البحث عن مواضيع

موسى الكاظم هو أحد أئمة أهل البيت وهو سابعهم، ويعتبر ابن أحد فقهاء المسلمين ألا وهو الإمام جعفر بن محمد الصادق، يكنى موسى الكاظم بكنيتين هما أبو الحسن وأبو إبراهيم، كما أنه ولحسن أخلاقه فقد أطلق عليه العديد من الألقاب والتي من أبرزها سيد بغداد والعبد الصالح والكاظم وباب الحوائج، وقد عُرف هذا الإمام عند أهل العراق بالعديد من الصفات الحسنة والأخلاق العالية والرفيعة وكان له مكانته ومنزلته لديهم، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الإمام موسى الكاظم. من هو الإمام موسى الكاظم ولد الإمام موسى الكاظم في السابع من شهر صفر من عام ألف وثمان مائة وعشرين هجري، الموافق للثامن من شهر نوفمبر لعام سبعمائة وخمس وأربعين ميلادي. وقد توفّي هذا الإمام في الخامس والعشرين من شهر رجب لعام ألف وثلاثة وثمانين هجري، الموافق للثاني عشر من شهر أغسطس لعامِ سبعمائة وتسعة وتسعين ميلادي. كانت ولادة الإمام موسى في الحجاز تحديداً في الأبواء، أما وفاته فقد كانت في العراق، تحديداً في الكاظمين. والده هو الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. والدته هي حميدة البربرية، وقد كانت والدته تكنّى ب (لؤلؤة). عند ولادته قام أبوه بإطعام الناس لمدة ثلاثة أيام، وكان ذلك تيمناً بولادته ولحبّه الشديد لابنه منذ ولادته. وقد نشأ الإمام موسى الكاظم في بيئة دينية في كنف والديه، وهذا ما أثَّر إيجاباً في صقل صفاته وشخصيته. توفّي والده عندما كان يبلغ من عمره عشرين عاماً، أي أن والده توفّي وابنه في مقتبل عمره وبداية شبابه. كان يشكّل والده الإمام جعفر مدرسة للعلماء والفقهاء، وقد علَّم الكثير وتخرج على يده العديد من الأجيال. كما أنَّه استلم مدرسة والده وخرَّج العديد من رواة الحديث والفقهاء. من أكثر الأسباب التي دفعت الإمام موسى إلى استلام مهمّة تعليم الأجيال هو كثرة الاتجاهات الفكريّة في الفترة الأخيرة التي عاشها مع والده، فكان لزاماً عليه أن يتحمّل المسؤولية العلميّة في ذلك. تعرّض الإمام موسى الكاظم إلى السجن في عهد المهدي، ومن ثم في عهد هارون الرشيد. بعد سجنه لم ينقطع عن أداء مسؤوليته، فقد كانت تصله العديد من المسائل الفقهيّة التي تحتاج الحكم فيها. أما اغتيال هذا الإمام فكان عن طريق إطعامه الرطب المسموم. كان قد بلغ من العمر الخامسة والخمسين عند وفاته.

من هو الإمام موسى الكاظم

من هو الإمام موسى الكاظم
بواسطة: - آخر تحديث: 20 يونيو، 2017

موسى الكاظم هو أحد أئمة أهل البيت وهو سابعهم، ويعتبر ابن أحد فقهاء المسلمين ألا وهو الإمام جعفر بن محمد الصادق، يكنى موسى الكاظم بكنيتين هما أبو الحسن وأبو إبراهيم، كما أنه ولحسن أخلاقه فقد أطلق عليه العديد من الألقاب والتي من أبرزها سيد بغداد والعبد الصالح والكاظم وباب الحوائج، وقد عُرف هذا الإمام عند أهل العراق بالعديد من الصفات الحسنة والأخلاق العالية والرفيعة وكان له مكانته ومنزلته لديهم، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الإمام موسى الكاظم.

من هو الإمام موسى الكاظم

  • ولد الإمام موسى الكاظم في السابع من شهر صفر من عام ألف وثمان مائة وعشرين هجري، الموافق للثامن من شهر نوفمبر لعام سبعمائة وخمس وأربعين ميلادي.
  • وقد توفّي هذا الإمام في الخامس والعشرين من شهر رجب لعام ألف وثلاثة وثمانين هجري، الموافق للثاني عشر من شهر أغسطس لعامِ سبعمائة وتسعة وتسعين ميلادي.
  • كانت ولادة الإمام موسى في الحجاز تحديداً في الأبواء، أما وفاته فقد كانت في العراق، تحديداً في الكاظمين.
  • والده هو الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
  • والدته هي حميدة البربرية، وقد كانت والدته تكنّى ب (لؤلؤة).
  • عند ولادته قام أبوه بإطعام الناس لمدة ثلاثة أيام، وكان ذلك تيمناً بولادته ولحبّه الشديد لابنه منذ ولادته.
  • وقد نشأ الإمام موسى الكاظم في بيئة دينية في كنف والديه، وهذا ما أثَّر إيجاباً في صقل صفاته وشخصيته.
  • توفّي والده عندما كان يبلغ من عمره عشرين عاماً، أي أن والده توفّي وابنه في مقتبل عمره وبداية شبابه.
  • كان يشكّل والده الإمام جعفر مدرسة للعلماء والفقهاء، وقد علَّم الكثير وتخرج على يده العديد من الأجيال.
  • كما أنَّه استلم مدرسة والده وخرَّج العديد من رواة الحديث والفقهاء.
  • من أكثر الأسباب التي دفعت الإمام موسى إلى استلام مهمّة تعليم الأجيال هو كثرة الاتجاهات الفكريّة في الفترة الأخيرة التي عاشها مع والده، فكان لزاماً عليه أن يتحمّل المسؤولية العلميّة في ذلك.
  • تعرّض الإمام موسى الكاظم إلى السجن في عهد المهدي، ومن ثم في عهد هارون الرشيد.
  • بعد سجنه لم ينقطع عن أداء مسؤوليته، فقد كانت تصله العديد من المسائل الفقهيّة التي تحتاج الحكم فيها.
  • أما اغتيال هذا الإمام فكان عن طريق إطعامه الرطب المسموم.
  • كان قد بلغ من العمر الخامسة والخمسين عند وفاته.