اليتيم هو من فقد أباه في عمر صغير قبل أن يصل إلى سن البلوغ، أي قبل أن يبلغ سن الثامنة عشر، و من تجاوز هذا العمر لا يطلق عليه مسمى اليتيم، و يحتاج الطفل اليتيم إن كان أنثى أم ذكر إلى الرعاية النفسية من عطف و حنان و مودة في التعامل، إضافة إلى حاجته الماسة إلى الرعاية التربوية و المادية، لأنه ما زال طفلا يافعا طالبا للنصح و للارشاد و للمعاملة  الخاصة، نظرا لفقده أحد الأبوين الذي يعد ركيزة من ركائز الأسرة، و هذا ما سنقوم بتقديمه فيما يلي. حقوق اليتيم في الإسلام يقول الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم ( و أما اليتيم فلا تقهر )، فمن حقوقه إلا يقهر في الحياة، إما عن طريق المعاملة أو الإساءة اللفظية أو المادية. إن تربية ورعاية وكفالة اليتيم، هي إحدى أهم الحقوق التي يتوجب على كل من يحيط به من أقارب وغيرهم. حق اليتيم في المسكن والمبيت هي من الحقوق الواجب توافرها في حياته، وخاصة بعد فقدان الأب المعول الأول في الأسرة. عدم أكل الحقوق المالية أو المعيشية لليتيم، فقد أوصانا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم بحرمية القيام بذلك، فهي من الكبائر. حماية الطفل وكف الأذى عنه، هي من الأمور التي يتوجب على كل مسلم القيام بها وله الأجر على ذلك. حقوق اليتيم في الحياة لا تنحصر حقوق الطفل الذي فقد والده في أمور معدودة و حسب، بل إن له حق على كل مسلم يتعامل معه و يصادفه، و لكن من حقوقه في الحياة أيضا، هي ما يلي: لليتيم نصيب في العلم، فمن الجيد القيام بالمساعدة في دفع الطفل إلى الطريق الصحيح و تشجيعه على طلب العلم و الفائدة، لكي يجد في المستقبل ما ينهض به عملا و نفعا لغيره. إن المعاملة الطيبة و الحسنة و الامداد بالنصح و الارشاد من حقوقه أيضا، فعند غياب الأب قد يغيب هذا الجانب، لذلك من الجيد العمل على سد هذا الجانب بالكلام الطيب. الحفاظ على كرامة اليتيم من الأمور التي يحث عليها الدين الاسلامي، فمن يفعل عكس ذلك، فله عذاب شديد يوم القيامة. اقرأ ايضا: ما هو التناجش أدعية تحصين النفس الفرق بين النفس والروح

من هو اليتيم ؟

من هو اليتيم ؟

بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

اليتيم هو من فقد أباه في عمر صغير قبل أن يصل إلى سن البلوغ، أي قبل أن يبلغ سن الثامنة عشر، و من تجاوز هذا العمر لا يطلق عليه مسمى اليتيم، و يحتاج الطفل اليتيم إن كان أنثى أم ذكر إلى الرعاية النفسية من عطف و حنان و مودة في التعامل، إضافة إلى حاجته الماسة إلى الرعاية التربوية و المادية، لأنه ما زال طفلا يافعا طالبا للنصح و للارشاد و للمعاملة  الخاصة، نظرا لفقده أحد الأبوين الذي يعد ركيزة من ركائز الأسرة، و هذا ما سنقوم بتقديمه فيما يلي.

حقوق اليتيم في الإسلام

  • يقول الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم ( و أما اليتيم فلا تقهر )، فمن حقوقه إلا يقهر في الحياة، إما عن طريق المعاملة أو الإساءة اللفظية أو المادية.
  • إن تربية ورعاية وكفالة اليتيم، هي إحدى أهم الحقوق التي يتوجب على كل من يحيط به من أقارب وغيرهم.
  • حق اليتيم في المسكن والمبيت هي من الحقوق الواجب توافرها في حياته، وخاصة بعد فقدان الأب المعول الأول في الأسرة.
  • عدم أكل الحقوق المالية أو المعيشية لليتيم، فقد أوصانا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم بحرمية القيام بذلك، فهي من الكبائر.
  • حماية الطفل وكف الأذى عنه، هي من الأمور التي يتوجب على كل مسلم القيام بها وله الأجر على ذلك.

حقوق اليتيم في الحياة

لا تنحصر حقوق الطفل الذي فقد والده في أمور معدودة و حسب، بل إن له حق على كل مسلم يتعامل معه و يصادفه، و لكن من حقوقه في الحياة أيضا، هي ما يلي:

  • لليتيم نصيب في العلم، فمن الجيد القيام بالمساعدة في دفع الطفل إلى الطريق الصحيح و تشجيعه على طلب العلم و الفائدة، لكي يجد في المستقبل ما ينهض به عملا و نفعا لغيره.
  • إن المعاملة الطيبة و الحسنة و الامداد بالنصح و الارشاد من حقوقه أيضا، فعند غياب الأب قد يغيب هذا الجانب، لذلك من الجيد العمل على سد هذا الجانب بالكلام الطيب.
  • الحفاظ على كرامة اليتيم من الأمور التي يحث عليها الدين الاسلامي، فمن يفعل عكس ذلك، فله عذاب شديد يوم القيامة.

اقرأ ايضا:
ما هو التناجش
أدعية تحصين النفس
الفرق بين النفس والروح