البحث عن مواضيع

الإمام جعفر الصادق هو أبو عبد الله جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبٍ أحد أشهر أئمة المسلمين من نسل الحسين بن عليّ بن أبي طالبٍ، وقد حظي بمكانةٍ عظيمةٍ ومرموقةٍ عند المسلمين وأصحاب المذاهب، والده الإمام الخامس عند الشيعة هو محمد الباقر وأمّه هي أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكرٍ التميميّ، ولد في السابع عشر من ربيع الأول في السنة 80 للهجرة وهي سنة عام الجحاف (24 إبريل سنة 702 للميلاد) في المدينة المنوّرة ، ويعود سبب تسميته بالصادق إلى إجماع من هم في عصره على صدقه المُطلق فلم يشهدوا له بالكذب أبداً؛ لذا يُكنى بالصادق وقد عُرف أيضاً بالعديد من الألقاب منها الفاضل والطّاهر. نشأة وعلم الإمام جعفر الصادق جعله والده وهو خامس أئمة الشيعة وزيراً وكلّفه واعتمد عليه في القيام بالعديد من المهام من أمور الدولة في المدينة وخلال رحلات الحجّ وأيضاً خارجها في الشام عندما استدعاه الخليفة هشام بن عبد الملك؛ وكان هذا الاعتماد لأنّ جعفر أنبه وأفصح إخوته الذكور وأعظمهم قدراً، ولقد ورد الكثير من الأقوال المنقولة عن والده الباقر يُظهر فيها حبّه وإعجابه بابنه الصّادق وجاء في أنّه أخذ معظم صفات أبيه الخُلُقيّة وشمائله، وعبر التاريخ عُرفَ عن جعفر الصّادق بحبّه للخلفاء الراشدين غير علي بن أبي طالبٍ -كرّم الله وجهه- وكان يُدافع عنهم أمام الجميع ويمقُت الذين يتعرّون لهم بالإساءة وخصوصاً أبو بكرٍ الصدّيق -رضي الله عنه وأرضاه- بالسرّ أو العلن. تُنسب إليه العديد من المدارس الفقهيّة والكلاميّة، ويسمّى الشيعة الإماميّة بالجفريّة نسبةً إلى الإمام جعفر الصّادق تمكّن في عصره من إنشاء مدرسةٍ فقهيّة تختصّ في تعليم الدّين وتوضيح مذهبهم وقد تتلمذ على يديه علماء دينٍ معروفون، ورد عن بعض أهل السنّة والجماعة أنّ مدرسة الإمام جعفر كانت أساساً لكلّ الطوائف وروى عنه بعض كتّاب الحديث السنّة والشيعة على السواء، وعند أصحاب الطريقة النقشبنديّة (وهي عبارةٌ عن إحدى الطرق الصوفيّة السنيّة) يعدّ الإمام الصّادق من أعظم الشخصيات وأكثرها تبجيلاً. وفاة الإمام جعفر الصادق يُذكر أنّ الإمام جعفر الصّادق كان يشعر باقتراب أجله عندما بلغ الرابعة والستين من عمره، فقد روي عنه أنّه في آخر لقاءاته مع أبي جعفر المنصور قال له: "لا تعجل، فقد بلغت الرابعة والستين وفيها مات أبي وجدي". توفّي في سنة 148 للهجرة (765 للميلاد) عن عمرٍ يناهز 64 عاماً ودفن في البقيع بالمدينة المنوّرة بجوار والده الباقر وأجداده، وقد ورد في الأثر أنّ آخر ما وصّى به هو الصلاة.

من هو الإمام جعفر الصادق

من هو الإمام جعفر الصادق
بواسطة: - آخر تحديث: 4 يوليو، 2017

الإمام جعفر الصادق هو أبو عبد الله جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبٍ أحد أشهر أئمة المسلمين من نسل الحسين بن عليّ بن أبي طالبٍ، وقد حظي بمكانةٍ عظيمةٍ ومرموقةٍ عند المسلمين وأصحاب المذاهب، والده الإمام الخامس عند الشيعة هو محمد الباقر وأمّه هي أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكرٍ التميميّ، ولد في السابع عشر من ربيع الأول في السنة 80 للهجرة وهي سنة عام الجحاف (24 إبريل سنة 702 للميلاد) في المدينة المنوّرة ، ويعود سبب تسميته بالصادق إلى إجماع من هم في عصره على صدقه المُطلق فلم يشهدوا له بالكذب أبداً؛ لذا يُكنى بالصادق وقد عُرف أيضاً بالعديد من الألقاب منها الفاضل والطّاهر.

نشأة وعلم الإمام جعفر الصادق

  • جعله والده وهو خامس أئمة الشيعة وزيراً وكلّفه واعتمد عليه في القيام بالعديد من المهام من أمور الدولة في المدينة وخلال رحلات الحجّ وأيضاً خارجها في الشام عندما استدعاه الخليفة هشام بن عبد الملك؛ وكان هذا الاعتماد لأنّ جعفر أنبه وأفصح إخوته الذكور وأعظمهم قدراً، ولقد ورد الكثير من الأقوال المنقولة عن والده الباقر يُظهر فيها حبّه وإعجابه بابنه الصّادق وجاء في أنّه أخذ معظم صفات أبيه الخُلُقيّة وشمائله، وعبر التاريخ عُرفَ عن جعفر الصّادق بحبّه للخلفاء الراشدين غير علي بن أبي طالبٍ -كرّم الله وجهه- وكان يُدافع عنهم أمام الجميع ويمقُت الذين يتعرّون لهم بالإساءة وخصوصاً أبو بكرٍ الصدّيق -رضي الله عنه وأرضاه- بالسرّ أو العلن.
  • تُنسب إليه العديد من المدارس الفقهيّة والكلاميّة، ويسمّى الشيعة الإماميّة بالجفريّة نسبةً إلى الإمام جعفر الصّادق تمكّن في عصره من إنشاء مدرسةٍ فقهيّة تختصّ في تعليم الدّين وتوضيح مذهبهم وقد تتلمذ على يديه علماء دينٍ معروفون، ورد عن بعض أهل السنّة والجماعة أنّ مدرسة الإمام جعفر كانت أساساً لكلّ الطوائف وروى عنه بعض كتّاب الحديث السنّة والشيعة على السواء، وعند أصحاب الطريقة النقشبنديّة (وهي عبارةٌ عن إحدى الطرق الصوفيّة السنيّة) يعدّ الإمام الصّادق من أعظم الشخصيات وأكثرها تبجيلاً.

وفاة الإمام جعفر الصادق

  • يُذكر أنّ الإمام جعفر الصّادق كان يشعر باقتراب أجله عندما بلغ الرابعة والستين من عمره، فقد روي عنه أنّه في آخر لقاءاته مع أبي جعفر المنصور قال له: “لا تعجل، فقد بلغت الرابعة والستين وفيها مات أبي وجدي”.
  • توفّي في سنة 148 للهجرة (765 للميلاد) عن عمرٍ يناهز 64 عاماً ودفن في البقيع بالمدينة المنوّرة بجوار والده الباقر وأجداده، وقد ورد في الأثر أنّ آخر ما وصّى به هو الصلاة.