الأنبياء والرسل من نِعم الله تعالى على العباد أن أرسل لهم الأنبياء والرسل التي تدعوهم إلى طريق التوحيد الذي يؤدي إلى دخول الجنة، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم أنه أرسل لكل أمةٍ من الأمم رسولاً منهم يفهمهم ويفهمونه وأيده بمعجزاتٍ تتناسب مع ما اشتهر به القوم، كما في قوله تعالى: وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ {فاطر:24}، وفي قوله تعالى: وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ {الرعد:7}، وفي قوله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ  {النحل:36}، والعرب أحد الأمم التي أرسل الله تعالى منهم الأنبياء، وسنقدم في مقالنا ملخصاً عن هؤلاء الأنبياء العرب عليهم السلام. الأنبياء العرب لقد استطاع الباحثين الإسلاميين وعلماء الدين التوصل إلى أنّ الأنبياء العرب الذين أرسلهم الله تعالى هم خمسة أنبياء : سيدنا هود عليه السلام: أرسله الله تعالى لقومه عاد الذين كانوا يسكنون الأحقاف التي تقع في اليمن بين عُمان وحضرموت. سيدنا صالح عليه السلام: أرسله الله تعالى لقومه ثمود الذين كانوا يسكنون في منطقة الحجر الواقعة بين الحجاز وتبوك. سيدنا شعيب عليه السلام: أرسله الله تعالى لأهل مدين الذين كانوا يسكنون قرية مدين الواقعة في معان وهي على أطراف الشام. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم: وقد بعثه الله عز وجل للعالمين جميعاً من الإنس والجن، وأيده بالقرآن الكريم ليكون معجزته الخالدة والباقية، وجاء باللغة العربية فهو كلامٌ من الله تعالى أنزله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليحاجج به قومه، ويقيم الحجة عليهم. حاجة الإنسان للرسل يحتاج بني البشر للرسل للأسباب التالية: حاجة الإنسان لمعرفة ما المطلوب منه وسبب خلقه وسبب وجوده، ولا يستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة إلا من خلال الأنبياء والرسل لأنهم الوسيط بينهم وبين ربهم. تغذية الروح، فالإنسان يتكون من جسدٍ وروح فغذاء الجسد الطعام والشراب، بينما غذاء الروح هو الدين، والأعمال الصالحة. حاجة الإنسان للدين، فهو متدين بالفطرة، ويجب أن يكون الدين صحيحاً ليكون موافقاً لها. الحاجة إلى الطريقة التي توصل إلى رضا الله عز وجل في الدنيا، ونعيم الجنة في الآخرة، وتحتاج هذه الطريقة إلى مرشدٍ للدلالة. الحاجة إلى من يساهم في حفظ النفس من كيد الأعداء، فالشيطان يحاول الإغواء لإدخاله إلى النار، وتقوده الرفقة السيئة إلى النار. الحاجة إلى وجود شرع ينظم علاقة البشر ببعضهم البعض، فالإنسان مدني بطبعه ولا يستطيع العيش إلا مع جماعةٍ من البشر. الحاجة إلى مرشدٍ يقود إلى أسباب السعادة والطمأنينة النفسية.  

من هم الأنبياء العرب

من هم الأنبياء العرب

بواسطة: - آخر تحديث: 21 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

الأنبياء والرسل

من نِعم الله تعالى على العباد أن أرسل لهم الأنبياء والرسل التي تدعوهم إلى طريق التوحيد الذي يؤدي إلى دخول الجنة، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم أنه أرسل لكل أمةٍ من الأمم رسولاً منهم يفهمهم ويفهمونه وأيده بمعجزاتٍ تتناسب مع ما اشتهر به القوم، كما في قوله تعالى: وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ {فاطر:24}، وفي قوله تعالى: وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ {الرعد:7}، وفي قوله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ  {النحل:36}، والعرب أحد الأمم التي أرسل الله تعالى منهم الأنبياء، وسنقدم في مقالنا ملخصاً عن هؤلاء الأنبياء العرب عليهم السلام.

الأنبياء العرب

لقد استطاع الباحثين الإسلاميين وعلماء الدين التوصل إلى أنّ الأنبياء العرب الذين أرسلهم الله تعالى هم خمسة أنبياء :

  • سيدنا هود عليه السلام: أرسله الله تعالى لقومه عاد الذين كانوا يسكنون الأحقاف التي تقع في اليمن بين عُمان وحضرموت.
  • سيدنا صالح عليه السلام: أرسله الله تعالى لقومه ثمود الذين كانوا يسكنون في منطقة الحجر الواقعة بين الحجاز وتبوك.
  • سيدنا شعيب عليه السلام: أرسله الله تعالى لأهل مدين الذين كانوا يسكنون قرية مدين الواقعة في معان وهي على أطراف الشام.
  • سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم: وقد بعثه الله عز وجل للعالمين جميعاً من الإنس والجن، وأيده بالقرآن الكريم ليكون معجزته الخالدة والباقية، وجاء باللغة العربية فهو كلامٌ من الله تعالى أنزله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليحاجج به قومه، ويقيم الحجة عليهم.

حاجة الإنسان للرسل

يحتاج بني البشر للرسل للأسباب التالية:

  • حاجة الإنسان لمعرفة ما المطلوب منه وسبب خلقه وسبب وجوده، ولا يستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة إلا من خلال الأنبياء والرسل لأنهم الوسيط بينهم وبين ربهم.
  • تغذية الروح، فالإنسان يتكون من جسدٍ وروح فغذاء الجسد الطعام والشراب، بينما غذاء الروح هو الدين، والأعمال الصالحة.
  • حاجة الإنسان للدين، فهو متدين بالفطرة، ويجب أن يكون الدين صحيحاً ليكون موافقاً لها.
  • الحاجة إلى الطريقة التي توصل إلى رضا الله عز وجل في الدنيا، ونعيم الجنة في الآخرة، وتحتاج هذه الطريقة إلى مرشدٍ للدلالة.
  • الحاجة إلى من يساهم في حفظ النفس من كيد الأعداء، فالشيطان يحاول الإغواء لإدخاله إلى النار، وتقوده الرفقة السيئة إلى النار.
  • الحاجة إلى وجود شرع ينظم علاقة البشر ببعضهم البعض، فالإنسان مدني بطبعه ولا يستطيع العيش إلا مع جماعةٍ من البشر.
  • الحاجة إلى مرشدٍ يقود إلى أسباب السعادة والطمأنينة النفسية.