البحث عن مواضيع

كفار قريش هم الذين امتنعوا عن الدخول إلى الإسلام في عهد الرسول عليه الصلاة، فقريش واحدة من أكبر القبائل العربية، التي يتفرع منها عدد من البطون والعشائر منها : بنو كلاب بن مُرّة، ويقظة بن مُرّة، وتَيم بن مُرّة، ومن بنو كلاب انحدرت سلالة أجداد الرسول محمد صل الله عليه وسلم. ما أهمية قريش تأتي أهمية قريش من كونها كانت المسؤولة عن أمور مكة المكرمة والكعبة. كانت قبل الإسلام معبداً وثنياً ولها أهمية دينية في ذلك الوقت. كان الحجاج يأتون لها من كل مكان في شبه الجزيرة العربية. كان لقريش  شرف السقاية والحجابة والرفادة لحجاج البيت قبل الإسلام. لما جاء الله بالإسلام، بعث رسولاً في أهل مكة أصطفاه من قريش، ولكن قريش وأهلها أذوه أشد الإيذاء فقرر الهجرة إلى المدينة. وفي طريق نشر الدعوة الإسلامية بدأ الرسول صل الله عليه وسلم الاستعانة بالأوس والخزرج (الأنصار) في قتاله كفار قريش. من هم كفار قريش ؟ مع بداية الدعوة الإسلامية لم يكن في البداية هناك سوى مجموعة صغيرة مستضعفة من الناحية العددية والاقتصادية والعسكرية أمنوا بمحمد وصدقوه مقارنة بقريش وسائر الكفار في مكة. كانت قريش ذات قوة اقتصادية هائلة في مكة، ولها علاقاتها التجارية قوية مع أغلب القبائل العربية، كما أنها ذات سلطة على مساحات واسعة من الأراضي، فضلاً عن القسوة والتجبر والتكبّر التي كانت سمات أساسية تنبع من جاهلية قريش. كل هذه العوامل والأسباب كانت دافعاً لأن تعلن قريشاً الحرب ضد محمد والإسلام والمسلمين، محاولة القضاء عليه بشتى الطرق لأنها كانت ترى فيه تعارضاً مع مصالح قريش الدنيوية ومحاربة لجاهليتهم واستكبارهم واستبدادهم. بدأ القرشيون المعادون للإسلام بمحاربة كل من يؤمن بهذا الدين أو له علاقة به من قريب أو بعيد، ومارسوا بحق من أتبع محمد شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، فتارة قاموا بتسخيف هذا الدين واتهام الرسول صل الله عليه وسلم بالسحر أو الجنون، كما أبدعوا بترويج الإشاعات الباطلة عن هذا الدين وصدق الرسالة، وقد قال تبارك وتعالى في هذا الشأن: ((ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ * كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ * وَعَجِبُوا أَنْ جاءهمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ)). ولا ينسى التاريخ الحصار الذي عانى منه الرسول وأتباعه فحاصرهم كفار قريش في شعب أبي طالب، وقاطعوهم وتفننوا في إيذائهم. نستطيع القول أن كفار قريش هم أولئك الفئة التي كانت تضغط على الرسول محمد – صل الله عليه وسلم- وعلى أتباع دينه في محاولات منهم لجعلهم يتركون الدين ويعودوا إلى ديانة قريش،بشتى الطرق والوسائل وحرصهم على حصر المسلمين ومنعهم من الإنتشار والتوسع. من أشهر شخصيات كفار قريش التي ما زال التاريخ يذكرها إلى الآن: عم الرسول أبو طالب : الذي حمى الرسول ودافع عنه رغم عدم إيمانه برسالته. أبو لهب وزوجته: اللذان أذايا الرسول بكافة الوسائل والطرق. أمية بن خلف: الذي تفنن بتعذيب الصحابي الجليل بلال بن رباح. بالإضافة إلى الوليد بن المغيرة، وأبي جهل وعتبة بن ربيعة. ولكن جميع هذه الصعوبات والمشاكل استطاع الرسول -صل الله عليه وسلم- التغلب عليها بفضل سياسته الحكيمة حيث وجد الهجرة حلاً لفك الحصار عن المسلمين، وفرصة لنشر الدين الإسلامي ثانياً، وبعد أعوام من النجاحات عاد إلى مواجهة قريش ليدخل مكة مرة ثانية بعد غزوات بدر وأُحد والخندق وغزوات أُخرى في السنة الثامنة للهجرة فيما عرف تاريخياً ب"فتح مكة". اقرأ أيضا: من هم يأجوج ومأجوج ما هي قصة النبي يوسف ماهي قصة أصحاب الفيل

من هم كفار قريش ؟

من هم كفار قريش ؟
بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

كفار قريش هم الذين امتنعوا عن الدخول إلى الإسلام في عهد الرسول عليه الصلاة، فقريش واحدة من أكبر القبائل العربية، التي يتفرع منها عدد من البطون والعشائر منها : بنو كلاب بن مُرّة، ويقظة بن مُرّة، وتَيم بن مُرّة، ومن بنو كلاب انحدرت سلالة أجداد الرسول محمد صل الله عليه وسلم.

