الظاهر بيبرس اسمه بيبرس العلائي البُنْدُقْدارِي الصالحي النجمي، وقد لقبه الملك الصالح أيوب باسم ركن الدين، وذلك عندما كان في دمشق، وعُرف باسم الملك الظاهر بيبرس كما لقب نفسه هو، وقد كان لقبه أبو الفتوح، وقد كان سلطاناً على الشام ومصر، وهو المؤسس الحقيقي لدولة المماليك، وترتيبه رابع السلاطين فيها، وقد بدأت حياته عندما كان مملوكاً في أسواق الشام وبغداد يُباع ويُشترى، ووصل به الأمر إلى أن أصبح أعظم السلاطين في العصور الإسلامية الوسطى، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عديد تُعرف من هو الظاهر بيبرس. معلومات عن الظاهر بيبرس ولد تقريباً في عام 620 هـ، ما يوافق 1223 م، وقد كانت حياته مليئة بالإنجازات، حيث حقق الكثير من الانتصارات الإسلامية على الصليبيين والمفول، وذلك بدءًا من معركة المنصورة التي كانت في عام 1250م، ومعركة عين جالوت. كانت آخر معاركه التي خاضها معركة الأبلستين، وقد كانت ضد المغول في عام 1277م، وعُرف عنه في فترة حكمه أنه قضى على الحشاشين، كما أنه فرض سلطته على إمارة أنطاكية الصليبية واستولى عليها. تولى حكم مصر بعد اغتيال السلطان سيف الدين قطز، وكان هذا بعد عودته من معركة عين جالوت في عام 1260 م. خلال حكمه لمصر، أحيا الخلافة العباسية في القاهرة، والتي قضى عليها المغول في بغداد، كما أنشأ تنظيماً إدارياً جديداً للدولة. كان مشهوراً بالذكاء العسكري، وكان دبلوماسياً مرموقاً، ولعب دوراً كبيراً في تغيير الخريطة العسكرية والسياسية في المناطق المحيطة بالبحر المتوسط. تعود أصول الظاهر بيبرس إلى القبجاق، وهي كازاخستان في الوقت الحاضر، أما اسمه فهو اسم تركي ومعناه "الفهد". الملك الصالح هو من أعتقه ومنحه لقب الأمير، فصار من وقتها أميراً، أما عن شكله فقد كان ضخم البنية وطويل القامة، وكانت شخصيته قوية، وكان يملك عينين زرقاوين. حكم سبعة عشر عاماً، وتوفي وهو في الخمسينات من العمر، وذلك في عام 626 هـ. إنجازات للظاهر بيبرس أنشأ جامعاً عظيماً في مدينة القاهرة، وقد عرف هذا الجامع باسمه "جامع الظاهر بيبرس"، وهو موجود إلى اليوم. اهتم بالزراعة، كما أقام الجسور فوق نهر النيل، وأمر بحفر الترع، كما أنشأ القناطر. اهتم كثيراً بالصناعة، وخصوصاً فيما يتعلق بصناعة معدات الجيوش من آلات حربية وملابس. أقام إصلاحات كثيرة في الحرم النبوي في المدينة المنورة، وبنى مستشفى فيها، وجدد بناء مسجد إبراهيم عليه السلام وبيت المقدس ةقبة الصخرة. يعتبر أول سلطان مملوكي جلس للمظالم، كما أقام دار العدل.  

من هو الظاهر بيبرس

من هو الظاهر بيبرس

بواسطة: - آخر تحديث: 12 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

الظاهر بيبرس

اسمه بيبرس العلائي البُنْدُقْدارِي الصالحي النجمي، وقد لقبه الملك الصالح أيوب باسم ركن الدين، وذلك عندما كان في دمشق، وعُرف باسم الملك الظاهر بيبرس كما لقب نفسه هو، وقد كان لقبه أبو الفتوح، وقد كان سلطاناً على الشام ومصر، وهو المؤسس الحقيقي لدولة المماليك، وترتيبه رابع السلاطين فيها، وقد بدأت حياته عندما كان مملوكاً في أسواق الشام وبغداد يُباع ويُشترى، ووصل به الأمر إلى أن أصبح أعظم السلاطين في العصور الإسلامية الوسطى، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عديد تُعرف من هو الظاهر بيبرس.

معلومات عن الظاهر بيبرس

  • ولد تقريباً في عام 620 هـ، ما يوافق 1223 م، وقد كانت حياته مليئة بالإنجازات، حيث حقق الكثير من الانتصارات الإسلامية على الصليبيين والمفول، وذلك بدءًا من معركة المنصورة التي كانت في عام 1250م، ومعركة عين جالوت.
  • كانت آخر معاركه التي خاضها معركة الأبلستين، وقد كانت ضد المغول في عام 1277م، وعُرف عنه في فترة حكمه أنه قضى على الحشاشين، كما أنه فرض سلطته على إمارة أنطاكية الصليبية واستولى عليها.
  • تولى حكم مصر بعد اغتيال السلطان سيف الدين قطز، وكان هذا بعد عودته من معركة عين جالوت في عام 1260 م.
  • خلال حكمه لمصر، أحيا الخلافة العباسية في القاهرة، والتي قضى عليها المغول في بغداد، كما أنشأ تنظيماً إدارياً جديداً للدولة.
  • كان مشهوراً بالذكاء العسكري، وكان دبلوماسياً مرموقاً، ولعب دوراً كبيراً في تغيير الخريطة العسكرية والسياسية في المناطق المحيطة بالبحر المتوسط.
  • تعود أصول الظاهر بيبرس إلى القبجاق، وهي كازاخستان في الوقت الحاضر، أما اسمه فهو اسم تركي ومعناه “الفهد”.
  • الملك الصالح هو من أعتقه ومنحه لقب الأمير، فصار من وقتها أميراً، أما عن شكله فقد كان ضخم البنية وطويل القامة، وكانت شخصيته قوية، وكان يملك عينين زرقاوين.
  • حكم سبعة عشر عاماً، وتوفي وهو في الخمسينات من العمر، وذلك في عام 626 هـ.

إنجازات للظاهر بيبرس

  • أنشأ جامعاً عظيماً في مدينة القاهرة، وقد عرف هذا الجامع باسمه “جامع الظاهر بيبرس”، وهو موجود إلى اليوم.
  • اهتم بالزراعة، كما أقام الجسور فوق نهر النيل، وأمر بحفر الترع، كما أنشأ القناطر.
  • اهتم كثيراً بالصناعة، وخصوصاً فيما يتعلق بصناعة معدات الجيوش من آلات حربية وملابس.
  • أقام إصلاحات كثيرة في الحرم النبوي في المدينة المنورة، وبنى مستشفى فيها، وجدد بناء مسجد إبراهيم عليه السلام وبيت المقدس ةقبة الصخرة.
  • يعتبر أول سلطان مملوكي جلس للمظالم، كما أقام دار العدل.