البحث عن مواضيع

قطز هو الملك سيف الدين بن ممدود بن خوارزم شاه، سلطان من سلاطنة الدولة المملوكية في مصر تولى الحكم عام 1259م وتوفي عام 1260م بعد سنة واحدة من توليه الحكم، وبالرغم من أن فترة حكمه قَصيرة جداً إلا أن التاريخ سطر إنجازاته واسمه بأحرف من ذهب، وبقيت بطولاته وتصدياته للمغول وهزيمتهم في عين جالوت شر هزيمة تُذكر ليومنا هذا، أما تسمية قطز، فهو لقب أطلقه التتار عليه وتعني بالمغولية الكلب الشرس، حيث قاومهم صغيراً بشراسة في حادثة اختطاف فأطلقوا عليه تَسّمية قُطز. نشأة السُلطان قطز ولد بمملكة خوارزم في بلاد فارس في عام 1230م. عندما سَقطت الدولة الخوارزمية في بلاد فارس خُطِفَ من قبل التتار( المغول) وتم نقله مع بقية الأطفال إلى دمشق. بيع هُناك لثري من أثرياء دمشق، ورباه وأحسن تربيته ومن ثم عَلمه اللغة العربية وأصولها. درس الحديث وحفظ القرآن الكريم وشارك في الدفاع عن بلاد الشام ضد المغول ليدخل عالم السياسة والجهاد مع الجيش المصري. قُطز سُلطاناً لمصر في اجتماع لكبار عُلماء مَصّر في قلعة السلطان نور الدين علي بن أيبك وكان صبياً وقتها، وقبيل الغزو المغولي لبلاد الشام ولمصر اتفق الجَمّيع على تنصيب سيف الدين قُطز سُلطاناً لمصر لسد الفراغ الموجود في سدة الحُكم. خلع السلطان نور الدين وقبض على أخيه وأمهما وأعتقلهم جميعاً في أحد أبراج القلعة، وعندما عاد المماليك إلى القلعة أنكروا ما فعله السلطان قُطز، ولكنه اقنعهم بما فعل من أجل مُحاربة التتّار والقضاء عليهم، وان الأمر بعد ذلك لهم في بقائه سُلطاناً من عدمه. أوضاع مصر إبان حكمه كانت مصر آنذاك مليئة بالمشاكل من الصراع على الحُكم إلى الفقر وسوء الأوضاع المعيشية وتردي أوضاع البلاد السياسية والعسكرية، فجمع السُلطان قطز الأمراء وقادة الجيش وكِبار العلماء وأصحاب الشعبيات والرأي في مصر، وبين لهم الهدف من توليه الحكم وأنه سيتنازل عنه في حال القضاء على المغول والأعداء في الخارج، وألقى بعدها القبض على رؤوس الفتنة في مصر الذين حاولوا الخروج عليه وسجنهم في إحدى القلاع وبهذا يكون قد تخلص من معارضيه وبدأ بتوطيد أركان حكمه وتقوية البلاد والجيش. الإعداد لمواجهة التتار بعد أن استولى التتار على جميع الدول والأراضي والإمارات الإسلامية و وصلت سُلطتهم لغزة، بدأ الخطر يداهم الدولة المصرية ولا يفصل جيش السلطان قُطز عن ذلك سوى معركة واحدة مفصلية، فأصدر السلطان قطز عفواً عاماً عن المماليك البحرية وكانت ذات قوة عظيمة وخبرة كبيرة و واسعة في الحروب، فأضافوا للجيش المصري قوة كبيرة وكان من بينهم السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس. لتجهيز الجيش بالسلاح والمؤن فرض الضرائب على الشعب بالقدر الذي يكفي تجهيز الجيش، وباع كُل ما يملك وباع وزرائه وقادة جيشه والأمراء ما يملكون في سبيل تجهيز الجيش وقتال الأعداء. بعد ذلك خاض السلطان قطز بجيشه معارك جَمّة ومنها معركة غزة ومعركة عين جالوت ومن ثم واصل انتصاراته وفتوحاته لبلاد الشام حتى حرر دمشق وحمص وحلب. وفاته توفي بعد معركة عين جالوت بخمسين يوماً في منطقة تُسمى الصالحية في فلسطين، واختلف المؤرخون حول من قتله فقال بعضهم أن الظاهر ركن الدين بيبرس هو من قتله، ولم يتفق المؤرخون على سبب ذلك. اقرأ أيضا: من هو هولاكو من هم المماليك من هي شجرة الدر ؟

