العلماء لقد استطاع العلماء استغلال الموارد المتاحة في البيئة المحيطة لاختراع الأجهزة والأدوات المختلفة التي تسهل حياة الإنسان، مثل استغلال طاقة الرياح والشمس والمياه الجارية وكذلك تم استخراج العناصر المختلفة من التربة وطبقات الأرض، وقد تم تدوين هذه الاختراعات والاكتشافات حتى وصلت إلينا لمعرفة الفضل في اكتشافها قبل تطويرها، ويعد العالم أمبير أحد هؤلاء العلماء المميزين الذين قدموا البشرية الكثير من الاكتشافات والاختراعات، وسنقدم معلومات من هو أندريه ماري أمبير. من هو أندريه ماري أمبير ولد في مدينة ليون في دولة فرنسا، في العشرين من شهر يناير من عام ١٧٧٥م، وكان الابن الوحيد لوالديه. عاش في ليون حتى عام ١٧٩٦م، وكان والده ميسور الحال حيث كان تاجراً للحرير معروفاً في منطقة بوليميو الواقعة قرب ليون. قام والده بتعليمه اللاتينية ولكنه لاحظ ميول ولده للدراسات الرياضية فشجعه وزوده بالكتب التي تفيده وتزيد من ذكائه، ولم يتكاسل أمبير بدوره عن قراءة كل ما يقع تحت يده من كتب الفلسفة والأدب والرياضيات، وساعده على إبداعه ذكاءه وذاكرته النادرة، حيث استطاع الانتهاء من قراءة العشرين كتاباً من الموسوعة الكبيرة لدالامبير ديرو وكان عمره أربعة عشر عاماً. وعندما أتم الثامنة عشر من عمره كان يحمل الكثير من المعرفة. عندما حدثت الثورة بقي أمبير مع والده داخل مدينة ليون ظناً منهم أنها أمان ولكن للأسف تم أخذ الوالد كضحية وقتلوه أمام أمبير مما سبب له صدمةً أثرت بشكل كبير عليه. بدأ بإعطاء الدروس الخصوصية في عام ١٧٩٦ في مجالات الرياضة والكيمياء واللغات. في عام ١٧٩٦م قابل جولي كارتون وهي ابنة حداد، وأحبا بعضهما البعض وتزوجا في عام ٢٧٩٩م ثم أنجبت ابنه جان جاك الكاتب الشهير، وفي عام ١٧٠١م تم نقله إلى بورك ليعمل أستاذاً في الفيزياء والكيمياء في مدرسة إبن المركزية، وفي العام التالي ألف كتاباً بعنوان "أفكار عن نظرية رياضيات الألعاب"، وفي عام ١٨٠٤م تم تعيينه مديراً الرياضيات في مدرسة ليون. ولكن عندما انتقل إلى بورك كان قد ترك زوجته المريضة وابنه الوحيد في ليون وقد ماتت في عام ١٨٠٣م مما سبب أزمة لامبير لبقية حياته. توفي عام ١٨٣٦م، خلال دورة تفتيشي في مدينة مرسيليا، وقد مرت وفاته بهدوء ولكن تم إحياء ذكراه بعد ٥٠ سنة. إسهامات أندريه ماري أمبير لقد ساهم أمبير بالكثير من الإسهامات العلمية ولكن استندت شهرته إلى اكتشافه العلاقة بين المغناطيسية والكهربائية، وطور علم الكهرومغناطيسية. في عام ١٨٢٠م سمع عن اكتشاف هانز أورستد حيث اكتشف تحرك إبره مغناطيسية بسبب مرور تيار كهربائي، وبعد ذلك بأسبوع قدّم أمبير بحثه الذي يوضح هذه الظاهرة أكثر ويشير إلى أن الأسلاك المتوازية التي تحمل تياراً تتجاذب وتتنافر حسب اتجاه التيار فيها، وكان هذا أساس علم الديناميكا الكهربائية.

