البحث عن مواضيع

الوثنييون والعقد القديم تعد عبادة الأوثان والتقرب لها نوعًا من أنواع التدين الذي وجد قبل الرسالات السماوية والتي لها تواصل مع الطبيعة، حيث وردت في العهود القديمة، ففي عهد سيدنا موسى عليه السلام تم صناعة وثن العجل من حلي بني إسرائيل، وفي عهد ما قبل الإسلام كانت الأوثان أو الأصنام تصنع من الحجارة أو تنحت من الخشب، وفي بعض الحالات كانت تصنع من التمر، وكانت الأوثان موجودة بكثرة قبل بعثة الإسلام وفي أثناء دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وانتهت الأوثان في مكة حين جاءها النبي فاتحًا، وهدمها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الوثنييون الذي كانوا يعبدون الأصنام. الأوثان لها عدة مسميات أخرى كالأصنام والأنصاب، وتختلف هذه المسميات في دقة معناها لدى العرب، لكنها تشير إلى معنى متشابه حيث كانت تعبد من دون الله قبل مجيء الإسلام، وكان العرب يعبدونها، أو يتقربون إليها لاعتقادهم أنها تقربهم إلى الله زلفى، أو أنها يمكن أن تجلب له النفع أو تدفع عنهم الضرر، وكانت العرب تنذر لدى الأصنام، وتذبح لها الهدي لتتقرب إليها وتقوم بلطخ الدم على بعضها، وتقوم بعبادتها في بعض الأحيان على نحو إجباري من أجل الوفاء بالنذور وغيره، وفي حالات أخرى كان يُربَّتُ عليها باليد ويتم التأشير لها، والصلاة إليها، وكانوا يقومون أيضًا بالتمسح بها من أجل التبرك. محاربة عبادة الأوثان أرسل الله الأنبياء والرسل إلى الأقوام كافة كي يدعونهم إلى عبادة الله، وكي ينهوهم عن الشرك وعبادة الأوثان، ومن أشهر القصص التي أتت على ذكر ذلك قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي أرسله الله إلى قوم يعبدون الأصنام، وورد ذكر حوار سيدنا إبراهيم مع أبيه آزر في القرآن الكريم، حيث قام سيدنا إبراهيم بتحطيم جميع الأصنام عدا الصنم الأكبر، كي يرجعوا إليه، ويتفكروا في الضرر والنفع المزعوم الذي تحدثه هذه الأصنام، ما دام أكبرهم لم يدفع الأذى عن بقيتهم. أشهر الأوثان في الجاهلية كان للأوثان في الجاهلية قبيل عهد الإسلام عدة أسماء وأوصاف شكلية، وورد ذكر بعض منها في القرآن الكريم، ويقال أن بعض هذه الأصنام كان يؤتى بها من خارج جزيرة العرب، أو أن العرب كانوا يقومون بصناعة أصنام تشابه بعض الأصنام التي توجد خارج الجزيرة العربية، ومن أهم هذه الأصنام ما يلي: هُبَل: يقال في تاريخ العرب أن عمرو بن لحى هو أول من أقامه وكان أول صنم في مكة، وهذا ما جعله أشهر أصنامها، وتم نصبه على بئر قريب من الكعبة المشرفة، وقام الناس بعد ذلك بعبادته. النسر أو نسرًا: وهو من الأوثان التي تم ذكرها في القرآن الكريم، ويقال أنه كان على هيئة النسر. يغوث: وهو من الأوثان التي تم ذكرها في القرآن الكريم، وكان على هيئة الأسد. يَعُوق: وهو من الأوثان التي تم ذكرها في القرآن الكريم، وكان على هيئة الفرس.  

من هم الوثنييون

من هم الوثنييون
بواسطة: - آخر تحديث: 21 نوفمبر، 2017

الوثنييون والعقد القديم

تعد عبادة الأوثان والتقرب لها نوعًا من أنواع التدين الذي وجد قبل الرسالات السماوية والتي لها تواصل مع الطبيعة، حيث وردت في العهود القديمة، ففي عهد سيدنا موسى عليه السلام تم صناعة وثن العجل من حلي بني إسرائيل، وفي عهد ما قبل الإسلام كانت الأوثان أو الأصنام تصنع من الحجارة أو تنحت من الخشب، وفي بعض الحالات كانت تصنع من التمر، وكانت الأوثان موجودة بكثرة قبل بعثة الإسلام وفي أثناء دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وانتهت الأوثان في مكة حين جاءها النبي فاتحًا، وهدمها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الوثنييون الذي كانوا يعبدون الأصنام.

الأوثان

لها عدة مسميات أخرى كالأصنام والأنصاب، وتختلف هذه المسميات في دقة معناها لدى العرب، لكنها تشير إلى معنى متشابه حيث كانت تعبد من دون الله قبل مجيء الإسلام، وكان العرب يعبدونها، أو يتقربون إليها لاعتقادهم أنها تقربهم إلى الله زلفى، أو أنها يمكن أن تجلب له النفع أو تدفع عنهم الضرر، وكانت العرب تنذر لدى الأصنام، وتذبح لها الهدي لتتقرب إليها وتقوم بلطخ الدم على بعضها، وتقوم بعبادتها في بعض الأحيان على نحو إجباري من أجل الوفاء بالنذور وغيره، وفي حالات أخرى كان يُربَّتُ عليها باليد ويتم التأشير لها، والصلاة إليها، وكانوا يقومون أيضًا بالتمسح بها من أجل التبرك.

محاربة عبادة الأوثان

أرسل الله الأنبياء والرسل إلى الأقوام كافة كي يدعونهم إلى عبادة الله، وكي ينهوهم عن الشرك وعبادة الأوثان، ومن أشهر القصص التي أتت على ذكر ذلك قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي أرسله الله إلى قوم يعبدون الأصنام، وورد ذكر حوار سيدنا إبراهيم مع أبيه آزر في القرآن الكريم، حيث قام سيدنا إبراهيم بتحطيم جميع الأصنام عدا الصنم الأكبر، كي يرجعوا إليه، ويتفكروا في الضرر والنفع المزعوم الذي تحدثه هذه الأصنام، ما دام أكبرهم لم يدفع الأذى عن بقيتهم.

أشهر الأوثان في الجاهلية

كان للأوثان في الجاهلية قبيل عهد الإسلام عدة أسماء وأوصاف شكلية، وورد ذكر بعض منها في القرآن الكريم، ويقال أن بعض هذه الأصنام كان يؤتى بها من خارج جزيرة العرب، أو أن العرب كانوا يقومون بصناعة أصنام تشابه بعض الأصنام التي توجد خارج الجزيرة العربية، ومن أهم هذه الأصنام ما يلي:

  • هُبَل: يقال في تاريخ العرب أن عمرو بن لحى هو أول من أقامه وكان أول صنم في مكة، وهذا ما جعله أشهر أصنامها، وتم نصبه على بئر قريب من الكعبة المشرفة، وقام الناس بعد ذلك بعبادته.
  • النسر أو نسرًا: وهو من الأوثان التي تم ذكرها في القرآن الكريم، ويقال أنه كان على هيئة النسر.
  • يغوث: وهو من الأوثان التي تم ذكرها في القرآن الكريم، وكان على هيئة الأسد.
  • يَعُوق: وهو من الأوثان التي تم ذكرها في القرآن الكريم، وكان على هيئة الفرس.