الأذان في الإسلام يُقصدُ بالأذان في اللغة الإبلاغ، وفي الشرع هو الإبلاغ والإعلام بدخول الوقت، وقد شُرِع في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعدَ الهجرة إلى المدينة المنورة، فقد كان الصحابة يستخدمون الناقوس لتنبيه المسلمين بموعد دخول وقت الصلاة، ولكن كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كارهًا لذلك لأنّ فيه تشبيهًا بالنصارى، فرأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه -رضي الله عنه- في المنام رجلًا يلبس ثوبان أخضران ويخبره بصيغة الأذان بدلًا من الناقوس، فجاء عبد الله -رضي الله عنه- إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وأخبره بالمنام فقال له إنها رؤيا حق، ومن هنا بدأ الأذان في الإسلام، ولكن قد يجهل البعض من هو أول مؤذن في الإسلام. أول مؤذن في الإسلام إنّ أوّل مؤذنٍ في الإسلام هو الصحابيّ بلال بن رباح -رضي الله عنه-، الحبشي القرشي التيمي، وقد أطلق عليه لقب مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسيد المؤذنين، وقد كان بلال رضي الله عنه مولى أبي بكر الصديق -رضي الله عنهم- اشتراه من سيده لأميه بن خلف الجمحي القرشي ثم أعتقه، وقد بلال كان يكنى بأبي عبد الله، وأبي عبد الكريم، وأبي عبد الرحمن، وأبي عمرو. نبذة عن أول مؤذن في الإسلام لقد كان بلال بن رباح -رضي الله عنه- من الأرقاء الذين يعيشون في مكة المكرمة، وأبوه رباح وأمه يمامة مولاة بني جمح، وقد كان مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السفر والحضر، وأسلم مبكرًا وأعلن إسلامه مع أبو بكر الصديق وعمار بن ياسر وسمية وصهيب -رضي الله عنهم-، وتعرّض لشتى صنوف العذاب من المشركين مع أصحابه الذين أعلنوا إسلامهم باستثناء أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- الذي كان محميًا بقومه، فكان المشركون يحضرونهم ويلبسونهم دروعًا من الحديد ويوقفوهم في الشمس في مكة، ويجبرونهم على قول الباطل، فضعفوا جميعًا إلا بلال الذي ظل صامدًا، فأعطوه الولدان وأخذوا يطوفون به في شعاب مكة ويسخرون منه ويعذبونه وهو يقول: أحدٌ أحد، وكذلك كان أميه بن خلف الجمحي القرشي يخرج في الأيام الرمضاء التي لو وضعت قطعة من اللحم على الأرض لنضجت، ويأخذ بلال بن رباح -رضي الله عنه- ويضع على صدره صخرةً عظيمةً ويقول له:" لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى، فيقول: أحد، أحد"، وعندما اشتراه أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وأعتقه أنزل الله -تعالى- فيه وفي أمية آيات من سورة الليل: ﴿ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى * لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴾ [الليل: 14، 15]؛ المقصود: أميَّة بن خلف ﴿ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى * وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴾ [الليل: 16، 17]: المقصود: أبو بكر الصدِّيق -رضي الله عنه- ﴿ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴾ [الليل: 18 - 21]

من هو أول مؤذن في الإسلام

من هو أول مؤذن في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: 12 يونيو، 2018

الأذان في الإسلام

يُقصدُ بالأذان في اللغة الإبلاغ، وفي الشرع هو الإبلاغ والإعلام بدخول الوقت، وقد شُرِع في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعدَ الهجرة إلى المدينة المنورة، فقد كان الصحابة يستخدمون الناقوس لتنبيه المسلمين بموعد دخول وقت الصلاة، ولكن كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كارهًا لذلك لأنّ فيه تشبيهًا بالنصارى، فرأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه -رضي الله عنه- في المنام رجلًا يلبس ثوبان أخضران ويخبره بصيغة الأذان بدلًا من الناقوس، فجاء عبد الله -رضي الله عنه- إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وأخبره بالمنام فقال له إنها رؤيا حق، ومن هنا بدأ الأذان في الإسلام، ولكن قد يجهل البعض من هو أول مؤذن في الإسلام.

أول مؤذن في الإسلام

إنّ أوّل مؤذنٍ في الإسلام هو الصحابيّ بلال بن رباح -رضي الله عنه-، الحبشي القرشي التيمي، وقد أطلق عليه لقب مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسيد المؤذنين، وقد كان بلال رضي الله عنه مولى أبي بكر الصديق -رضي الله عنهم- اشتراه من سيده لأميه بن خلف الجمحي القرشي ثم أعتقه، وقد بلال كان يكنى بأبي عبد الله، وأبي عبد الكريم، وأبي عبد الرحمن، وأبي عمرو.

نبذة عن أول مؤذن في الإسلام

لقد كان بلال بن رباح -رضي الله عنه- من الأرقاء الذين يعيشون في مكة المكرمة، وأبوه رباح وأمه يمامة مولاة بني جمح، وقد كان مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السفر والحضر، وأسلم مبكرًا وأعلن إسلامه مع أبو بكر الصديق وعمار بن ياسر وسمية وصهيب -رضي الله عنهم-، وتعرّض لشتى صنوف العذاب من المشركين مع أصحابه الذين أعلنوا إسلامهم باستثناء أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- الذي كان محميًا بقومه، فكان المشركون يحضرونهم ويلبسونهم دروعًا من الحديد ويوقفوهم في الشمس في مكة، ويجبرونهم على قول الباطل، فضعفوا جميعًا إلا بلال الذي ظل صامدًا، فأعطوه الولدان وأخذوا يطوفون به في شعاب مكة ويسخرون منه ويعذبونه وهو يقول: أحدٌ أحد، وكذلك كان أميه بن خلف الجمحي القرشي يخرج في الأيام الرمضاء التي لو وضعت قطعة من اللحم على الأرض لنضجت، ويأخذ بلال بن رباح -رضي الله عنه- ويضع على صدره صخرةً عظيمةً ويقول له:” لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى، فيقول: أحد، أحد”، وعندما اشتراه أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وأعتقه أنزل الله -تعالى- فيه وفي أمية آيات من سورة الليل: ﴿ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى * لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴾ [الليل: 14، 15]؛ المقصود: أميَّة بن خلف ﴿ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى * وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴾ [الليل: 16، 17]: المقصود: أبو بكر الصدِّيق -رضي الله عنه- ﴿ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴾ [الليل: 18 – 21]