المجهر الإلكتروني يعدُّ المجهرُ الإلكترونيّ أحدثَ أنواع المجاهر التي تمَّ اكتشافُها إلى الآن وأدقها على الإطلاق، ويمكن تعريفُ المجهر الإلكترونيّ بأنّه أداةٌ تستخدم لتكبير المجسمات عن طريق استخدام حزمة من الإلكترونات، ومن هنا جاءَ اسم المجهر الإلكتروني، ويعد المجهر الإلكتروني من أعقد أنواع المجاهر كما يحتاج العمل عليه إلى خبرة وكفاءة عالية، ويستخدم المجهر الإلكتروني بشكلٍ خاص في المجال البيولوجي، وقد أدى اختراعه إلى العديد من الاكتشافات العلمية والطبية، والفضل في هذا يعود إلى مخترع المجهر الإلكترونيّ، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن مخترع المجهر الإلكتروني ومبدأ عمل هذا المجهر وأبرز استخداماته. مخترع المجهر الإلكتروني في عام ١٩٢٦ اخترع هانز بوش أول عدسة كهرومغناطيسيّة، وبعدها قام بتقديم طلب براءة اختراع للمجهر الإلكتروني إلا أنه لم يحصل عليها؛ نظرًا لأنه لم يقم ببناء مجسم المجهر، وبعدها قام العالم الفيزيائي ليو زيلارد باختراع أول مجهر إلكتروني ونال براءة اختراع وبالتالي هو مخترع المجهر الإلكتروني، وفي عام ١٩٣١ قام العالمان إرنست روسكا وماكس نول ببناء أول مجهر إلكتروني، وقد بلغت قوة تكبير المجهر ٤٠٠ مرة، وفي عام ١٩٣٣ قإنّ العالم إرنست روسكا بتطوير النموذج الأولي للمجهر وجعل قوة تكبيره أعلى وأكثر دقّة. مبدأ عمل المجهر الإلكتروني يُستخدمُ المجهر الإلكترونيّ العدسات الكهرومغناطيسية في تشكيل الصورة، وذلك عن طريق التحكّم في شعاع الإلكترون لتركيزه في مستوى معين بالنسبة للعين، ممّا يؤدي إلى تشكيل الصورة بدقة وتكبير عالية. أنواع المجهر الإلكتروني منذ أن قام مخترع المجهر الإلكتروني باختراع المجهر الإلكتروني ووضع تضميمٍ له وحتى الآن ما زال العلماء يقومون بتصميم أنواع مختلفة منه، وأبرز أنواع المجهر الإلكتروني: مجهر المسح الإلكتروني Scanning Electron Microscope. مجهر ناقل الحركة الإلكتروني Transmission Electron Microscope. مجهر المسح الإلكتروني النافذ Scanning Transmission Electron Microscope. استخدامات المجهر الإلكتروني قبل اختراع المجهر الإلكتروني كان من الصعب رؤية ودراسة معظم الكائنات الدقيقة، ونظرًا لقدرة هذا النوع من المجاهر على التكبير بدرجة عالية وتفوقه على أنواع المجاهر الأخرى في التكبير فقد استخدم في عدة مجالات أبرزها: البحث العلمي، يستخدم عادةً في مراكز الأبحاث والدراسات العلمية ومراكز تكنولوجيا النانو، ويُستخدم هنا في تحليلِ المجسّمات ودراستها بالتفصيل الدقيق. يستخدم في المجال الطب المخبري، وذلك عن طريق رؤية الأبعاد الثلاثية للخلايا والأنسجة ودراستها ورؤية أي تغير ونمو غير طبيعي فيها. رؤية الميكروبات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروس، مما يساعد في تشخيص الأمراض وأسبابها. غالبًا ما يستخدم المجهر الإلكتروني للأغراض الصناعية؛ للمساعدة في تطوير العملية الصناعية، مثل: صناعة الطائرات والسيارات والصناعات الدوائية. يمكنُ استخدامه في تحليلِ المواد العضويّة ومعرفة خصائصِها.

