الأنصار الأنصار هم المسلمون الذين نصروا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، فقد استغرق الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- ثلاثة عشر عامًا لتجهيز المسلمين في مكة للهجرة إلى المدينة المنورة، وكذلك حتى تأكد من قدرة المسلمين في المدينة المنورة على حمايته والوقوف إلى جانبه لتأسيس الدولة الإسلامية، وبعد أن تأكد وتيقن من ذلك جاءه الإذن من الله -عز وجل- بالهجرة إلى المدينة المنورة، وقد استقبل الأنصار النبي -عليه الصلاة والسلام- وأصحابه بكل حفاوةٍ وحبٍ واحتواء، وسيقدم هذا المقال معلومات حول من هو خطيب الرسول -صلى الله عليه وسلم-. من هو خطيب الرسول إن خطيب الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو الصحابي ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك الأنصاري الخزرجي -رضي الله عنه-، ويكنى بأبي عبد الرحمن، وقد لقب أيضًا بخطيب الأنصار، وامتاز بصوته الجهير وبلاغة خطابته، فقد خطب برسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند وصوله إلى المدينة المنورة مهاجرًا فقال: "نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الجنة" رواه الحاكم. نبذة عن ثابت بن قيس شماس الأنصاري لقد كان الصحابي ثابت بن قيس الشماس الأنصاري الملقب بـ خطيب الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أوائل الذين أسلموا في يثرب، وقد أسلم على يد الصحابي مصعب بن عمير -رضي الله عنه-، وله من الأخوان من أمه: عبدالله بن رواحة وعمرة بن رواحة -رضي الله عنهم-، ولم يشارك المسلمين في غزوة بدرٍ إلا أنه شهد غزوة أحد وبيعة الرضوان، وقد وردت الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي أثنى فيها على ثابت الأنصاري -رضي الله عنه-، فقد شمله مع الصحابة من أمثال: أبي بكر الصديق وأبي عبيدة بن الجراح وأسيد بن خضر ومعاذ بن عمرو بن الجموح -رضي الله عنهم-. ومن المواقف التي وردت عن ثابت بن قيس -رضي الله عنه- وتدل على خوفه الشديد من الله -تعالى- أنه عندما نزلت الآية: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ" [الحجرات الآية: 2]، جلس في بيته وهو يقول أنه من أهل النار ولم يخرج إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسأل رسول الله -عليه الصلاة والسلام- عنه سعد بن معاذ -رضي الله عنه-، فذهب سعد إلى ثابت وأخبره بما سأل عنه الرسول- عليه الصلاة والسلام-، فرد ثابت -رضي الله عنه- بأنه ممن يعلو صوته فوق صوت النبي -عليه الصلاة والسلام- وبذلك فإنه من أهل النار، وعندما وصل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الخبر طمأنه بأنه من أهل الجنة.

من هو خطيب الرسول

من هو خطيب الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: 12 يونيو، 2018

الأنصار

الأنصار هم المسلمون الذين نصروا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، فقد استغرق الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- ثلاثة عشر عامًا لتجهيز المسلمين في مكة للهجرة إلى المدينة المنورة، وكذلك حتى تأكد من قدرة المسلمين في المدينة المنورة على حمايته والوقوف إلى جانبه لتأسيس الدولة الإسلامية، وبعد أن تأكد وتيقن من ذلك جاءه الإذن من الله -عز وجل- بالهجرة إلى المدينة المنورة، وقد استقبل الأنصار النبي -عليه الصلاة والسلام- وأصحابه بكل حفاوةٍ وحبٍ واحتواء، وسيقدم هذا المقال معلومات حول من هو خطيب الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

من هو خطيب الرسول

إن خطيب الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو الصحابي ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك الأنصاري الخزرجي -رضي الله عنه-، ويكنى بأبي عبد الرحمن، وقد لقب أيضًا بخطيب الأنصار، وامتاز بصوته الجهير وبلاغة خطابته، فقد خطب برسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند وصوله إلى المدينة المنورة مهاجرًا فقال: “نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الجنة” رواه الحاكم.

نبذة عن ثابت بن قيس شماس الأنصاري

لقد كان الصحابي ثابت بن قيس الشماس الأنصاري الملقب بـ خطيب الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أوائل الذين أسلموا في يثرب، وقد أسلم على يد الصحابي مصعب بن عمير -رضي الله عنه-، وله من الأخوان من أمه: عبدالله بن رواحة وعمرة بن رواحة -رضي الله عنهم-، ولم يشارك المسلمين في غزوة بدرٍ إلا أنه شهد غزوة أحد وبيعة الرضوان، وقد وردت الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي أثنى فيها على ثابت الأنصاري -رضي الله عنه-، فقد شمله مع الصحابة من أمثال: أبي بكر الصديق وأبي عبيدة بن الجراح وأسيد بن خضر ومعاذ بن عمرو بن الجموح -رضي الله عنهم-.

ومن المواقف التي وردت عن ثابت بن قيس -رضي الله عنه- وتدل على خوفه الشديد من الله -تعالى- أنه عندما نزلت الآية: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ” [الحجرات الآية: 2]، جلس في بيته وهو يقول أنه من أهل النار ولم يخرج إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسأل رسول الله -عليه الصلاة والسلام- عنه سعد بن معاذ -رضي الله عنه-، فذهب سعد إلى ثابت وأخبره بما سأل عنه الرسول- عليه الصلاة والسلام-، فرد ثابت -رضي الله عنه- بأنه ممن يعلو صوته فوق صوت النبي -عليه الصلاة والسلام- وبذلك فإنه من أهل النار، وعندما وصل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الخبر طمأنه بأنه من أهل الجنة.