الأعشى بن قيس اشتهر العديد من الأشخاص بصفة ملازمة لهم وهذا ما يجعلهم يتصفون بها ويطلقها الجميع عليهم وينادونهم بها، ومنها (الأعشى) حيث أن هذا اللقب أطلق على ميمون بن قيس بن جندل وكان سبب هذا اللقب أنه كان ضعيف البصر، والأعشى عند أهل الأدب من أصحاب المعلقات الذي اشتهر بشعره الجميل وهذا ما جعل الناس يتغنون بهذا الشعر، إضافة إلى اللقب السابق فقد أطلق عليه أيضاً لقب (صناجة العرب)، وسنقدم في هذا المقال معلومات حول الأعشى بن قيس. معلومات عن الأعشى بن قيس نسبه هو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضُبيعة، من بني قيس بن ثعلبة. ولد في عام خمسمائة وسبعين وكان ذلك في منفوحة حيث نشأ فيها، وتقع منفوحة على ضفاف وادي حنيفة وذلك في نجد أي ما يعرف حالياً بالمملكة العربية السعودية حيث أن هذه المدينة (أي منفوحة) أصبحت في وقتنا الحالي جزءاً من مدينة الرياض. توفي في عام ستمائة وتسعة وعشرين ويقع قبره في منفوحة أيضاً، وقدتم إطلاق لقب الأعشى على شوارع منفوحة وذلك تخليداً لذكراه. أكثر ما اشتهر به هذا الشاعر هو الغزل والمديح، وقد قيل فيه أنه لم يمدح أحداً في الجاهلية إلا رفعه، وأشهر مثال على ذلك مدحه للمحلَّق الكلابي وقد اشتهرت هذه القصة في كتب الأدب. يعتبر هذا الشاعر هو مؤسس فن الشعر الخمري عند العرب، حيث أن شعره في الخمر كان مخالفاً لغيره من الشعر الجاهلي فقد كانت تشيع فيه الحياة، كما أن خمرياته اشتهرت بسلاستها وسهولتها إضافة إلى تدفق العاطفة فيها. كان يرى بأن الحب هو أحد أشكال المغامرة والصراع لذلك فإن غزله بالمرأة كان حسي مادي أي أنه يرى المرأة بأنها أحد وسائل اللهو. يعتبر الأعشى هو صاحب أول قصة شعرية في الجاهلية، حيث أنها كانت في مدح الشاعر شريح بن السموأل. من أكثر الأساليب التي اعتمد عليها في شعره: وحدة القصيدة، قصيدة، والاستطراد، والقصص، والاستدارة. يذكر بأنه أدرك بعثتة النبي صلى الله عليه وسلم وقد قام بإعداد قصيدة وتوجه إلى المدينة المنورة ليعلن إسلامه أمام النبي عليه الصلاة والسلام، إلا أن قريش قدمت له مائة ناقة كوسيلة منهم لإغرائه وأقنعوه بالرجوع. مقتطفات من أشعر الأعشى بن قيس صَحَا القَلبُ مِن ذِكرَى قُتَيلَةَ بَعدَمَا ... يَكُونُ لَهَا مِثلَ الأَسِيرِ المُكَبَّلِ لَهَا قَدَمٌ رَيَّا، سِبَاطٌ بَنَانُهَ ... قَدِ اعتَدَلَت فِي حُـسنِ خَلقٍ مُبتَّلِ وَسَاقَانِ مَارَ اللَّحمُ مَورَاً عَلَيهِما ... إلَى مُنتَهَى خَلخَالِهَا المُتَصَلصِلِ إذَا التُمِسَت أُربِيّتَاهَا تَسَانَدَت ... لَهَا الكَفُّ فِي رَابٍ مِنَ الخَلقِ مُفضِلِ إلَى هَدَفٍ فِيهِ ارتِفَاعٌ تَرَى لَهُ ... مِنَ الحُسنِ ظِلاً فَوقَ خَلقٍ مُكَمَّلِ  

