التذوق التذوق أو حاسّة التذوق واحدةٌ من الحواس الخمس الأساسية في جسم الإنسان التي لا غنى عنها في التعرف على مذاق الطعام والشراب المختلفة واختيار الأفضل والأنسب منها مع ما يتوافق وذوق الإنسان ورغباته في المذاق الخاص بالطعام والشراب، وتبدأ حاسة التذوق في اللسان وهو الجزء الأول من الجهاز الهضمي على الرغم من وجود مناطق للتذوق في غير اللسان كالحلق والبلعوم والمريء وكل هذا واقعٌ تحت سيطرة مراكز التذوق في الدماغ، وفي هذا المقال يدور الحديث عن مناطق التذوق في اللسان. مناطق التذوق في اللسان اللسان هو المحطة الأولى في عملية تذوق الطعام والشراب وهو عبارةٌ عن عضوٍ عضليٍّ في داخل التجويف الفموي مغلّف بغشاءٍ مخاطيٍّ ومغطىً بعددٍ كبيرٍ من البراعم الصغيرة أو الحليمات يبلغ عددها 10000 وتنتهي هذه البراعم بنهاياتٍ عصبيةٍ وظيفتها تذوق الطعام عن طريق إشاراتٍ عصبيةٍ ترسلها إلى الدماغ، وتنقسم مناطق التذوق في اللسان إلى عدة مناطق بحسب الطعم الخاص بالطعام الذي يختلط مع اللعاب ويلامس النهايات العصبية في مناطق التذوق في اللسان للتمييزِ بينها، والمناطق هي: المذاق الحلو كالسكر يتمّ تمييزه بطرف اللسان الأمامي. المذاق المالح كالملح يتم تميزه بجانبي اللسان من جهة الأمام. المذاق الحامض كالخل يتم تميزه بجانبي اللسان من جهة الخلف. المذاق المر كالفواكه غير الناضجة والزيتون والقهوة يتم تميزه بآخر اللسان. المذاق اللاذع أو الأومامي أي المذاق الخاص بالشعور باللذة، كما في الزبدة وفول الصويا والفِطر ويتم تميزه من قِبل جميع البراعم أو الحليمات التذوقية المنتشرة على كامل اللسان وفي أقسام الفم الأخرى. المذاق السادس والذي أطلق عليه علماء يابانيون اسم كوكومي ما زال قيد البحث والإثبات منذ أواخر القرن الماضي، كالمذاق الموجود في البصل والثوم ويعطي شعورًا بالطعم الغني والمفضل عند الناس، وفي حال ثبات هذا المذاق علميًّا سيفتح الطريق أمام تحسين طعم الأطعمة قليلة الدسم والأطعمة قليلة الملح وجعلها أشهى وألذّ خاصةً لمن يعانون من أمراض الشيخوخة وفقدان الشهية للطعام. العوامل المؤثرة على حاسة التذوق تتأثر حاسة التذوق عند الإنسان بعددٍ من العوامل مما يجعلها أضعف وأقل فاعلية في بعض الحالات أو تُفقد الإنسان الإحساس بالطعم المميز لطبقٍ أو مشروبٍ ما، ومنها: من المعروف وجود ارتباطٍ وثيقٍ بين حاستيْ التذوق والشم؛ فعلى الرغم من عمل مناطق التذوق في اللسان بكفاءةٍ وفاعليةٍ إلا أنها تصبح غير ذات جدوى عند إغلاق الأنف إراديًّا أو لا إردايًّا كما يحدث في حالات الإصابة بالزّكام والرشح عندها يفقد الإنسان الإحساس بالمذاق والنكهة الخاصة بالطعام. درجة حرارة الطعام أي أن المذاق يختلف بحسب درجة حرارته فلا يُمكن الاستمتاع بالعصير الساخن ولا بالقهوة الباردة ولا بالبطاطس الباردة. إضافة التوابل والبهارات إلى الطعام.

