البحث عن مواضيع

تعريف المنافقين تعريف النفاق من ناحية لغوية يتصل اتصالاً وثيقاً بتعريفه الاصطلاحي، إذ كلا التعريفين يعني إظهار شيء عكس الحقيقي، والمنافقين هم الأشخاص الذين يظهرون شيئاً ما قولاً وفعلاً لكنهم في الحقيقة يضمرون شيئاً آخر غير الذي يظهر عليهم، كأن يدعي أحدهم بأنه مسلم وهو في نيته الكفر والجحود، والمنافق يعتمد على الكذب والتمثيل والادّعاء في حياته اليومية، ويعتبر من أكبر المخادعين على الإطلاق، حيث يتظاهر المنافقون بأنهم أهل للتقوى والصلاح، لكنهم في الواقع عكس ذلك، وسنذكر في هذا المقال بعض المعلومات عن المنافقين. معلومات عن النفاق والمنافقين يفعلون الكثير من السيئات التي تستوجب غضب الله تعالى والحساب العسير. يعتبر المنافقون من أخطر الأشخاص في المجتمع لأنهم يساهمون في قلب الحقائق وتزييفها وضياعها فلا يستطيع أفراد المجتمع التمييز بين الخير والشر وبين الصح والخطأ. حذر الله سبحانه وتعالى ورسوله المؤمنين من التعامل معهم واعتبرهم أشدّ الناس كفراً، وتوعدهم بنار جهنم، ويقول الله سبحانه وتعالى عن المنافقين بأنهم في الدرك الأسفل من النار. لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾. تتصف أساليبهم بالخبث الكبير الذي ينطوي على الكثير من الشر والتخطيط للإيقاع بالآخرين وخديعتهم. من صفاتهم أنهم يسترون الخير، ويفضحون الشر وينقلبون وفق أهوائهم ومصالحهم الشخصية ولا يؤتمنون أبداً، كما أن صفة الخيانة متأصلة فيهم. خصص الله سبحانه وتعالى سورة في القرآن الكريم تتحدث عن النفاق والمنافقين وهي سورة "المنافقون". صفات المنافقين في القرآن الكريم دائمو الكذب، وذلك لقوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾. كثيرو الخداع لمن حولهم، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾. يستكبرون عن عبادة الله سبحان وتعالى ويتكاسلون عن الصلاة والقيام بالعبادات. يخافون دائماً من مواجهة الآخرين. غير ثابتين على مواقفهم، ويأمرون الناس بفعل المنكرات وينهونهم عن المعروف. يحلفون بالله تعالى كذباً وزوراً وبهتاناً، ويقول الله تعالى في هذا: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.

من هم المنافقين

من هم المنافقين
بواسطة: - آخر تحديث: 10 ديسمبر، 2017

تعريف المنافقين

تعريف النفاق من ناحية لغوية يتصل اتصالاً وثيقاً بتعريفه الاصطلاحي، إذ كلا التعريفين يعني إظهار شيء عكس الحقيقي، والمنافقين هم الأشخاص الذين يظهرون شيئاً ما قولاً وفعلاً لكنهم في الحقيقة يضمرون شيئاً آخر غير الذي يظهر عليهم، كأن يدعي أحدهم بأنه مسلم وهو في نيته الكفر والجحود، والمنافق يعتمد على الكذب والتمثيل والادّعاء في حياته اليومية، ويعتبر من أكبر المخادعين على الإطلاق، حيث يتظاهر المنافقون بأنهم أهل للتقوى والصلاح، لكنهم في الواقع عكس ذلك، وسنذكر في هذا المقال بعض المعلومات عن المنافقين.

معلومات عن النفاق والمنافقين

  • يفعلون الكثير من السيئات التي تستوجب غضب الله تعالى والحساب العسير.
  • يعتبر المنافقون من أخطر الأشخاص في المجتمع لأنهم يساهمون في قلب الحقائق وتزييفها وضياعها فلا يستطيع أفراد المجتمع التمييز بين الخير والشر وبين الصح والخطأ.
  • حذر الله سبحانه وتعالى ورسوله المؤمنين من التعامل معهم واعتبرهم أشدّ الناس كفراً، وتوعدهم بنار جهنم، ويقول الله سبحانه وتعالى عن المنافقين بأنهم في الدرك الأسفل من النار. لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾.
  • تتصف أساليبهم بالخبث الكبير الذي ينطوي على الكثير من الشر والتخطيط للإيقاع بالآخرين وخديعتهم.
  • من صفاتهم أنهم يسترون الخير، ويفضحون الشر وينقلبون وفق أهوائهم ومصالحهم الشخصية ولا يؤتمنون أبداً، كما أن صفة الخيانة متأصلة فيهم.
  • خصص الله سبحانه وتعالى سورة في القرآن الكريم تتحدث عن النفاق والمنافقين وهي سورة “المنافقون”.

صفات المنافقين في القرآن الكريم

  • دائمو الكذب، وذلك لقوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾.
  • كثيرو الخداع لمن حولهم، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾.
  • يستكبرون عن عبادة الله سبحان وتعالى ويتكاسلون عن الصلاة والقيام بالعبادات.
  • يخافون دائماً من مواجهة الآخرين.
  • غير ثابتين على مواقفهم، ويأمرون الناس بفعل المنكرات وينهونهم عن المعروف.
  • يحلفون بالله تعالى كذباً وزوراً وبهتاناً، ويقول الله تعالى في هذا: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.