من هو قطز

من هو قطز
بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2017

قطز هو الملك سيف الدين بن ممدود بن خوارزم شاه، سلطان من سلاطنة الدولة المملوكية في مصر تولى الحكم عام 1259م وتوفي عام 1260م بعد سنة واحدة من توليه الحكم، وبالرغم من أن فترة حكمه قَصيرة جداً إلا أن التاريخ سطر إنجازاته واسمه بأحرف من ذهب، وبقيت بطولاته وتصدياته للمغول وهزيمتهم في عين جالوت شر هزيمة تُذكر ليومنا هذا، أما تسمية قطز، فهو لقب أطلقه التتار عليه وتعني بالمغولية الكلب الشرس، حيث قاومهم صغيراً بشراسة في حادثة اختطاف فأطلقوا عليه تَسّمية قُطز.

نشأة السُلطان قطز

  • ولد بمملكة خوارزم في بلاد فارس في عام 1230م.
  • عندما سَقطت الدولة الخوارزمية في بلاد فارس خُطِفَ من قبل التتار( المغول) وتم نقله مع بقية الأطفال إلى دمشق.
  • بيع هُناك لثري من أثرياء دمشق، ورباه وأحسن تربيته ومن ثم عَلمه اللغة العربية وأصولها.
  • درس الحديث وحفظ القرآن الكريم وشارك في الدفاع عن بلاد الشام ضد المغول ليدخل عالم السياسة والجهاد مع الجيش المصري.

قُطز سُلطاناً لمصر

  • في اجتماع لكبار عُلماء مَصّر في قلعة السلطان نور الدين علي بن أيبك وكان صبياً وقتها، وقبيل الغزو المغولي لبلاد الشام ولمصر اتفق الجَمّيع على تنصيب سيف الدين قُطز سُلطاناً لمصر لسد الفراغ الموجود في سدة الحُكم.
  • خلع السلطان نور الدين وقبض على أخيه وأمهما وأعتقلهم جميعاً في أحد أبراج القلعة، وعندما عاد المماليك إلى القلعة أنكروا ما فعله السلطان قُطز، ولكنه اقنعهم بما فعل من أجل مُحاربة التتّار والقضاء عليهم، وان الأمر بعد ذلك لهم في بقائه سُلطاناً من عدمه.

أوضاع مصر إبان حكمه

كانت مصر آنذاك مليئة بالمشاكل من الصراع على الحُكم إلى الفقر وسوء الأوضاع المعيشية وتردي أوضاع البلاد السياسية والعسكرية، فجمع السُلطان قطز الأمراء وقادة الجيش وكِبار العلماء وأصحاب الشعبيات والرأي في مصر، وبين لهم الهدف من توليه الحكم وأنه سيتنازل عنه في حال القضاء على المغول والأعداء في الخارج، وألقى بعدها القبض على رؤوس الفتنة في مصر الذين حاولوا الخروج عليه وسجنهم في إحدى القلاع وبهذا يكون قد تخلص من معارضيه وبدأ بتوطيد أركان حكمه وتقوية البلاد والجيش.

الإعداد لمواجهة التتار

  • بعد أن استولى التتار على جميع الدول والأراضي والإمارات الإسلامية و وصلت سُلطتهم لغزة، بدأ الخطر يداهم الدولة المصرية ولا يفصل جيش السلطان قُطز عن ذلك سوى معركة واحدة مفصلية، فأصدر السلطان قطز عفواً عاماً عن المماليك البحرية وكانت ذات قوة عظيمة وخبرة كبيرة و واسعة في الحروب، فأضافوا للجيش المصري قوة كبيرة وكان من بينهم السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس.
  • لتجهيز الجيش بالسلاح والمؤن فرض الضرائب على الشعب بالقدر الذي يكفي تجهيز الجيش، وباع كُل ما يملك وباع وزرائه وقادة جيشه والأمراء ما يملكون في سبيل تجهيز الجيش وقتال الأعداء.
  • بعد ذلك خاض السلطان قطز بجيشه معارك جَمّة ومنها معركة غزة ومعركة عين جالوت ومن ثم واصل انتصاراته وفتوحاته لبلاد الشام حتى حرر دمشق وحمص وحلب.

وفاته

توفي بعد معركة عين جالوت بخمسين يوماً في منطقة تُسمى الصالحية في فلسطين، واختلف المؤرخون حول من قتله فقال بعضهم أن الظاهر ركن الدين بيبرس هو من قتله، ولم يتفق المؤرخون على سبب ذلك.

اقرأ أيضا:
من هو هولاكو
من هم المماليك
من هي شجرة الدر ؟