الفراعنة هو لقب أطلق على من حكموا في بلاد مصر قديماً، وهو لقب أُطلِقَ عليهم كغيرهم من ملوك العالم قديماً، كتسمية ملوك فارس بكسرى، وملوك الحبشة بالنجاشي، فكان يُطلق على كل الملوك لقب خاص بهم، وكان ملوك مصر القديمة هم الفراعنة، وكان الملك يلبس تاج القطرين، إحداهما تاج أحمر رمزاً للشمال، والآخر تاج أبيض رمزاً للجنوب، متّحدين في تاج سُمّي بتاج القطرين للدلالة على السُّلطة والحكم على القُطرين الجنوب والشمال، فكان الملك يحكم مصر السفلى ومصر العليا. الفرعون في زمن موسى عليه السّلام قال تعالى:" وقال موسى يا فرعون إني رسولٌ من رب العالمين" صدق الله العظيم، أُطلق على الحاكم في فترة وجود سيدنا موسى عليه السلام لقب فرعون، إلا أن بعض الآيات في القرآن الكريم تدُل على أنه اسم عَلَم غير أنه لقب، وقد عُرِف هذا الحاكم بظُلمه واستبداده للفقراء والضعفاء، وكان يقتل أبناء بني إسرائيل، ويُسخّر النّساء لخدمته، وقد أبى واستكبر عندما قام سيّدنا موسى إلى الإيمان بالله عزّ وجل. أصل الفراعنة اختلفت الروايات في أصل الفراعنة، فكانت موضِع جدل واختلاف للكثير على مر العصور حتى وقتنا الحالي، لكن الرأي الراجح أن أصل الفراعنة من حام ابن سيدنا نوح عليه السلام، فعندما انتهى الطوفان وغرقت الأرض، افتَرَقَ أبناء نوح عليه السلام، وذهب حام وأولاده إلى افريقيا وعاشوا فيها، ثمّ من هناك تفرق كل منهم عن الآخر وكونوا الحضارات المختلفة، وقد اعتُبِرَت هذه الحضارات أقرب الحضارات للفراعنة. بماذا اشتهر الفراعنة؟ اشتهر الفراعنة بالاعتقاد باليوم الآخر والبعث، فاهتموا بمرحلة ما بعد الموت بشكل كبير، فكانوا يقوموا بعملية التحنيط لكبارهم وزعمائهم، حيث يعمل التحنيط على بقاء الجثث كما هي بدون أن تتحلّل، فتميزوا بهذا العِلم الكبير في زمنهم، والذي أدهش العلماء الحاليين.  واشتهروا أيضاً بالكتابة على ورق البُردي، فكانوا يحبون الأدب الذي لم يصلنا منه إلا القليل، وكانت لغتهم هي الهيروغليفية والتي تمكن العالِم الفرنسي شامبيليون من فك رموزها وكشف أسرارها والتوصل إلى بعض أعمال الفراعنة الأدبية، وقد استعان في ذلك بحجر رشيد. الاعتداءات على الفراعنة واجه الفراعنة كثيراً من الاعتداءات الخارجية نتيجة طَمَع الحضارات الأخرى بهم، حيث واجهوا حروب ضد الأشوريين والنوبيين والبابليين واليونانيين والليبيلين وغيرهم، وفي عام 332 ما قبل الميلاد، تمكن الإسكندر المقدوني من السيطرة على مصر، وطرد الفُرس منها لأنها كانت تحت سيطرتهم، وفي عام 31 ما قبل الميلاد سقطت آخر حُكام مصر كليوبترا على يد الرومان، حيث أصبحت مصر من المقاطعات التابعة للإمبراطوريّة الرّومانية. اقرأ أيضا: لوحة (نقاش مع دانتي) ما الذي تعرفة عن هرم ماسلو؟ 6 أماكن آمنة للسفر في الشرق الاوسط

