فتح الأندلس امتدت رقعة الدولة الإسلامية في العهد الأموي، واتسعت الفتوحات لتشمل طنجة وبلاد المغرب وشمال أفريقيا، وظهرت خيارات التوسع أمام المسلمين إما اتجاه الصحاري الجنوبية المغربية أو الأندلس، فكان الأندلس الخيار الأصوب، وفي عام 93هـ ركب طارق بن زياد البحر مع 7 آلاف مسلم، ونزل في جبل عرف من يومها بجبل طارق، وفتح الجزيرة الخضراء والمناطق المجاورة لتبدأ بعدها الفتوحات بمختلف مناطق الأندلس، ورغم أمر موسى بن نصير قائد المغرب طارق بن زياد بإيقاف الفتوحات في الأندلس وإكمال موسى لفتح بقية أراضي الأندلس، إلا أن طارق بن زياد يعتبر من فتح الأندلس وفتح أراضيها أمام المسلمين. من فتح الأندلس يعتبر طارق بن زياد من فتح الأندلس أمام المسلمين، بموافقة قائد المغرب موسى والخليفة الوليد بن عبد الملك الأموي. يعتبر قائداً عسكرياً فذاً، شارك في العديد من الفتوحات الإسلامية في العهد الأموي ونالت سيرته العسكرية اهتماماً تاريخياً كبير. تختلف المراجع في أصل القائد طارق بن زياد فبعضها يرجح أصله للعرب وبعضها للقبائل البربرية. ولد في عام 50ھ أي 670م ويرجح رجوع أصله إلى قبيلة نفزة من منطقة خنشلة في الجزائر وهي قبيلة بربرية. نشأ على تعلم القراءة والكتابة وحفظ سور القرآن الكريم وأحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كبقية أطفال المسلمين. يعتبر من أهم الشخصيات الوطنية في المغرب العربي ككل وبلاد المغرب والجزائر خاصة. أُطلق اسمه على عدد من المناطق داخل الدول الإسلامية وخارجها، ومنها: أكاديمية تعليمية سميت باسمه في الولايات المتحدة. يمثل جبل طارق الشاهد التاريخي الأكبر والإرث الأهم لإنجازاته، اذ أطلق الاسم على المضيق الفاصل للبحر المتوسط عن المحيط الأطلسي، منذ نزوله فيه في بداية الفتح الأندلسي. شخصية من فتح الأندلس وبدايته العسكرية شخصية طارق بن زيد فارس شجاع وقائد فذ يشار إليه بكونه إنسانا متواضعاً راضياً وذو قناعة، أظهر إنسانيته في العديد من المواقف. لم يذكر له أي صراع للحكم أو لأجل أمر دنيوي، كانت قومتيه الإسلام والمسلمون باختلافهم. وصف بالوفاء لمن وقف بجانبه وكان معه، وعرف بأنه لم ينكث أي عهد قطعه وصدق عهود الأمان التي أعطاها. البداية العسكرية لطارق بن زياد عين من قبل أمير المغرب موسى بن نصير على برقة بعد مقتل زهير بن قيس عام 76ھ. شارك في الفتوحات الإسلامية وأظهر شجاعة ومهارة في القتال فولاه موسى مقدمة الجيوش الفاتحة للمغرب. فتحت المغرب بأسرها تحت ولاية موسى وتوقفت الفتوحات أمام مدينة سبتة التي استعصت عليه لشدة تحصنها ومناعتها. عين طارق بن زياد والياً على طنجة، وذلك لمراقبة مدينة سبتة عن قرب وهي ما كانت تمنعهم مع بعض العوامل الأخرى عن الأندلس. أثر عدد من التداعيات والأسباب قدم حاكم سبتة يوليان طلبا لطارق بن زياد يسأله التخلص من حاكم الأندلس لذريق. تم الموافقة على طلب يوليان الذي رفعه طارق بن جبل لموسى وبذلك بدأت فتوحات المسلمين للأندلس.

