البحث عن مواضيع

مالك بن دينار اسمه مالك بن دينار، وكنيته أبو يحي البصري، وهو من التابعين أصحاب المكانة الجليلة، ويُعتبر من أهم من كتبوا المصاحف، وقد ولد في زمن عبد الله بن عباس، وحدّث عن الحسن البصري وعن سعيد بن جبير وعن غيرهم، وقد كان مشهوراً بزهده، كما كان كثير الورع، حتى بات يُضرب به المثل في شدة الورع، كما كان قدوة للكثيرين في كيفية جهاد النفس ونهيها عن اتباع الهوى والشهوات الدنيوية، وكان شديد الحرص على أن يكون طعامه من تعبه، فكان يتلقى الأجر عن كتابة المصاحف، وكان يرضى بالأجر القليل اتباعاً لسنة الأنبياء عليه السلام، وسنذكر في هذا المقال معلومات عن مالك بن دينار.  معلومات عن مالك بن دينار كان قارئاً للقرآن الكريم وحافظاً لآياته وكثير الاتعاظ به. توفي في عام مئة وسبعة وعشرين من الهجرة، حيث استشهد في بخارى، وقيل أنه مات بمرض الطاعون. له قصة توبة مشهورة، حيث أنه كان قبل توبته شارباً للخمر وتاركاً للدين، لكنه تاب وأصبح من عباد الله الصالحين، وقصة توبته أنه كانت له ابنة اسمها فاطمة، وكان يحبها حباً كبيراً، وكان حبها في قلبه ينمو يوماً بعد يوم، ومرة كان يشرب الخمر، فأتت فأزاحت كأس الخمر من يده، فترك الخمر منذ تلك اللحظة، وأصبح مؤمناً وبعد أن أصبحت في سن الثالثة، ماتت ابنته فاطمة، فعاد لشرب الخمر مرةً أخرى، ومرةً نام فأتته رؤيا في المنام أن ابنته فاطمة جاءت وجلست في حجره، وقالت له: "يا أبت ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"، وبعد أن استيقظ من الرؤيا قام من النوم وهو يصرخ ويستغفر، ومن يومها تاب إلى الله تعالى توبةً نصحوحاً. أشهر أقوال مالك بن دينار "يا حملة القرآن! ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع المؤمن، كما أن الغيث ربيع الأرض فقد ينزل الغيث من السماء إلى الأرض فيصيب الحش فتكون فيه الحبة فلا يمنعها نتن موضعها أن تهتز وتخضر. فيا حملة القرآن! ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟". "خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها قيل: وما هو قال معرفة الله تعالى". "لولا أني أكره أن أصنع شيئًا لم يصنعه أحد كان قبلي؛ لأوصيت أهلي إذا أنا مت أن يقيدوني وأن تجمعوا يدي إلى عنقي فينطلق بي على تلك الحال حتى أدفن كما يصنع بالعبد الآبق". "لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من خزف يبقى، لكان الواجب أن يؤثر خزف يبقى على ذهب يفنى فكيف والآخرة من ذهب يبقى والدنيا من خزف يفنى؟!".

من هو مالك بن دينار

من هو مالك بن دينار
بواسطة: - آخر تحديث: 18 ديسمبر، 2017

مالك بن دينار

اسمه مالك بن دينار، وكنيته أبو يحي البصري، وهو من التابعين أصحاب المكانة الجليلة، ويُعتبر من أهم من كتبوا المصاحف، وقد ولد في زمن عبد الله بن عباس، وحدّث عن الحسن البصري وعن سعيد بن جبير وعن غيرهم، وقد كان مشهوراً بزهده، كما كان كثير الورع، حتى بات يُضرب به المثل في شدة الورع، كما كان قدوة للكثيرين في كيفية جهاد النفس ونهيها عن اتباع الهوى والشهوات الدنيوية، وكان شديد الحرص على أن يكون طعامه من تعبه، فكان يتلقى الأجر عن كتابة المصاحف، وكان يرضى بالأجر القليل اتباعاً لسنة الأنبياء عليه السلام، وسنذكر في هذا المقال معلومات عن مالك بن دينار.

 معلومات عن مالك بن دينار

  • كان قارئاً للقرآن الكريم وحافظاً لآياته وكثير الاتعاظ به.
  • توفي في عام مئة وسبعة وعشرين من الهجرة، حيث استشهد في بخارى، وقيل أنه مات بمرض الطاعون.
  • له قصة توبة مشهورة، حيث أنه كان قبل توبته شارباً للخمر وتاركاً للدين، لكنه تاب وأصبح من عباد الله الصالحين، وقصة توبته أنه كانت له ابنة اسمها فاطمة، وكان يحبها حباً كبيراً، وكان حبها في قلبه ينمو يوماً بعد يوم، ومرة كان يشرب الخمر، فأتت فأزاحت كأس الخمر من يده، فترك الخمر منذ تلك اللحظة، وأصبح مؤمناً وبعد أن أصبحت في سن الثالثة، ماتت ابنته فاطمة، فعاد لشرب الخمر مرةً أخرى، ومرةً نام فأتته رؤيا في المنام أن ابنته فاطمة جاءت وجلست في حجره، وقالت له: “يا أبت ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله”، وبعد أن استيقظ من الرؤيا قام من النوم وهو يصرخ ويستغفر، ومن يومها تاب إلى الله تعالى توبةً نصحوحاً.

أشهر أقوال مالك بن دينار

  • “يا حملة القرآن! ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع المؤمن، كما أن الغيث ربيع الأرض فقد ينزل الغيث من السماء إلى الأرض فيصيب الحش فتكون فيه الحبة فلا يمنعها نتن موضعها أن تهتز وتخضر. فيا حملة القرآن! ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟”.
  • “خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها قيل: وما هو قال معرفة الله تعالى”.
  • “لولا أني أكره أن أصنع شيئًا لم يصنعه أحد كان قبلي؛ لأوصيت أهلي إذا أنا مت أن يقيدوني وأن تجمعوا يدي إلى عنقي فينطلق بي على تلك الحال حتى أدفن كما يصنع بالعبد الآبق”.
  • “لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من خزف يبقى، لكان الواجب أن يؤثر خزف يبقى على ذهب يفنى فكيف والآخرة من ذهب يبقى والدنيا من خزف يفنى؟!”.