البحث عن مواضيع

ذوي الاحتياجات الخاصة خلق الله عزّ وجلّ الإنسان في أحسن تقويمٍ وبأفضل صورةٍ، ومنحه العديد من المميّزات والقدرات (منها القُدرات العقليّة والجسميّة) التي تساعده في قضاء حوائجه في هذه الحياة وتضمن تواصله مع مَن حوله من البشر، وتمكّنه من تحقيق الهدف السّامي من خلقه وهي عبادة الله عزّ وجلّ، ولكن نتيجة أسبابٍ متعدّدةٍ من الممكن أن يفقد الإنسان إحدى هذه القدرات التي تجعل من تعايشه أمراً صعباً وهؤلاء يُطلق عليهم  مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة. من هم ذوي الاحتياجات الخاصة اختلف تعريف مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصّة باختلاف المجالات؛ بحيث يختلف عند الأطبّاء عنه عند التربويين ولكن اتفق الجميع على أنّ هذه الشريحة لا تستطيع ممارسة الحياة اليوميّة بشكلٍ طبيعيّ دون الحاجة إلى مساعدةٍ خاصّةٍ لسببٍ عقليّ أو عصبيّ أو جسميّ، ويلجأ إلى استخدام هذا المصطلح عِوضاً عن مصطلح المُعاقين الذي يهدم العزائم ويجرح المشاعر. وقد وضعت الأمم المتحدة تعريفاً آخراً بأنهم الأشخاص الذين يعانون من حالةٍ دائمةٍ من الاعتدال الفيزيائيّ أو العقليّ في التعايش مع الظروف الطبيعيّة الأمر الذي يجعل أمامهم عائقاً من مشاركة المجتمع بشكلٍ فعّالٍ وكاملٍ. فنّ التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة الابتعاد عن إظهار مشاعر الشفقة والحزن أو الخوف والاستغراب عند رؤية شخصٍ ذو إعاقةٍ جسديّةٍ أو عقليّةٍ مهما كان الوضع مثيراً للمشاعر، والدعاء بقول الرسول صلى الله عليه وسلّم "الحمد لله الذي عافانا ممّا ابتلى به غيرنا وفضلّنا على كثيرٍ من خلقِه تفضيلاً". تجنّب التحدّث عن سبب الإعاقة أو السؤال عن كيفيّة حدوثها؛ بحيث يجب إعطاء الطّاقة الإيجابيّة ومنح الأمل من أجل تشجيعهم على تخطّي هذه المحنة وزيادة مدى تقبّلهم لأوضاعهم،  إضافةً إلى إعطائهم الشّعور بعدم اختلافهم عن غيرهم من الأصحّاء. الدعاء بالشفاء مع الابتسامة الصادقة وليست التي يُصاحبها مشاعر الأسى والحزن مع عدم الإكثار منها. الابتعاد عن القسوة في التعامل معهم فهم بحاجةٍ للمزيد من الصبر والتأني والحذر أثناء مجالستهم أو تعليمهم، وكذلك الابتعاد عن السبّ والشتم. عند التواجد في جلسةٍ يوجد بها من ذوي الاحتياجات الخاصة يجب الحرص على توجيه جزءٍ من الحديث إليهم عند التكلّم أو اللجوء إلى طلب رأيهم في أمرٍ معيّنٍ من أجل تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتحفيزهم على التعلّم والإبداع والانخراط في المجتمع.

من هم ذوي الاحتياجات الخاصة

من هم ذوي الاحتياجات الخاصة
بواسطة: - آخر تحديث: 8 نوفمبر، 2017

ذوي الاحتياجات الخاصة

خلق الله عزّ وجلّ الإنسان في أحسن تقويمٍ وبأفضل صورةٍ، ومنحه العديد من المميّزات والقدرات (منها القُدرات العقليّة والجسميّة) التي تساعده في قضاء حوائجه في هذه الحياة وتضمن تواصله مع مَن حوله من البشر، وتمكّنه من تحقيق الهدف السّامي من خلقه وهي عبادة الله عزّ وجلّ، ولكن نتيجة أسبابٍ متعدّدةٍ من الممكن أن يفقد الإنسان إحدى هذه القدرات التي تجعل من تعايشه أمراً صعباً وهؤلاء يُطلق عليهم  مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة.

من هم ذوي الاحتياجات الخاصة

اختلف تعريف مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصّة باختلاف المجالات؛ بحيث يختلف عند الأطبّاء عنه عند التربويين ولكن اتفق الجميع على أنّ هذه الشريحة لا تستطيع ممارسة الحياة اليوميّة بشكلٍ طبيعيّ دون الحاجة إلى مساعدةٍ خاصّةٍ لسببٍ عقليّ أو عصبيّ أو جسميّ، ويلجأ إلى استخدام هذا المصطلح عِوضاً عن مصطلح المُعاقين الذي يهدم العزائم ويجرح المشاعر.

وقد وضعت الأمم المتحدة تعريفاً آخراً بأنهم الأشخاص الذين يعانون من حالةٍ دائمةٍ من الاعتدال الفيزيائيّ أو العقليّ في التعايش مع الظروف الطبيعيّة الأمر الذي يجعل أمامهم عائقاً من مشاركة المجتمع بشكلٍ فعّالٍ وكاملٍ.

فنّ التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

  • الابتعاد عن إظهار مشاعر الشفقة والحزن أو الخوف والاستغراب عند رؤية شخصٍ ذو إعاقةٍ جسديّةٍ أو عقليّةٍ مهما كان الوضع مثيراً للمشاعر، والدعاء بقول الرسول صلى الله عليه وسلّم “الحمد لله الذي عافانا ممّا ابتلى به غيرنا وفضلّنا على كثيرٍ من خلقِه تفضيلاً”.
  • تجنّب التحدّث عن سبب الإعاقة أو السؤال عن كيفيّة حدوثها؛ بحيث يجب إعطاء الطّاقة الإيجابيّة ومنح الأمل من أجل تشجيعهم على تخطّي هذه المحنة وزيادة مدى تقبّلهم لأوضاعهم،  إضافةً إلى إعطائهم الشّعور بعدم اختلافهم عن غيرهم من الأصحّاء.
  • الدعاء بالشفاء مع الابتسامة الصادقة وليست التي يُصاحبها مشاعر الأسى والحزن مع عدم الإكثار منها.
  • الابتعاد عن القسوة في التعامل معهم فهم بحاجةٍ للمزيد من الصبر والتأني والحذر أثناء مجالستهم أو تعليمهم، وكذلك الابتعاد عن السبّ والشتم.
  • عند التواجد في جلسةٍ يوجد بها من ذوي الاحتياجات الخاصة يجب الحرص على توجيه جزءٍ من الحديث إليهم عند التكلّم أو اللجوء إلى طلب رأيهم في أمرٍ معيّنٍ من أجل تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتحفيزهم على التعلّم والإبداع والانخراط في المجتمع.