زوجات الرسول زوجات الرسول هنّ أمهاتُ المؤمنين صاحبات المكانة السامية والجليلة في الإسلام، وواجبهنّ على كلّ مسلمٍ الاعتراف بفضلهنّ ومكانتهنّ وقدرهنّ وبُعدهنّ عن الشبهات والتزامهنّ بما يرضي الله ورسوله، وقد أثنى الله عليهنّ في محكم التنزيل حيث قال تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)، وكلمة الأم أو الأمومة كما هو معروفٌ تتطلّب البِّر والإحسان والتقدير والاحترام والاقتداء بهنّ، كما أنّ زوجات الرسول هؤلاء هنّ زوجاته في الدنيا والآخرة، وكانت أولاهنّ خديجة بنت خويلد أما آخر زوجة للرسول فكانت ميمونة بنت الحارث الهلالية، وفي هذا المقال سيتم التعرف على آخر زوجة للرسول. آخر زوجة للرسول تزوّج الرسول -صلى الله عليه وسلم- على مدار السنوات التي عاشها في مكة والمدينة بالعديد من الزوجات حتى بلغن إحدى عشرة زوجةً، وكانت آخر زوجة للرسول أمّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها-. هي ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، وُلدت في مكة قبل الهجرة بتسعةٍ وعشرين عامًا، وهي أخت أمّ المؤمنين زينب بنت خزيمة لأمها؛ فأمهما هند بنت عوف بن زهير أكرم عجوزٍ في الأرض أصهارًا، وكانت متزوّجة من أبي رُهم بن عبد العزى الذي توفي عنها ثمّ تزوجها الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- في السنةِ السابعة من الهجرةِ بعد غزوة خيبر وتحديدًا في عمرة القضاء وبنى بها في سَرِف إذ منع كفّار قريش المسلمين من المكوث في مكة بعد انقضاء المدة التي منحوها إياهم لأداء العمرة، وكانت تُسمى برَّة فأسماها النبي -صلى الله عليه وسلم- ميمونة. ميمونة بنت الحارث في بيت النبوة عندما عاد الرسولُ وصحبه من عمرة القضاء ومعه زوجته ميمونة بنت الحارث التي انضمت حديثًا إلى البيت النبوي الطاهر لتكون واحدةً من أمهات المؤمنين وآخرهنّ، وقد حقق النبي -عليه الصلاة والسلام- من هذا الزواج مصلحةً كبيرةً إذ كسب تأييد ومناصرة بني هلال له وهم قبيلة ميمونة مما حدى بهم إلى الدخول في الإسلام طواعيةً واختيارًا وكانوا قوةً مهمةً في نصرة الإسلام، وقد روت ميمونة -رضي الله عنها- عددًا من الأحاديث الشريفة كغيرها من أمهات المؤمنين خاصّةً فيما يتعلق بحياة الرسول في بيته ككيفية غُسله ووضوؤه والآداب المتعلقة بالنوم والاستيقاظ وقضاء الحاجة والعلاقة الزوجية وغيرها. عاشتْ ميمونة -رضيَ الله عنها- بعد وفاة النبي -عليه الصلاة والسلام- حتى سنة 51 للهجرة حيث انطلقت إلى مكة لأداء فريضة الحج وفي طريق عودتها في موضع سَرِف الذي زُفت فيه إلى النبي النبي وافتها منيتها هناك وهو موضعٌ بين المدينة ومكة على مسافة عشر كيلومتراتٍ من التنعيم أحد مواضع الإحرام، وصلى عليها ابن أختها عبد الله بن العباس -رضيَ الله عنها- وقد بلغتْ من العمر ثمانين سنةً، وكان ذلك في خلافةِ يزيد بن عبد الملك.

من هي آخر زوجة للرسول

من هي آخر زوجة للرسول

بواسطة: - آخر تحديث: 14 مايو، 2018

زوجات الرسول

زوجات الرسول هنّ أمهاتُ المؤمنين صاحبات المكانة السامية والجليلة في الإسلام، وواجبهنّ على كلّ مسلمٍ الاعتراف بفضلهنّ ومكانتهنّ وقدرهنّ وبُعدهنّ عن الشبهات والتزامهنّ بما يرضي الله ورسوله، وقد أثنى الله عليهنّ في محكم التنزيل حيث قال تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)، وكلمة الأم أو الأمومة كما هو معروفٌ تتطلّب البِّر والإحسان والتقدير والاحترام والاقتداء بهنّ، كما أنّ زوجات الرسول هؤلاء هنّ زوجاته في الدنيا والآخرة، وكانت أولاهنّ خديجة بنت خويلد أما آخر زوجة للرسول فكانت ميمونة بنت الحارث الهلالية، وفي هذا المقال سيتم التعرف على آخر زوجة للرسول.

آخر زوجة للرسول

تزوّج الرسول -صلى الله عليه وسلم- على مدار السنوات التي عاشها في مكة والمدينة بالعديد من الزوجات حتى بلغن إحدى عشرة زوجةً، وكانت آخر زوجة للرسول أمّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها-.

هي ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، وُلدت في مكة قبل الهجرة بتسعةٍ وعشرين عامًا، وهي أخت أمّ المؤمنين زينب بنت خزيمة لأمها؛ فأمهما هند بنت عوف بن زهير أكرم عجوزٍ في الأرض أصهارًا، وكانت متزوّجة من أبي رُهم بن عبد العزى الذي توفي عنها ثمّ تزوجها الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- في السنةِ السابعة من الهجرةِ بعد غزوة خيبر وتحديدًا في عمرة القضاء وبنى بها في سَرِف إذ منع كفّار قريش المسلمين من المكوث في مكة بعد انقضاء المدة التي منحوها إياهم لأداء العمرة، وكانت تُسمى برَّة فأسماها النبي -صلى الله عليه وسلم- ميمونة.

ميمونة بنت الحارث في بيت النبوة

عندما عاد الرسولُ وصحبه من عمرة القضاء ومعه زوجته ميمونة بنت الحارث التي انضمت حديثًا إلى البيت النبوي الطاهر لتكون واحدةً من أمهات المؤمنين وآخرهنّ، وقد حقق النبي -عليه الصلاة والسلام- من هذا الزواج مصلحةً كبيرةً إذ كسب تأييد ومناصرة بني هلال له وهم قبيلة ميمونة مما حدى بهم إلى الدخول في الإسلام طواعيةً واختيارًا وكانوا قوةً مهمةً في نصرة الإسلام، وقد روت ميمونة -رضي الله عنها- عددًا من الأحاديث الشريفة كغيرها من أمهات المؤمنين خاصّةً فيما يتعلق بحياة الرسول في بيته ككيفية غُسله ووضوؤه والآداب المتعلقة بالنوم والاستيقاظ وقضاء الحاجة والعلاقة الزوجية وغيرها.

عاشتْ ميمونة -رضيَ الله عنها- بعد وفاة النبي -عليه الصلاة والسلام- حتى سنة 51 للهجرة حيث انطلقت إلى مكة لأداء فريضة الحج وفي طريق عودتها في موضع سَرِف الذي زُفت فيه إلى النبي النبي وافتها منيتها هناك وهو موضعٌ بين المدينة ومكة على مسافة عشر كيلومتراتٍ من التنعيم أحد مواضع الإحرام، وصلى عليها ابن أختها عبد الله بن العباس -رضيَ الله عنها- وقد بلغتْ من العمر ثمانين سنةً، وكان ذلك في خلافةِ يزيد بن عبد الملك.