تعريف المجتمع يعد مفهوم المجتمع من أكثر المفاهيم غموضاً، وقد حاول العديد من الأدباء والفلاسفة وعلماء الاجتماع إيجاد تعريفٍ شاملٍ له ولكن كلٌّ جاء تعريفه حسب المعايير التي اعتمد عليها، ويمكن تعريف المجتمع بشكلٍ بسيط على أنه مجموعةٌ من الأفراد والجماعات يعيشون فوق بقعةٍ جغرافيةٍ محددةٍ وواضحة الحدود وتربط العلاقات الاجتماعية والثقافية والدينية فيما بينهم، تؤثر بحياتهم بشكلٍ دائمٍ أو مؤقتٍ، وكل مجتمع يعيش ضمن إطار منظومةٍ من العادات والتقاليد والقيم والقواعد التي يؤمنون ويسلمون بها، ويتكون هذا المجتمع من مجموعةٍ من المكونات المترابطة معاً، ولابد من التعرف على مكونات المجتمع. مكونات المجتمع تختلف مكونات المجتمع من وقتٍ لآخر وذلك تبعاً للظروف التي توجد في الحياة، ولكن تبقى هناك مكونات أساسية لابد من توافرها حتى يعتبر التجمع مجتمعاً وهي: البيئة الطبيعية أو النطاق الجغرافي أو البقعة الجغرافية، وهي منطقة من الأرض واضحة المعالم تضم أبناء المجتمع وتحدد صفاته وخصائصه، وتشمل المناخ والتربة والمعادن وتضاريس الأرض وغير ذلك، ولا يشترط أن تكون مقيدةً بحدود إدارية أو سياسية. البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها أبناء المجتمع، فهي تساهم بزيادة شعور أبناء المجتمع بأنهم يكوّنون وحدةً واحدةً، وتشمل المؤسسات والمشاريع والبنى التحتية وغير ذلك. الأفراد أو السكان، وهم أصل بناء المجتمع ويشكلون الطاقة البشرية فيه، ولولا وجود هؤلاء الأفراد لما تشكل المجتمع أصلاً. العلاقات الاجتماعية التي تربط الأفراد معاً، وهي عبارة عن السلوكيات الاجتماعية التي تكون داخل المجتمع مثل: التعاون والتكافل والصراع وتنتج هذه العلاقات من تفاعل البيئة الطبيعية مع الأفراد أو السكان. النظام الاجتماعي، وهو الذي يسمح للأفراد بالتعبير عن آرائهم من خلال مجموعة من الأجهزة التي تقوم بالنشاط الاجتماعي، ولابد أن يكون المجتمع قادراً على إشباع الحاجات الأساسية لأفراده نوعاً ما. أنواع المجتمعات تختلف التقسيمات التي يمكن أن يتم تصنيف المجتمعات بناءً عليها وذلك تبعاً للمعايير التي يتم الارتكاز عليها، ومن أنواع المجتمعات: مجتمع الالتقاط، وهو المجتمع الذي يلتقط أهله الثمار من أشجار الغابات والوديان، وهو أبسط أنواع المجتمعات فهو لا يمتلك نظاماً مكتوباً وإنما يعتمد في رئاسته على شيخ القبيلة. مجتمع الصيد، ويمتلك نظاماً ورئيساً، ويعيش أهله ضمن قواعد مضبوطة. المجتمع القروي الزراعي، وهو المجتمع الذي يعمل أفراده بالزراعة أو الرعي ولديهم مؤسسات صغيرة نوعاً ما وقد يمتلكون المدارس. المجتمع الريفي الحضاري، وهو المجتمع الذي يعتمد على الزراعة بشكلٍ أساسي، وقد يوجد فيه بعض الصناعات الخفيفة التي تتعلق بالإنتاج الزراعي والأدوات الزراعية، ويمتلك مؤسسات وجمعيات مختلفة وبعض الدوائر الحكومية. مجتمع المدينة الكبيرة، وهو المجتمع الذي يعتمد على التجارة والصناعة بشكل أساسي، وهو وصلة مشتركة بين القرى الزراعية والمدينة الكبيرة الصناعية.

