكل وصعوبات في بداية الأمر، حيث أنه لم يكن من السهل على أهل قريش خاصّة أن يتركوا دين آبائهم والدين الذي تربوا ونشأوا عليه، ولم ييئس النبي بل استمر بدعوة قومه إلى الإسلام وهدايتهم إلى دين الله، ومع الوقت أخذ الدين الإسلامي في الانتشار ودخل العديد من الصحابي والصحابيات في الدين الإسلامي، وكان للعديد منهم أدوار ومواقف مشرّفة يذكرها التاريخ، وكان لبعض أثرٌ كبيرٌ في الإسلام، ومن الصحابيّات اللواتي بايعن الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية الهجرة أسماء بنت يزيد، حيث أنها بايعته في السنة الأولى للهجرة فكانت بذلك من السابقين إلى الإسلام، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الصحابية أسماء بنت يزيد. من هي أسماء بنت يزيد نسبها هو أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرؤ القيس بن عبد الأشهل بن الحارث، الأنصاريّة، الأوسيّة، الأشهليّة. أسماء بنت يزيد هي ابنة عم الصحابيّ الجليل معاذ بن جبل. كانت  تكنّى بكنيتين هما أم عامر الأوسيّة وأم سلمة الأنصاريّة. لقّبت بـ (خطيبة النساء)، حيث أنها كانت تشتهر بالدين والعقل إضافة إلى الخطابة. كانت أسماء بنت يزيد مهتمّة بدينها وبأدق تفاصيله، حيث أنها كانت تبحث في صغائر أمور الدين وأدقّها. كانت خطيبة النساء مهتمّة أيضاً بمعرفة أحكام الدين، لذلك فقد كانت تلجأ إليها النساء لمعرفة الحكم الإسلامي في الأمور الخاصّة بهن. كما أنَّ هذه الصحابيّة كانت تسعى إلى الدفاع عن حقوق النساء إضافة إلى الدفاع عنهن. حضرت هذه الصحابية مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة خبير وشاركت فيها. كما أنّها شاركت في معركة اليرموك في السنة الثالثة عشرة للهجرة، وفي هذا المعركة تولَّت هذه الصحابيّة زعامة النساء اللواتي شاركن في المعركة. ذكرت المصادر بأن الصحابية أسماء بنت يزيد استطاعت قتل تسعة من الروم في معركة اليرموك. روت العديد من الأحاديث النبويّة الشريفة عن النبي صلى الله عليه وسلم. حضرت أسماء بنت يزيد بيعة الرضوان، وقد بايعت فيها أيضاً. عاشت أسماء بنت يزيد في دمشق، وقد بقيت إلى عهد دولة يزيد بن معاوية. وعن وفاتها، فقد توفيت أسماء بن يزيد في العام السبعين هجري. أمّا عن موضع قبرها فإن قبر هذه الصحابية يقع في دمشق تحديداً بالباب الصغير.

من هي أسماء بنت يزيد

من هي أسماء بنت يزيد
بواسطة: - آخر تحديث: 17 يوليو، 2017

بعد أن بعث الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم بالإسلام إلى أهل الأرض يدعوهم إليه واجه مشاكل وصعوبات في بداية الأمر، حيث أنه لم يكن من السهل على أهل قريش خاصّة أن يتركوا دين آبائهم والدين الذي تربوا ونشأوا عليه، ولم ييئس النبي بل استمر بدعوة قومه إلى الإسلام وهدايتهم إلى دين الله، ومع الوقت أخذ الدين الإسلامي في الانتشار ودخل العديد من الصحابي والصحابيات في الدين الإسلامي، وكان للعديد منهم أدوار ومواقف مشرّفة يذكرها التاريخ، وكان لبعض أثرٌ كبيرٌ في الإسلام، ومن الصحابيّات اللواتي بايعن الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية الهجرة أسماء بنت يزيد، حيث أنها بايعته في السنة الأولى للهجرة فكانت بذلك من السابقين إلى الإسلام، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الصحابية أسماء بنت يزيد.

من هي أسماء بنت يزيد

  • نسبها هو أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرؤ القيس بن عبد الأشهل بن الحارث، الأنصاريّة، الأوسيّة، الأشهليّة.
  • أسماء بنت يزيد هي ابنة عم الصحابيّ الجليل معاذ بن جبل.
  • كانت  تكنّى بكنيتين هما أم عامر الأوسيّة وأم سلمة الأنصاريّة.
  • لقّبت بـ (خطيبة النساء)، حيث أنها كانت تشتهر بالدين والعقل إضافة إلى الخطابة.
  • كانت أسماء بنت يزيد مهتمّة بدينها وبأدق تفاصيله، حيث أنها كانت تبحث في صغائر أمور الدين وأدقّها.
  • كانت خطيبة النساء مهتمّة أيضاً بمعرفة أحكام الدين، لذلك فقد كانت تلجأ إليها النساء لمعرفة الحكم الإسلامي في الأمور الخاصّة بهن.
  • كما أنَّ هذه الصحابيّة كانت تسعى إلى الدفاع عن حقوق النساء إضافة إلى الدفاع عنهن.
  • حضرت هذه الصحابية مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة خبير وشاركت فيها.
  • كما أنّها شاركت في معركة اليرموك في السنة الثالثة عشرة للهجرة، وفي هذا المعركة تولَّت هذه الصحابيّة زعامة النساء اللواتي شاركن في المعركة.
  • ذكرت المصادر بأن الصحابية أسماء بنت يزيد استطاعت قتل تسعة من الروم في معركة اليرموك.
  • روت العديد من الأحاديث النبويّة الشريفة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • حضرت أسماء بنت يزيد بيعة الرضوان، وقد بايعت فيها أيضاً.
  • عاشت أسماء بنت يزيد في دمشق، وقد بقيت إلى عهد دولة يزيد بن معاوية.
  • وعن وفاتها، فقد توفيت أسماء بن يزيد في العام السبعين هجري.
  • أمّا عن موضع قبرها فإن قبر هذه الصحابية يقع في دمشق تحديداً بالباب الصغير.