مناطق التذوق في اللسان

مناطق التذوق في اللسان

بواسطة: - آخر تحديث: 2 مايو، 2018

التذوق

التذوق أو حاسّة التذوق واحدةٌ من الحواس الخمس الأساسية في جسم الإنسان التي لا غنى عنها في التعرف على مذاق الطعام والشراب المختلفة واختيار الأفضل والأنسب منها مع ما يتوافق وذوق الإنسان ورغباته في المذاق الخاص بالطعام والشراب، وتبدأ حاسة التذوق في اللسان وهو الجزء الأول من الجهاز الهضمي على الرغم من وجود مناطق للتذوق في غير اللسان كالحلق والبلعوم والمريء وكل هذا واقعٌ تحت سيطرة مراكز التذوق في الدماغ، وفي هذا المقال يدور الحديث عن مناطق التذوق في اللسان.

مناطق التذوق في اللسان

اللسان هو المحطة الأولى في عملية تذوق الطعام والشراب وهو عبارةٌ عن عضوٍ عضليٍّ في داخل التجويف الفموي مغلّف بغشاءٍ مخاطيٍّ ومغطىً بعددٍ كبيرٍ من البراعم الصغيرة أو الحليمات يبلغ عددها 10000 وتنتهي هذه البراعم بنهاياتٍ عصبيةٍ وظيفتها تذوق الطعام عن طريق إشاراتٍ عصبيةٍ ترسلها إلى الدماغ، وتنقسم مناطق التذوق في اللسان إلى عدة مناطق بحسب الطعم الخاص بالطعام الذي يختلط مع اللعاب ويلامس النهايات العصبية في مناطق التذوق في اللسان للتمييزِ بينها، والمناطق هي:

  • المذاق الحلو كالسكر يتمّ تمييزه بطرف اللسان الأمامي.
  • المذاق المالح كالملح يتم تميزه بجانبي اللسان من جهة الأمام.
  • المذاق الحامض كالخل يتم تميزه بجانبي اللسان من جهة الخلف.
  • المذاق المر كالفواكه غير الناضجة والزيتون والقهوة يتم تميزه بآخر اللسان.
  • المذاق اللاذع أو الأومامي أي المذاق الخاص بالشعور باللذة، كما في الزبدة وفول الصويا والفِطر ويتم تميزه من قِبل جميع البراعم أو الحليمات التذوقية المنتشرة على كامل اللسان وفي أقسام الفم الأخرى.
  • المذاق السادس والذي أطلق عليه علماء يابانيون اسم كوكومي ما زال قيد البحث والإثبات منذ أواخر القرن الماضي، كالمذاق الموجود في البصل والثوم ويعطي شعورًا بالطعم الغني والمفضل عند الناس، وفي حال ثبات هذا المذاق علميًّا سيفتح الطريق أمام تحسين طعم الأطعمة قليلة الدسم والأطعمة قليلة الملح وجعلها أشهى وألذّ خاصةً لمن يعانون من أمراض الشيخوخة وفقدان الشهية للطعام.

العوامل المؤثرة على حاسة التذوق

تتأثر حاسة التذوق عند الإنسان بعددٍ من العوامل مما يجعلها أضعف وأقل فاعلية في بعض الحالات أو تُفقد الإنسان الإحساس بالطعم المميز لطبقٍ أو مشروبٍ ما، ومنها:

  • من المعروف وجود ارتباطٍ وثيقٍ بين حاستيْ التذوق والشم؛ فعلى الرغم من عمل مناطق التذوق في اللسان بكفاءةٍ وفاعليةٍ إلا أنها تصبح غير ذات جدوى عند إغلاق الأنف إراديًّا أو لا إردايًّا كما يحدث في حالات الإصابة بالزّكام والرشح عندها يفقد الإنسان الإحساس بالمذاق والنكهة الخاصة بالطعام.
  • درجة حرارة الطعام أي أن المذاق يختلف بحسب درجة حرارته فلا يُمكن الاستمتاع بالعصير الساخن ولا بالقهوة الباردة ولا بالبطاطس الباردة.
  • إضافة التوابل والبهارات إلى الطعام.