من هو الأعشى بن قيس

من هو الأعشى بن قيس

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

الأعشى بن قيس

اشتهر العديد من الأشخاص بصفة ملازمة لهم وهذا ما يجعلهم يتصفون بها ويطلقها الجميع عليهم وينادونهم بها، ومنها (الأعشى) حيث أن هذا اللقب أطلق على ميمون بن قيس بن جندل وكان سبب هذا اللقب أنه كان ضعيف البصر، والأعشى عند أهل الأدب من أصحاب المعلقات الذي اشتهر بشعره الجميل وهذا ما جعل الناس يتغنون بهذا الشعر، إضافة إلى اللقب السابق فقد أطلق عليه أيضاً لقب (صناجة العرب)، وسنقدم في هذا المقال معلومات حول الأعشى بن قيس.

معلومات عن الأعشى بن قيس

  • نسبه هو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضُبيعة، من بني قيس بن ثعلبة.
  • ولد في عام خمسمائة وسبعين وكان ذلك في منفوحة حيث نشأ فيها، وتقع منفوحة على ضفاف وادي حنيفة وذلك في نجد أي ما يعرف حالياً بالمملكة العربية السعودية حيث أن هذه المدينة (أي منفوحة) أصبحت في وقتنا الحالي جزءاً من مدينة الرياض.
  • توفي في عام ستمائة وتسعة وعشرين ويقع قبره في منفوحة أيضاً، وقدتم إطلاق لقب الأعشى على شوارع منفوحة وذلك تخليداً لذكراه.
  • أكثر ما اشتهر به هذا الشاعر هو الغزل والمديح، وقد قيل فيه أنه لم يمدح أحداً في الجاهلية إلا رفعه، وأشهر مثال على ذلك مدحه للمحلَّق الكلابي وقد اشتهرت هذه القصة في كتب الأدب.
  • يعتبر هذا الشاعر هو مؤسس فن الشعر الخمري عند العرب، حيث أن شعره في الخمر كان مخالفاً لغيره من الشعر الجاهلي فقد كانت تشيع فيه الحياة، كما أن خمرياته اشتهرت بسلاستها وسهولتها إضافة إلى تدفق العاطفة فيها.
  • كان يرى بأن الحب هو أحد أشكال المغامرة والصراع لذلك فإن غزله بالمرأة كان حسي مادي أي أنه يرى المرأة بأنها أحد وسائل اللهو.
  • يعتبر الأعشى هو صاحب أول قصة شعرية في الجاهلية، حيث أنها كانت في مدح الشاعر شريح بن السموأل.
  • من أكثر الأساليب التي اعتمد عليها في شعره: وحدة القصيدة، قصيدة، والاستطراد، والقصص، والاستدارة.
  • يذكر بأنه أدرك بعثتة النبي صلى الله عليه وسلم وقد قام بإعداد قصيدة وتوجه إلى المدينة المنورة ليعلن إسلامه أمام النبي عليه الصلاة والسلام، إلا أن قريش قدمت له مائة ناقة كوسيلة منهم لإغرائه وأقنعوه بالرجوع.

مقتطفات من أشعر الأعشى بن قيس

صَحَا القَلبُ مِن ذِكرَى قُتَيلَةَ بَعدَمَا … يَكُونُ لَهَا مِثلَ الأَسِيرِ المُكَبَّلِ
لَهَا قَدَمٌ رَيَّا، سِبَاطٌ بَنَانُهَ … قَدِ اعتَدَلَت فِي حُـسنِ خَلقٍ مُبتَّلِ
وَسَاقَانِ مَارَ اللَّحمُ مَورَاً عَلَيهِما … إلَى مُنتَهَى خَلخَالِهَا المُتَصَلصِلِ
إذَا التُمِسَت أُربِيّتَاهَا تَسَانَدَت … لَهَا الكَفُّ فِي رَابٍ مِنَ الخَلقِ مُفضِلِ
إلَى هَدَفٍ فِيهِ ارتِفَاعٌ تَرَى لَهُ … مِنَ الحُسنِ ظِلاً فَوقَ خَلقٍ مُكَمَّلِ