من هو أندريه ماري أمبير

من هو أندريه ماري أمبير

بواسطة: - آخر تحديث: 6 مارس، 2018

تصفح أيضاً

العلماء

لقد استطاع العلماء استغلال الموارد المتاحة في البيئة المحيطة لاختراع الأجهزة والأدوات المختلفة التي تسهل حياة الإنسان، مثل استغلال طاقة الرياح والشمس والمياه الجارية وكذلك تم استخراج العناصر المختلفة من التربة وطبقات الأرض، وقد تم تدوين هذه الاختراعات والاكتشافات حتى وصلت إلينا لمعرفة الفضل في اكتشافها قبل تطويرها، ويعد العالم أمبير أحد هؤلاء العلماء المميزين الذين قدموا البشرية الكثير من الاكتشافات والاختراعات، وسنقدم معلومات من هو أندريه ماري أمبير.

من هو أندريه ماري أمبير

  • ولد في مدينة ليون في دولة فرنسا، في العشرين من شهر يناير من عام ١٧٧٥م، وكان الابن الوحيد لوالديه.
  • عاش في ليون حتى عام ١٧٩٦م، وكان والده ميسور الحال حيث كان تاجراً للحرير معروفاً في منطقة بوليميو الواقعة قرب ليون.
  • قام والده بتعليمه اللاتينية ولكنه لاحظ ميول ولده للدراسات الرياضية فشجعه وزوده بالكتب التي تفيده وتزيد من ذكائه، ولم يتكاسل أمبير بدوره عن قراءة كل ما يقع تحت يده من كتب الفلسفة والأدب والرياضيات، وساعده على إبداعه ذكاءه وذاكرته النادرة، حيث استطاع الانتهاء من قراءة العشرين كتاباً من الموسوعة الكبيرة لدالامبير ديرو وكان عمره أربعة عشر عاماً.
    وعندما أتم الثامنة عشر من عمره كان يحمل الكثير من المعرفة.
  • عندما حدثت الثورة بقي أمبير مع والده داخل مدينة ليون ظناً منهم أنها أمان ولكن للأسف تم أخذ الوالد كضحية وقتلوه أمام أمبير مما سبب له صدمةً أثرت بشكل كبير عليه.
  • بدأ بإعطاء الدروس الخصوصية في عام ١٧٩٦ في مجالات الرياضة والكيمياء واللغات.
  • في عام ١٧٩٦م قابل جولي كارتون وهي ابنة حداد، وأحبا بعضهما البعض وتزوجا في عام ٢٧٩٩م ثم أنجبت ابنه جان جاك الكاتب الشهير، وفي عام ١٧٠١م تم نقله إلى بورك ليعمل أستاذاً في الفيزياء والكيمياء في مدرسة إبن المركزية، وفي العام التالي ألف كتاباً بعنوان “أفكار عن نظرية رياضيات الألعاب”، وفي عام ١٨٠٤م تم تعيينه مديراً الرياضيات في مدرسة ليون.
  • ولكن عندما انتقل إلى بورك كان قد ترك زوجته المريضة وابنه الوحيد في ليون وقد ماتت في عام ١٨٠٣م مما سبب أزمة لامبير لبقية حياته.
  • توفي عام ١٨٣٦م، خلال دورة تفتيشي في مدينة مرسيليا، وقد مرت وفاته بهدوء ولكن تم إحياء ذكراه بعد ٥٠ سنة.

إسهامات أندريه ماري أمبير

  • لقد ساهم أمبير بالكثير من الإسهامات العلمية ولكن استندت شهرته إلى اكتشافه العلاقة بين المغناطيسية والكهربائية، وطور علم الكهرومغناطيسية.
  • في عام ١٨٢٠م سمع عن اكتشاف هانز أورستد حيث اكتشف تحرك إبره مغناطيسية بسبب مرور تيار كهربائي، وبعد ذلك بأسبوع قدّم أمبير بحثه الذي يوضح هذه الظاهرة أكثر ويشير إلى أن الأسلاك المتوازية التي تحمل تياراً تتجاذب وتتنافر حسب اتجاه التيار فيها، وكان هذا أساس علم الديناميكا الكهربائية.