ناصر الدين الأسد هو مفكر أردني مولود في مدينة العقبة عام 1922م من أب أردني و أم لبنانية الجنسية, أمضى حياته متنقلا مع والده ما بين العقبة و الشوبك و ووادي موسى و معان, و كانت نشئته في البادية سببا في ارتباطه بالشعر الجاهلي. و يرجع ثقاقة المفكر الأردني ناصر الدين الأسد إلى دور والده في توطيد علاقته بالقراءة, حيث حرص والده بشكل دائم على احضار الكتب و بخاصة كتب كامل الكيلاني و التي اكسبته معرفة بتاريخ الشعر و الأدب العربي و المسلمين, و كان لاتصال ناصر الدين الأسد مع عدد من الكتاب و الشعراء المبدعين أمثال عبد المنعم الرفاعي, سعيد الدرة, كاظم الخالدي دور ايجابي في تلقي العلم و المعرفة. و بدأ ناصر الدين أول عمله كاتبا في ديوان قاضي القضاة و المحكمة الشرعية بعد وفاة والدته الذي تبعها والده بعد 3 سنوات, و التحق بعدها للدراسة في الكلية العربية بالقدس لاستكمال المرحلة الثانوية في عام 1939م و تخرج منها في عام 1943 ليعود إلى عمان و يتخذ التدريس مهنة له, ثم ليسافر بعدها إلى مصر للالتحاق بجامعة القاهرة. و تخرج ناصر الدين من قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة ليعمل بعدها كمدرس في المدرسة الابراهيمية بالقدس, و مقدما لبرنامج اذاعي  بعنون " حديث الصباح", إلى ان اضطر لمغادرة فلسطين و العمل خارجا لاعالة زوجته و طفله البكر و خاصة بعد قيام الحرب بين اليهود و العرب عام 1848. و يعد ناصر الدين الأسد أول مؤسس و رئيس للجامعة الأردنية, بالإضافة إلى أنه كان أول وزير للتعليم العالي في المملكة, و نال الدكتور نصار الدين على جوائز عدة منها : جائزة الدكتور طه حسين لأول الخريجين في قسم اللغة العربية, و جائزة الملك فيصل للأدب العربي عام 1982, و جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل الدراسات الأدبية و النقد, بالإضافة إلى جائزة الدولة التقديرية في الأداب من الأردن. و انتقل الدكتور نصار الدين الأسد إلى رحمة الله في صباح اليوم الخميس 21 مايو لدى مستشفى عمان الجراحي.

من هو ناصر الدين الأسد ؟؟

من هو ناصر الدين الأسد ؟؟

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

ناصر الدين الأسد هو مفكر أردني مولود في مدينة العقبة عام 1922م من أب أردني و أم لبنانية الجنسية, أمضى حياته متنقلا مع والده ما بين العقبة و الشوبك و ووادي موسى و معان, و كانت نشئته في البادية سببا في ارتباطه بالشعر الجاهلي.

و يرجع ثقاقة المفكر الأردني ناصر الدين الأسد إلى دور والده في توطيد علاقته بالقراءة, حيث حرص والده بشكل دائم على احضار الكتب و بخاصة كتب كامل الكيلاني و التي اكسبته معرفة بتاريخ الشعر و الأدب العربي و المسلمين, و كان لاتصال ناصر الدين الأسد مع عدد من الكتاب و الشعراء المبدعين أمثال عبد المنعم الرفاعي, سعيد الدرة, كاظم الخالدي دور ايجابي في تلقي العلم و المعرفة.

و بدأ ناصر الدين أول عمله كاتبا في ديوان قاضي القضاة و المحكمة الشرعية بعد وفاة والدته الذي تبعها والده بعد 3 سنوات, و التحق بعدها للدراسة في الكلية العربية بالقدس لاستكمال المرحلة الثانوية في عام 1939م و تخرج منها في عام 1943 ليعود إلى عمان و يتخذ التدريس مهنة له, ثم ليسافر بعدها إلى مصر للالتحاق بجامعة القاهرة.

و تخرج ناصر الدين من قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة ليعمل بعدها كمدرس في المدرسة الابراهيمية بالقدس, و مقدما لبرنامج اذاعي  بعنون ” حديث الصباح”, إلى ان اضطر لمغادرة فلسطين و العمل خارجا لاعالة زوجته و طفله البكر و خاصة بعد قيام الحرب بين اليهود و العرب عام 1848.

و يعد ناصر الدين الأسد أول مؤسس و رئيس للجامعة الأردنية, بالإضافة إلى أنه كان أول وزير للتعليم العالي في المملكة, و نال الدكتور نصار الدين على جوائز عدة منها : جائزة الدكتور طه حسين لأول الخريجين في قسم اللغة العربية, و جائزة الملك فيصل للأدب العربي عام 1982, و جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل الدراسات الأدبية و النقد, بالإضافة إلى جائزة الدولة التقديرية في الأداب من الأردن.

و انتقل الدكتور نصار الدين الأسد إلى رحمة الله في صباح اليوم الخميس 21 مايو لدى مستشفى عمان الجراحي.