من هو ترجمان القرآن لقب الصحابي الجليل عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه بترجمان القرآن و حبر الأمة لكثرة علمه بالقرآن الكريم و تفسيره. طفولة ترجمان القرآن ولد ابن العباس في السنة الثالثة قبل الهجرة و لازم الرسول صلى الله عليه و سلم بحكم قرابته, و كان عليه الصلاة و السلام يدعو له دائما بأن بفقه الله بالدين و يعلمه التأويل, و من ألقاب ابن العباس الأخرى البحر, و ذلك لغزارة علمه و معرفته, حيث إنه لم يعتد أن يترك سؤالا دون أن يجيب عليه, و سوأ كان في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة أو عن سيرة أحد الصحابة رضوان الله عليهم. عندما توفي الرسول صلى الله عليه و سلم كان ابن العباس قد بلغ سن الثالثة عشر و قد روى عن الرسول الكثير من الأحاديث قرابة 1600 حديث. ترجمان القرآن في عهد الخلفاء حظي ابن العباس باهتمام جميع الخلافاء الراشدين حيث كان مقربا من أبو بكر الصديق رضي الله عنه و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و علي بن أي طالب رضوان الله عليهم, و في عهد علي بن أبي طالب حاجج ابن العباس الكثير من الخوارج و استطاع ان يعيد ألفان ممن خرجوا على علي بن أبي طالب, و كما ولاه علي بن أبي طالب على الشام و لكنه اعتذر و لذلك تم توليته على البصرة. صفات ترجمان القرآن من صفات ابن العباس أنه شديد الذكاء و صاحب ذاكرة قوية, و كان يمتلك منطقا جميلا يمكنه من اقناع كل من يحاوره, و لم يكن ابن العباس يستخدم الحوار من أجل إظهار ذكائه و فطنته, بل كان هدفه من الحوار الوصول للمعرف و تحقيق الصواب. وفاة ترجمان القرآن توفي ابن العباس في مدينة الطائف في العام الثامن و الستون للهجرة عن عمر واحد و سبعين عاما, و قد تولى دفنه ابنه علي و حفيده العباس بن محمد و محمد بن الحنيفة, و في يوم دفنه روى سيعد بن جبير بأنه شهد دفن ابن العباس و قد شوهد طائر لم يرى مثل قد دخل نعشه و لم يخرج,و تليت الأيات الكريم التالية و لم يعرف من تلاها, " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ".

من هو ترجمان القرآن

من هو ترجمان القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: 15 مارس، 2018

تصفح أيضاً

من هو ترجمان القرآن

لقب الصحابي الجليل عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه بترجمان القرآن و حبر الأمة لكثرة علمه بالقرآن الكريم و تفسيره.

طفولة ترجمان القرآن

ولد ابن العباس في السنة الثالثة قبل الهجرة و لازم الرسول صلى الله عليه و سلم بحكم قرابته, و كان عليه الصلاة و السلام يدعو له دائما بأن بفقه الله بالدين و يعلمه التأويل, و من ألقاب ابن العباس الأخرى البحر, و ذلك لغزارة علمه و معرفته, حيث إنه لم يعتد أن يترك سؤالا دون أن يجيب عليه, و سوأ كان في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة أو عن سيرة أحد الصحابة رضوان الله عليهم.
عندما توفي الرسول صلى الله عليه و سلم كان ابن العباس قد بلغ سن الثالثة عشر و قد روى عن الرسول الكثير من الأحاديث قرابة 1600 حديث.

ترجمان القرآن في عهد الخلفاء

حظي ابن العباس باهتمام جميع الخلافاء الراشدين حيث كان مقربا من أبو بكر الصديق رضي الله عنه و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و علي بن أي طالب رضوان الله عليهم, و في عهد علي بن أبي طالب حاجج ابن العباس الكثير من الخوارج و استطاع ان يعيد ألفان ممن خرجوا على علي بن أبي طالب, و كما ولاه علي بن أبي طالب على الشام و لكنه اعتذر و لذلك تم توليته على البصرة.

صفات ترجمان القرآن

من صفات ابن العباس أنه شديد الذكاء و صاحب ذاكرة قوية, و كان يمتلك منطقا جميلا يمكنه من اقناع كل من يحاوره, و لم يكن ابن العباس يستخدم الحوار من أجل إظهار ذكائه و فطنته, بل كان هدفه من الحوار الوصول للمعرف و تحقيق الصواب.

وفاة ترجمان القرآن

توفي ابن العباس في مدينة الطائف في العام الثامن و الستون للهجرة عن عمر واحد و سبعين عاما, و قد تولى دفنه ابنه علي و حفيده العباس بن محمد و محمد بن الحنيفة, و في يوم دفنه روى سيعد بن جبير بأنه شهد دفن ابن العباس و قد شوهد طائر لم يرى مثل قد دخل نعشه و لم يخرج,و تليت الأيات الكريم التالية و لم يعرف من تلاها, ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي “.