الإسكندر الأكبر هو الإسكندر المقدوني الثالث، وله العديد من الأسماء التي كانت تطلق عليه من بينها الإسكندر الكبير والإسكندر ذو القرنين والإسكندر المقدوني، بالإضافة إلى الإسكندر الأكبر، وهو من أشهر ملوك مقدونيا الإغريق، كما أنه من أشهر الفاتحين الذين مروا في التاريخ، وأشهر القادة المتميزين، وقد دارت حوله الكثير من القصص، وذاعت شهرته في مختلف الأوساط.، وقد ولد في سنة 356 قبل الميلاد، وذلك في مدينة بيلا، وقد كان من أبرز تلاميذ الفيلسوف الشهير أرسطو طاليس، وفي هذا المقال سنذكر بعض المعلومات التي تبين من هو الإسكندر الأكبر. معلومات عن الإسكندر الأكبر أسس إمبراطورية من أعظم الإمبراطوريات في العالم بعد بلوغه الثلاثين من العمر، وهذه الإمبراطورية هي إحدى الإمبراطوريات المعروفة في العالم القديم، وقد أسسها بمجرد بلوغه الثلاثين من العمر، وكانت ممتدة من سواحل البحر الأيوني غرباً وامتدت إلى الشرق وتحديداً إلى سلسلة جبال الهيمالايا. يعتبر من أعظم وانجح القادة العسكريين، وقد جلس على العرش بعد وفاة والده فيليب الثاني المقدوني الملقب بالأعور، كما ورث الإسكندر عن والده مملكة متينة جداً في أساسها، وقد كان ناجحاً جداً لدرجة أنه لم يهزم أبداً طول حياته العسكرية، ولا في أي معركة خاضها. كان له حق قيادة جميع جيوش اليونان دون استثناء، مما أتاح له التوسع كثيراً في ضم البلاد إلى مملكته. قام بحملة على بلاد فارس في عام 334 قبل الميلاد، وهزم الفرس وطردهم إلى خارج حدود آسيا الصغرى، وانتزع ممالكهم واحدة تلو الأخرى، وحطم أسطورة جيوش الفرس بعد أن خاض معركتين هما معركة كوكميلا ومعركة اسوس. أطاح بالشاه الفارسي داريوش الثالث، واستولى على جميع أراضي إمبراطورتيه. قام بغزو الهند في العام 326 قبل الميلاد، حيث كان يطمح إلى أن يصل إلى نهاية العالم، لكن جيشه تمرد فاضطر للعودة. توفي في مدينة بابل بالعراق، وذلك في عام 323 قبل الميلاد، قبل أن يخوض العديد من الوقائع والحملات العسكرية التي كان يخطط لها، وقيل أنه توفي بالملاريا، رغم أن الكثير من الألغاز تحيط بموته. الإرث الثقافي الذي صنعه الإسكندر الأكبر عمل تمازجاً ثقافياً بسبب كثرة فتوحاته، وخلط ما بين الثقافة الإغريقية الهلينية والثقافة الشرقية. أسس ما يقارب سبعين مدينة سماها على اسمه، وذلك في مختلف أنحاء إمبراطورتيه، وأكثرها شهرة مدينة الإسكندرية في مصر. قام بخلق حضارة هلينية جديدة، حيث امتدت مظاهر هذه الحضارة حتى اختلطت بتقاليد الإمبراطورية البيزنطية. يعتبر أحد الشخصيات المهمة التي قيلت فيها الكثير من الحكايات والقصص والروايات الأدبية.

من هو الإسكندر الأكبر

من هو الإسكندر الأكبر

بواسطة: - آخر تحديث: 18 يناير، 2018

تصفح أيضاً

الإسكندر الأكبر

هو الإسكندر المقدوني الثالث، وله العديد من الأسماء التي كانت تطلق عليه من بينها الإسكندر الكبير والإسكندر ذو القرنين والإسكندر المقدوني، بالإضافة إلى الإسكندر الأكبر، وهو من أشهر ملوك مقدونيا الإغريق، كما أنه من أشهر الفاتحين الذين مروا في التاريخ، وأشهر القادة المتميزين، وقد دارت حوله الكثير من القصص، وذاعت شهرته في مختلف الأوساط.، وقد ولد في سنة 356 قبل الميلاد، وذلك في مدينة بيلا، وقد كان من أبرز تلاميذ الفيلسوف الشهير أرسطو طاليس، وفي هذا المقال سنذكر بعض المعلومات التي تبين من هو الإسكندر الأكبر.

معلومات عن الإسكندر الأكبر

  • أسس إمبراطورية من أعظم الإمبراطوريات في العالم بعد بلوغه الثلاثين من العمر، وهذه الإمبراطورية هي إحدى الإمبراطوريات المعروفة في العالم القديم، وقد أسسها بمجرد بلوغه الثلاثين من العمر، وكانت ممتدة من سواحل البحر الأيوني غرباً وامتدت إلى الشرق وتحديداً إلى سلسلة جبال الهيمالايا.
  • يعتبر من أعظم وانجح القادة العسكريين، وقد جلس على العرش بعد وفاة والده فيليب الثاني المقدوني الملقب بالأعور، كما ورث الإسكندر عن والده مملكة متينة جداً في أساسها، وقد كان ناجحاً جداً لدرجة أنه لم يهزم أبداً طول حياته العسكرية، ولا في أي معركة خاضها.
  • كان له حق قيادة جميع جيوش اليونان دون استثناء، مما أتاح له التوسع كثيراً في ضم البلاد إلى مملكته.
  • قام بحملة على بلاد فارس في عام 334 قبل الميلاد، وهزم الفرس وطردهم إلى خارج حدود آسيا الصغرى، وانتزع ممالكهم واحدة تلو الأخرى، وحطم أسطورة جيوش الفرس بعد أن خاض معركتين هما معركة كوكميلا ومعركة اسوس.
  • أطاح بالشاه الفارسي داريوش الثالث، واستولى على جميع أراضي إمبراطورتيه.
  • قام بغزو الهند في العام 326 قبل الميلاد، حيث كان يطمح إلى أن يصل إلى نهاية العالم، لكن جيشه تمرد فاضطر للعودة.
  • توفي في مدينة بابل بالعراق، وذلك في عام 323 قبل الميلاد، قبل أن يخوض العديد من الوقائع والحملات العسكرية التي كان يخطط لها، وقيل أنه توفي بالملاريا، رغم أن الكثير من الألغاز تحيط بموته.

الإرث الثقافي الذي صنعه الإسكندر الأكبر

  • عمل تمازجاً ثقافياً بسبب كثرة فتوحاته، وخلط ما بين الثقافة الإغريقية الهلينية والثقافة الشرقية.
  • أسس ما يقارب سبعين مدينة سماها على اسمه، وذلك في مختلف أنحاء إمبراطورتيه، وأكثرها شهرة مدينة الإسكندرية في مصر.
  • قام بخلق حضارة هلينية جديدة، حيث امتدت مظاهر هذه الحضارة حتى اختلطت بتقاليد الإمبراطورية البيزنطية.
  • يعتبر أحد الشخصيات المهمة التي قيلت فيها الكثير من الحكايات والقصص والروايات الأدبية.