من فتح الأندلس

من فتح الأندلس

بواسطة: - آخر تحديث: 11 أبريل، 2018

فتح الأندلس

امتدت رقعة الدولة الإسلامية في العهد الأموي، واتسعت الفتوحات لتشمل طنجة وبلاد المغرب وشمال أفريقيا، وظهرت خيارات التوسع أمام المسلمين إما اتجاه الصحاري الجنوبية المغربية أو الأندلس، فكان الأندلس الخيار الأصوب، وفي عام 93هـ ركب طارق بن زياد البحر مع 7 آلاف مسلم، ونزل في جبل عرف من يومها بجبل طارق، وفتح الجزيرة الخضراء والمناطق المجاورة لتبدأ بعدها الفتوحات بمختلف مناطق الأندلس، ورغم أمر موسى بن نصير قائد المغرب طارق بن زياد بإيقاف الفتوحات في الأندلس وإكمال موسى لفتح بقية أراضي الأندلس، إلا أن طارق بن زياد يعتبر من فتح الأندلس وفتح أراضيها أمام المسلمين.

من فتح الأندلس

  • يعتبر طارق بن زياد من فتح الأندلس أمام المسلمين، بموافقة قائد المغرب موسى والخليفة الوليد بن عبد الملك الأموي.
  • يعتبر قائداً عسكرياً فذاً، شارك في العديد من الفتوحات الإسلامية في العهد الأموي ونالت سيرته العسكرية اهتماماً تاريخياً كبير.
  • تختلف المراجع في أصل القائد طارق بن زياد فبعضها يرجح أصله للعرب وبعضها للقبائل البربرية.
  • ولد في عام 50ھ أي 670م ويرجح رجوع أصله إلى قبيلة نفزة من منطقة خنشلة في الجزائر وهي قبيلة بربرية.
  • نشأ على تعلم القراءة والكتابة وحفظ سور القرآن الكريم وأحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كبقية أطفال المسلمين.
  • يعتبر من أهم الشخصيات الوطنية في المغرب العربي ككل وبلاد المغرب والجزائر خاصة.
  • أُطلق اسمه على عدد من المناطق داخل الدول الإسلامية وخارجها، ومنها: أكاديمية تعليمية سميت باسمه في الولايات المتحدة.
  • يمثل جبل طارق الشاهد التاريخي الأكبر والإرث الأهم لإنجازاته، اذ أطلق الاسم على المضيق الفاصل للبحر المتوسط عن المحيط الأطلسي، منذ نزوله فيه في بداية الفتح الأندلسي.

شخصية من فتح الأندلس وبدايته العسكرية

  • شخصية طارق بن زيد
  1. فارس شجاع وقائد فذ يشار إليه بكونه إنسانا متواضعاً راضياً وذو قناعة، أظهر إنسانيته في العديد من المواقف.
  2. لم يذكر له أي صراع للحكم أو لأجل أمر دنيوي، كانت قومتيه الإسلام والمسلمون باختلافهم.
  3. وصف بالوفاء لمن وقف بجانبه وكان معه، وعرف بأنه لم ينكث أي عهد قطعه وصدق عهود الأمان التي أعطاها.
  • البداية العسكرية لطارق بن زياد
  1. عين من قبل أمير المغرب موسى بن نصير على برقة بعد مقتل زهير بن قيس عام 76ھ.
  2. شارك في الفتوحات الإسلامية وأظهر شجاعة ومهارة في القتال فولاه موسى مقدمة الجيوش الفاتحة للمغرب.
  3. فتحت المغرب بأسرها تحت ولاية موسى وتوقفت الفتوحات أمام مدينة سبتة التي استعصت عليه لشدة تحصنها ومناعتها.
  4. عين طارق بن زياد والياً على طنجة، وذلك لمراقبة مدينة سبتة عن قرب وهي ما كانت تمنعهم مع بعض العوامل الأخرى عن الأندلس.
  5. أثر عدد من التداعيات والأسباب قدم حاكم سبتة يوليان طلبا لطارق بن زياد يسأله التخلص من حاكم الأندلس لذريق.
  6. تم الموافقة على طلب يوليان الذي رفعه طارق بن جبل لموسى وبذلك بدأت فتوحات المسلمين للأندلس.