مكونات المجتمع

مكونات المجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: 23 أبريل، 2018

تعريف المجتمع

يعد مفهوم المجتمع من أكثر المفاهيم غموضاً، وقد حاول العديد من الأدباء والفلاسفة وعلماء الاجتماع إيجاد تعريفٍ شاملٍ له ولكن كلٌّ جاء تعريفه حسب المعايير التي اعتمد عليها، ويمكن تعريف المجتمع بشكلٍ بسيط على أنه مجموعةٌ من الأفراد والجماعات يعيشون فوق بقعةٍ جغرافيةٍ محددةٍ وواضحة الحدود وتربط العلاقات الاجتماعية والثقافية والدينية فيما بينهم، تؤثر بحياتهم بشكلٍ دائمٍ أو مؤقتٍ، وكل مجتمع يعيش ضمن إطار منظومةٍ من العادات والتقاليد والقيم والقواعد التي يؤمنون ويسلمون بها، ويتكون هذا المجتمع من مجموعةٍ من المكونات المترابطة معاً، ولابد من التعرف على مكونات المجتمع.

مكونات المجتمع

تختلف مكونات المجتمع من وقتٍ لآخر وذلك تبعاً للظروف التي توجد في الحياة، ولكن تبقى هناك مكونات أساسية لابد من توافرها حتى يعتبر التجمع مجتمعاً وهي:

  • البيئة الطبيعية أو النطاق الجغرافي أو البقعة الجغرافية، وهي منطقة من الأرض واضحة المعالم تضم أبناء المجتمع وتحدد صفاته وخصائصه، وتشمل المناخ والتربة والمعادن وتضاريس الأرض وغير ذلك، ولا يشترط أن تكون مقيدةً بحدود إدارية أو سياسية.
  • البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها أبناء المجتمع، فهي تساهم بزيادة شعور أبناء المجتمع بأنهم يكوّنون وحدةً واحدةً، وتشمل المؤسسات والمشاريع والبنى التحتية وغير ذلك.
  • الأفراد أو السكان، وهم أصل بناء المجتمع ويشكلون الطاقة البشرية فيه، ولولا وجود هؤلاء الأفراد لما تشكل المجتمع أصلاً.
  • العلاقات الاجتماعية التي تربط الأفراد معاً، وهي عبارة عن السلوكيات الاجتماعية التي تكون داخل المجتمع مثل: التعاون والتكافل والصراع وتنتج هذه العلاقات من تفاعل البيئة الطبيعية مع الأفراد أو السكان.
  • النظام الاجتماعي، وهو الذي يسمح للأفراد بالتعبير عن آرائهم من خلال مجموعة من الأجهزة التي تقوم بالنشاط الاجتماعي، ولابد أن يكون المجتمع قادراً على إشباع الحاجات الأساسية لأفراده نوعاً ما.

أنواع المجتمعات

تختلف التقسيمات التي يمكن أن يتم تصنيف المجتمعات بناءً عليها وذلك تبعاً للمعايير التي يتم الارتكاز عليها، ومن أنواع المجتمعات:

  • مجتمع الالتقاط، وهو المجتمع الذي يلتقط أهله الثمار من أشجار الغابات والوديان، وهو أبسط أنواع المجتمعات فهو لا يمتلك نظاماً مكتوباً وإنما يعتمد في رئاسته على شيخ القبيلة.
  • مجتمع الصيد، ويمتلك نظاماً ورئيساً، ويعيش أهله ضمن قواعد مضبوطة.
  • المجتمع القروي الزراعي، وهو المجتمع الذي يعمل أفراده بالزراعة أو الرعي ولديهم مؤسسات صغيرة نوعاً ما وقد يمتلكون المدارس.
  • المجتمع الريفي الحضاري، وهو المجتمع الذي يعتمد على الزراعة بشكلٍ أساسي، وقد يوجد فيه بعض الصناعات الخفيفة التي تتعلق بالإنتاج الزراعي والأدوات الزراعية، ويمتلك مؤسسات وجمعيات مختلفة وبعض الدوائر الحكومية.
  • مجتمع المدينة الكبيرة، وهو المجتمع الذي يعتمد على التجارة والصناعة بشكل أساسي، وهو وصلة مشتركة بين القرى الزراعية والمدينة الكبيرة الصناعية.