من هو مخترع المجهر الإلكتروني

من هو مخترع المجهر الإلكتروني

بواسطة: - آخر تحديث: 19 يونيو، 2018

المجهر الإلكتروني

يعدُّ المجهرُ الإلكترونيّ أحدثَ أنواع المجاهر التي تمَّ اكتشافُها إلى الآن وأدقها على الإطلاق، ويمكن تعريفُ المجهر الإلكترونيّ بأنّه أداةٌ تستخدم لتكبير المجسمات عن طريق استخدام حزمة من الإلكترونات، ومن هنا جاءَ اسم المجهر الإلكتروني، ويعد المجهر الإلكتروني من أعقد أنواع المجاهر كما يحتاج العمل عليه إلى خبرة وكفاءة عالية، ويستخدم المجهر الإلكتروني بشكلٍ خاص في المجال البيولوجي، وقد أدى اختراعه إلى العديد من الاكتشافات العلمية والطبية، والفضل في هذا يعود إلى مخترع المجهر الإلكترونيّ، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن مخترع المجهر الإلكتروني ومبدأ عمل هذا المجهر وأبرز استخداماته.

مخترع المجهر الإلكتروني

في عام ١٩٢٦ اخترع هانز بوش أول عدسة كهرومغناطيسيّة، وبعدها قام بتقديم طلب براءة اختراع للمجهر الإلكتروني إلا أنه لم يحصل عليها؛ نظرًا لأنه لم يقم ببناء مجسم المجهر، وبعدها قام العالم الفيزيائي ليو زيلارد باختراع أول مجهر إلكتروني ونال براءة اختراع وبالتالي هو مخترع المجهر الإلكتروني، وفي عام ١٩٣١ قام العالمان إرنست روسكا وماكس نول ببناء أول مجهر إلكتروني، وقد بلغت قوة تكبير المجهر ٤٠٠ مرة، وفي عام ١٩٣٣ قإنّ العالم إرنست روسكا بتطوير النموذج الأولي للمجهر وجعل قوة تكبيره أعلى وأكثر دقّة.

مبدأ عمل المجهر الإلكتروني

يُستخدمُ المجهر الإلكترونيّ العدسات الكهرومغناطيسية في تشكيل الصورة، وذلك عن طريق التحكّم في شعاع الإلكترون لتركيزه في مستوى معين بالنسبة للعين، ممّا يؤدي إلى تشكيل الصورة بدقة وتكبير عالية.

أنواع المجهر الإلكتروني

منذ أن قام مخترع المجهر الإلكتروني باختراع المجهر الإلكتروني ووضع تضميمٍ له وحتى الآن ما زال العلماء يقومون بتصميم أنواع مختلفة منه، وأبرز أنواع المجهر الإلكتروني:

  • مجهر المسح الإلكتروني Scanning Electron Microscope.
  • مجهر ناقل الحركة الإلكتروني Transmission Electron Microscope.
  • مجهر المسح الإلكتروني النافذ Scanning Transmission Electron Microscope.

استخدامات المجهر الإلكتروني

قبل اختراع المجهر الإلكتروني كان من الصعب رؤية ودراسة معظم الكائنات الدقيقة، ونظرًا لقدرة هذا النوع من المجاهر على التكبير بدرجة عالية وتفوقه على أنواع المجاهر الأخرى في التكبير فقد استخدم في عدة مجالات أبرزها:

  • البحث العلمي، يستخدم عادةً في مراكز الأبحاث والدراسات العلمية ومراكز تكنولوجيا النانو، ويُستخدم هنا في تحليلِ المجسّمات ودراستها بالتفصيل الدقيق.
  • يستخدم في المجال الطب المخبري، وذلك عن طريق رؤية الأبعاد الثلاثية للخلايا والأنسجة ودراستها ورؤية أي تغير ونمو غير طبيعي فيها.
  • رؤية الميكروبات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروس، مما يساعد في تشخيص الأمراض وأسبابها.
  • غالبًا ما يستخدم المجهر الإلكتروني للأغراض الصناعية؛ للمساعدة في تطوير العملية الصناعية، مثل: صناعة الطائرات والسيارات والصناعات الدوائية.
  • يمكنُ استخدامه في تحليلِ المواد العضويّة ومعرفة خصائصِها.