ما أهمية قريش

  • تأتي أهمية قريش من كونها كانت المسؤولة عن أمور مكة المكرمة والكعبة.
  • كانت قبل الإسلام معبداً وثنياً ولها أهمية دينية في ذلك الوقت.
  • كان الحجاج يأتون لها من كل مكان في شبه الجزيرة العربية.
  • كان لقريش  شرف السقاية والحجابة والرفادة لحجاج البيت قبل الإسلام.
  • لما جاء الله بالإسلام، بعث رسولاً في أهل مكة أصطفاه من قريش، ولكن قريش وأهلها أذوه أشد الإيذاء فقرر الهجرة إلى المدينة.
  • وفي طريق نشر الدعوة الإسلامية بدأ الرسول صل الله عليه وسلم الاستعانة بالأوس والخزرج (الأنصار) في قتاله كفار قريش.

من هم كفار قريش ؟

  • مع بداية الدعوة الإسلامية لم يكن في البداية هناك سوى مجموعة صغيرة مستضعفة من الناحية العددية والاقتصادية والعسكرية أمنوا بمحمد وصدقوه مقارنة بقريش وسائر الكفار في مكة.
  • كانت قريش ذات قوة اقتصادية هائلة في مكة، ولها علاقاتها التجارية قوية مع أغلب القبائل العربية، كما أنها ذات سلطة على مساحات واسعة من الأراضي، فضلاً عن القسوة والتجبر والتكبّر التي كانت سمات أساسية تنبع من جاهلية قريش.
  • كل هذه العوامل والأسباب كانت دافعاً لأن تعلن قريشاً الحرب ضد محمد والإسلام والمسلمين، محاولة القضاء عليه بشتى الطرق لأنها كانت ترى فيه تعارضاً مع مصالح قريش الدنيوية ومحاربة لجاهليتهم واستكبارهم واستبدادهم.
  • بدأ القرشيون المعادون للإسلام بمحاربة كل من يؤمن بهذا الدين أو له علاقة به من قريب أو بعيد، ومارسوا بحق من أتبع محمد شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، فتارة قاموا بتسخيف هذا الدين واتهام الرسول صل الله عليه وسلم بالسحر أو الجنون، كما أبدعوا بترويج الإشاعات الباطلة عن هذا الدين وصدق الرسالة، وقد قال تبارك وتعالى في هذا الشأن: ((ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ * كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ * وَعَجِبُوا أَنْ جاءهمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ)).
  • ولا ينسى التاريخ الحصار الذي عانى منه الرسول وأتباعه فحاصرهم كفار قريش في شعب أبي طالب، وقاطعوهم وتفننوا في إيذائهم.
  • نستطيع القول أن كفار قريش هم أولئك الفئة التي كانت تضغط على الرسول محمد – صل الله عليه وسلم- وعلى أتباع دينه في محاولات منهم لجعلهم يتركون الدين ويعودوا إلى ديانة قريش،بشتى الطرق والوسائل وحرصهم على حصر المسلمين ومنعهم من الإنتشار والتوسع.

من أشهر شخصيات كفار قريش التي ما زال التاريخ يذكرها إلى الآن:

  • عم الرسول أبو طالب : الذي حمى الرسول ودافع عنه رغم عدم إيمانه برسالته.
  • أبو لهب وزوجته: اللذان أذايا الرسول بكافة الوسائل والطرق.
  • أمية بن خلف: الذي تفنن بتعذيب الصحابي الجليل بلال بن رباح.
  • بالإضافة إلى الوليد بن المغيرة، وأبي جهل وعتبة بن ربيعة.

ولكن جميع هذه الصعوبات والمشاكل استطاع الرسول -صل الله عليه وسلم- التغلب عليها بفضل سياسته الحكيمة حيث وجد الهجرة حلاً لفك الحصار عن المسلمين، وفرصة لنشر الدين الإسلامي ثانياً، وبعد أعوام من النجاحات عاد إلى مواجهة قريش ليدخل مكة مرة ثانية بعد غزوات بدر وأُحد والخندق وغزوات أُخرى في السنة الثامنة للهجرة فيما عرف تاريخياً ب”فتح مكة”.

اقرأ أيضا:
من هم يأجوج ومأجوج
ما هي قصة النبي يوسف
ماهي قصة أصحاب الفيل