الغلاف الجوي هو طبقة الغازات المحيطة بالكرة الأرضية منذ 4.5 مليار سنة، وقد تشكل بتجمع الغازات المنطلقة من سطح الأرض والتي تنشئ عن البراكين وحركات القشرة الأرضية، بالإضافة إلى بخار الماء المنبعث من سطح الأرض، كما وأنه بدأ يحتوي على المزيد من الأكسجين بانتشار النباتات على الأرض، وتتغير مكونات الغلاف الجوي ونسبها باختلاف الحياة الإنسانية ومدى تأثيرها على البيئة، ويبقى هذا الغلاف ثابتاً حول الكرة الأرضية ومحيطاً بها بفعل الجاذبية الأرضية، وفي هذا المقال سيتم ذكر مكونات الغلاف الجوي. طبقات الغلاف الجوي يتكون الغلاف الجوي من ستة طبقات رئيسة تتداخل مع بعضها البعض ويصعب الفصل بينها، وهي: التروبوسفير (المتكور الدوار). الستراتوسفير (المتكور الطبقي). الميزوسفير (المتكور الأوسط). الثيرموسفير (المتكور الحراري). الايونوسفير (المتكور المتأين). الإكسوسفير (المتكور الخارجي). مكونات الغلاف الجوي يتكون الغلاف الجوي من مزيج من الغازات بعضها نشيط ويدخل في التفاعلات الحيوية وهي: النيتروجين بنسبة 78 % والأكسجين بنسبة 20 % وثاني أكسيد الكربون بنسبة ضئيلة. أما الغازات الخاملة أو النادرة فتشمل الأوزون والهيدروجين والآرجون والهيليوم والميثان. يحتوي على مركبات كيميائية، وهي في غالبيتها غبار عالق يتكون من بقايا النيازك ومعادن ومركبات عضوية بالإضافة إلى بخار الماء. أهمية الغلاف الجوي وفوائده يزود المخلوقات الحية بالهواء المحتوي على الأكسجين اللازم للتنفس ولولاه لكانت الحياة مستحيلة على هذا الكوكب. توزيع بخار الماء على المناطق المختلفة من العالم، فهو المسؤول عن نقل المياه حول الكرة الأرضية حيث يحتوي على 12.900 كيلومتر مكعب من بخار الماء الذي يتساقط على شكل أمطار. يقي سطح الأرض من الإشعاعات فوق البنفسجية التي تسبب أمراض عدة منها جلدية وبصرية وسرطان الجلد، حيث يعكس الأشعة فوق البنفسجية، ويقوم بتشتيت اللون الأزرق والبنفسجي فتبدو الشمس باللون الاصفر والسماء باللون الأزرق، أما اللون البنفسجي فلا نراه لأن عين الإنسان لا تحتوي على مستقبلات اللون البنفسجي. ينظم انتشار الضوء بشكل مناسب ويعمل على توزيع درجات الحرارة حول الأرض حيث ينظم وصول أشعة الشمس إلى الأرض ويمنع نفاذ كل الأشعة الأرضية إلى الفضاء الخارجي. بشكل درعاً واقياً حول الكرة الأرضية ضد الشهب والاجرام والنيازك حيث يتفتت معظمها قبل وصوله سطح الأرض بسبب احتكاكه بالغلاف مما يؤدي إلى احتراقه. يعد وسيلة اتصال حيث تنتقل الأصوات من خلاله ولولا وجود الهواء فيه لساد سكون وهدوء مخيف على سطح الأرض.

مكونات الغلاف الجوي

مكونات الغلاف الجوي

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أبريل، 2018

الغلاف الجوي

هو طبقة الغازات المحيطة بالكرة الأرضية منذ 4.5 مليار سنة، وقد تشكل بتجمع الغازات المنطلقة من سطح الأرض والتي تنشئ عن البراكين وحركات القشرة الأرضية، بالإضافة إلى بخار الماء المنبعث من سطح الأرض، كما وأنه بدأ يحتوي على المزيد من الأكسجين بانتشار النباتات على الأرض، وتتغير مكونات الغلاف الجوي ونسبها باختلاف الحياة الإنسانية ومدى تأثيرها على البيئة، ويبقى هذا الغلاف ثابتاً حول الكرة الأرضية ومحيطاً بها بفعل الجاذبية الأرضية، وفي هذا المقال سيتم ذكر مكونات الغلاف الجوي.

طبقات الغلاف الجوي

يتكون الغلاف الجوي من ستة طبقات رئيسة تتداخل مع بعضها البعض ويصعب الفصل بينها، وهي:

  1. التروبوسفير (المتكور الدوار).
  2. الستراتوسفير (المتكور الطبقي).
  3. الميزوسفير (المتكور الأوسط).
  4. الثيرموسفير (المتكور الحراري).
  5. الايونوسفير (المتكور المتأين).
  6. الإكسوسفير (المتكور الخارجي).

مكونات الغلاف الجوي

  • يتكون الغلاف الجوي من مزيج من الغازات بعضها نشيط ويدخل في التفاعلات الحيوية وهي: النيتروجين بنسبة 78 % والأكسجين بنسبة 20 % وثاني أكسيد الكربون بنسبة ضئيلة.
  • أما الغازات الخاملة أو النادرة فتشمل الأوزون والهيدروجين والآرجون والهيليوم والميثان.
  • يحتوي على مركبات كيميائية، وهي في غالبيتها غبار عالق يتكون من بقايا النيازك ومعادن ومركبات عضوية بالإضافة إلى بخار الماء.

أهمية الغلاف الجوي وفوائده

  • يزود المخلوقات الحية بالهواء المحتوي على الأكسجين اللازم للتنفس ولولاه لكانت الحياة مستحيلة على هذا الكوكب.
  • توزيع بخار الماء على المناطق المختلفة من العالم، فهو المسؤول عن نقل المياه حول الكرة الأرضية حيث يحتوي على 12.900 كيلومتر مكعب من بخار الماء الذي يتساقط على شكل أمطار.
  • يقي سطح الأرض من الإشعاعات فوق البنفسجية التي تسبب أمراض عدة منها جلدية وبصرية وسرطان الجلد، حيث يعكس الأشعة فوق البنفسجية، ويقوم بتشتيت اللون الأزرق والبنفسجي فتبدو الشمس باللون الاصفر والسماء باللون الأزرق، أما اللون البنفسجي فلا نراه لأن عين الإنسان لا تحتوي على مستقبلات اللون البنفسجي.
  • ينظم انتشار الضوء بشكل مناسب ويعمل على توزيع درجات الحرارة حول الأرض حيث ينظم وصول أشعة الشمس إلى الأرض ويمنع نفاذ كل الأشعة الأرضية إلى الفضاء الخارجي.
  • بشكل درعاً واقياً حول الكرة الأرضية ضد الشهب والاجرام والنيازك حيث يتفتت معظمها قبل وصوله سطح الأرض بسبب احتكاكه بالغلاف مما يؤدي إلى احتراقه.
  • يعد وسيلة اتصال حيث تنتقل الأصوات من خلاله ولولا وجود الهواء فيه لساد سكون وهدوء مخيف على سطح الأرض.