من هم الفراعنة

من هم الفراعنة

بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

الفراعنة هو لقب أطلق على من حكموا في بلاد مصر قديماً، وهو لقب أُطلِقَ عليهم كغيرهم من ملوك العالم قديماً، كتسمية ملوك فارس بكسرى، وملوك الحبشة بالنجاشي، فكان يُطلق على كل الملوك لقب خاص بهم، وكان ملوك مصر القديمة هم الفراعنة، وكان الملك يلبس تاج القطرين، إحداهما تاج أحمر رمزاً للشمال، والآخر تاج أبيض رمزاً للجنوب، متّحدين في تاج سُمّي بتاج القطرين للدلالة على السُّلطة والحكم على القُطرين الجنوب والشمال، فكان الملك يحكم مصر السفلى ومصر العليا.

الفرعون في زمن موسى عليه السّلام

قال تعالى:” وقال موسى يا فرعون إني رسولٌ من رب العالمين” صدق الله العظيم، أُطلق على الحاكم في فترة وجود سيدنا موسى عليه السلام لقب فرعون، إلا أن بعض الآيات في القرآن الكريم تدُل على أنه اسم عَلَم غير أنه لقب، وقد عُرِف هذا الحاكم بظُلمه واستبداده للفقراء والضعفاء، وكان يقتل أبناء بني إسرائيل، ويُسخّر النّساء لخدمته، وقد أبى واستكبر عندما قام سيّدنا موسى إلى الإيمان بالله عزّ وجل.

أصل الفراعنة

اختلفت الروايات في أصل الفراعنة، فكانت موضِع جدل واختلاف للكثير على مر العصور حتى وقتنا الحالي، لكن الرأي الراجح أن أصل الفراعنة من حام ابن سيدنا نوح عليه السلام، فعندما انتهى الطوفان وغرقت الأرض، افتَرَقَ أبناء نوح عليه السلام، وذهب حام وأولاده إلى افريقيا وعاشوا فيها، ثمّ من هناك تفرق كل منهم عن الآخر وكونوا الحضارات المختلفة، وقد اعتُبِرَت هذه الحضارات أقرب الحضارات للفراعنة.

بماذا اشتهر الفراعنة؟

اشتهر الفراعنة بالاعتقاد باليوم الآخر والبعث، فاهتموا بمرحلة ما بعد الموت بشكل كبير، فكانوا يقوموا بعملية التحنيط لكبارهم وزعمائهم، حيث يعمل التحنيط على بقاء الجثث كما هي بدون أن تتحلّل، فتميزوا بهذا العِلم الكبير في زمنهم، والذي أدهش العلماء الحاليين.

 واشتهروا أيضاً بالكتابة على ورق البُردي، فكانوا يحبون الأدب الذي لم يصلنا منه إلا القليل، وكانت لغتهم هي الهيروغليفية والتي تمكن العالِم الفرنسي شامبيليون من فك رموزها وكشف أسرارها والتوصل إلى بعض أعمال الفراعنة الأدبية، وقد استعان في ذلك بحجر رشيد.

الاعتداءات على الفراعنة

واجه الفراعنة كثيراً من الاعتداءات الخارجية نتيجة طَمَع الحضارات الأخرى بهم، حيث واجهوا حروب ضد الأشوريين والنوبيين والبابليين واليونانيين والليبيلين وغيرهم، وفي عام 332 ما قبل الميلاد، تمكن الإسكندر المقدوني من السيطرة على مصر، وطرد الفُرس منها لأنها كانت تحت سيطرتهم، وفي عام 31 ما قبل الميلاد سقطت آخر حُكام مصر كليوبترا على يد الرومان، حيث أصبحت مصر من المقاطعات التابعة للإمبراطوريّة الرّومانية.

اقرأ أيضا:
لوحة (نقاش مع دانتي)
ما الذي تعرفة عن هرم ماسلو؟
6 أماكن آمنة للسفر في الشرق الاوسط