الاختراعات وحياة الإنسان أسهمت الاختراعاتُ العلميّة المختلفة في تطويرِ حياة الإنسان، وإيجاد وسائل مبسّطة يمكن من خلالها إنجاز بعض النشاطات اليومية بشكلٍ أبسط ممّا كانت عليه قبل وجودِها، وكانت بعض هذه الاختراعات وليدةَ الصّدفة من خلال مواقفَ محدّدة كان تقع للعلماء الذين يحاولون إيجاد تفسيرات علميّة محددة لها، وبعض الاختراعات الأخرى كانت بسبب الحاجة الماسة لنتاجات هذه الاختراعات العلميّة، وكما يُقال إنّ الحاجة أمُّ الاختراع، ويعدّ قلم الحبر من الأدوات التي لا يمكنُ للإنسان الاستغناء عنها، وهذا ما يزيد من أهمية الإنجاز الذي قام به مخترع قلم الحبر. مخترع قلم الحبر إنّ مخترع قلم الحبر هو لويس إديسون وترمان، ولد في ولاية نيويورك الأمريكية في شهر نوفمبر من عام 1837، كانت حياة لويس عادية حيث كان يعمل معلمَّا ثم أصبح بائعًا للكتب، واستقرّ به الأمر ليعمل في بيع بوليصات التأمين من خلال وظيفة حكومية في مدينة نيويورك، كان وترمان يتميز بمظهره الخارجي، حيث لحيته الكثيفة ونظارته التي يسهل تمييزه من خلالها، وكان متحفظًا في تواصله مع الآخرين بشكل كبير، ولكن هذا الرجل تمكن من اختراع إحدى أهم المنجزات الإنسانية البسيطة، والتي أدت إلى تحقيق ثروةٍ طائلة له فيما بعد. كانَ لِمهنة مخترع قلم الحبر الأثرُ الكبير على اختراعه، حيث كان الموظّف الحكومي يعمل على توقيع إحدى صفقات بوالص التأمين في عمله، وكان يستخدم في ذلك الأقلام القديمة، حيث انسكب الحبر على الورقة التي تخصُّ العقد الذي كان يريد أن يوقّعه مع زبونِه، الأمر الذي أدّى إلى تفويت الفرصة عليه في كسب الزبون، وهذا أثار غيظَه، ودفعه إلى التفكير في طريقة يكون من خلالها الحبر داخل القلم بشكل لا يمكن له أن ينسكب على الأوراق، وأن يفسد عمله مرة أخرى، ومنذ ذلك الحين وضع لويس إديسون وترمان العديد من التصاميم التي يمكن لها أن تكون وسيلة لحفظ الحبر داخل القلم، واستفاد من ورشة أخيه التي كانت مكانًا يعمل فيه على تطوير فكرته، كما استثمر الخاصيّة الشعرية في علم الفيزياء في آلية عمل قلم الحبر الذي ابتكره، بحيث يصل الحبر إلى رأس القلم مع الاستمرار في الكتابة. اختراع قلم الحبر والثروة أحدث اختراع قلم الحبر ثورةً هائلة في مجال الكتابة، حيث أصبحَ بالإمكان حَمْلُ أقلام الحبر واستخدامها في كلّ مكان، وهذا ساعدَ على زيادةِ مبيعات الأقلام التي أنتجها لويس إديسون وترمان، الأمر الذي دعاه إلى زيادة كمية إنتاج هذه الأقلام إلى أن وصل به الأمر إلى افتتاح مصنع يتم فيه صناعة الأقلام بالطريقة التي ابتكرها في عام 1899، وكان هناك أكثر من تصميم للأقلام التي عمل على إنتاجها في هذا المصنع، وتم تأسيس شركة وترمان التي تختص بصناعة الأقلام، وما زالت أقلام وترمان ذات قيمة عالية حتّى هذا اليوم.

من هو مخترع قلم الحبر

من هو مخترع قلم الحبر

بواسطة: - آخر تحديث: 12 يونيو، 2018

الاختراعات وحياة الإنسان

أسهمت الاختراعاتُ العلميّة المختلفة في تطويرِ حياة الإنسان، وإيجاد وسائل مبسّطة يمكن من خلالها إنجاز بعض النشاطات اليومية بشكلٍ أبسط ممّا كانت عليه قبل وجودِها، وكانت بعض هذه الاختراعات وليدةَ الصّدفة من خلال مواقفَ محدّدة كان تقع للعلماء الذين يحاولون إيجاد تفسيرات علميّة محددة لها، وبعض الاختراعات الأخرى كانت بسبب الحاجة الماسة لنتاجات هذه الاختراعات العلميّة، وكما يُقال إنّ الحاجة أمُّ الاختراع، ويعدّ قلم الحبر من الأدوات التي لا يمكنُ للإنسان الاستغناء عنها، وهذا ما يزيد من أهمية الإنجاز الذي قام به مخترع قلم الحبر.

مخترع قلم الحبر

إنّ مخترع قلم الحبر هو لويس إديسون وترمان، ولد في ولاية نيويورك الأمريكية في شهر نوفمبر من عام 1837، كانت حياة لويس عادية حيث كان يعمل معلمَّا ثم أصبح بائعًا للكتب، واستقرّ به الأمر ليعمل في بيع بوليصات التأمين من خلال وظيفة حكومية في مدينة نيويورك، كان وترمان يتميز بمظهره الخارجي، حيث لحيته الكثيفة ونظارته التي يسهل تمييزه من خلالها، وكان متحفظًا في تواصله مع الآخرين بشكل كبير، ولكن هذا الرجل تمكن من اختراع إحدى أهم المنجزات الإنسانية البسيطة، والتي أدت إلى تحقيق ثروةٍ طائلة له فيما بعد.

كانَ لِمهنة مخترع قلم الحبر الأثرُ الكبير على اختراعه، حيث كان الموظّف الحكومي يعمل على توقيع إحدى صفقات بوالص التأمين في عمله، وكان يستخدم في ذلك الأقلام القديمة، حيث انسكب الحبر على الورقة التي تخصُّ العقد الذي كان يريد أن يوقّعه مع زبونِه، الأمر الذي أدّى إلى تفويت الفرصة عليه في كسب الزبون، وهذا أثار غيظَه، ودفعه إلى التفكير في طريقة يكون من خلالها الحبر داخل القلم بشكل لا يمكن له أن ينسكب على الأوراق، وأن يفسد عمله مرة أخرى، ومنذ ذلك الحين وضع لويس إديسون وترمان العديد من التصاميم التي يمكن لها أن تكون وسيلة لحفظ الحبر داخل القلم، واستفاد من ورشة أخيه التي كانت مكانًا يعمل فيه على تطوير فكرته، كما استثمر الخاصيّة الشعرية في علم الفيزياء في آلية عمل قلم الحبر الذي ابتكره، بحيث يصل الحبر إلى رأس القلم مع الاستمرار في الكتابة.

اختراع قلم الحبر والثروة

أحدث اختراع قلم الحبر ثورةً هائلة في مجال الكتابة، حيث أصبحَ بالإمكان حَمْلُ أقلام الحبر واستخدامها في كلّ مكان، وهذا ساعدَ على زيادةِ مبيعات الأقلام التي أنتجها لويس إديسون وترمان، الأمر الذي دعاه إلى زيادة كمية إنتاج هذه الأقلام إلى أن وصل به الأمر إلى افتتاح مصنع يتم فيه صناعة الأقلام بالطريقة التي ابتكرها في عام 1899، وكان هناك أكثر من تصميم للأقلام التي عمل على إنتاجها في هذا المصنع، وتم تأسيس شركة وترمان التي تختص بصناعة الأقلام، وما زالت أقلام وترمان ذات قيمة عالية حتّى هذا اليوم.