البحث عن مواضيع

توجد أشياء نجعلها جزا من كياننا، و أخرى نرغب في الابتعاد عنها، و نفضل عدم الارتباط بها؛ بناء على ذاكرتنا تجاه هذه الأشياء سواء كانت إيجابية أم سلبية. كذللك معرفتنا بمكانة الأشياء بالنسبة لنا؛ ييسر لنا سهولة استخدامها؛ فالأشياء التي نحبها تبقى قريبة منا؛ كأنها جزء منا. فمثلا عندما نتحدث؛ نستخدم أيدينا أحيانا، و نعبر عن الأشياء بإشارات تفصح عن قرب أو بعد هذه الأشياء عن ذواتنا. إن مشاعر الأطفال و انفعالاتهم تتشكل و تتكون في ضوء علاقتهم بكل شي يحيطهم، و في الشهور الأولى من عمر الطفل يشعر بالارتياح، و يبتسم لمداعبة و ملاطفة والديه، و يتجاوب بالمناغاة و الابتسام؛ معبرا عن سعادته. فإذا فكرنا في لحظة عندما نتخذ قرارا، و تابعنا إشارة أيدينا؛ نجدها تلوح إلى المكان الذي اعتدنا أن نلوح بأيدينا تجاهه، و الذي رسخ في ذاكرتنا. أما الرأس المنتصبة للأمام؛ فهي تعبر عن انفصالنا عن المشاعر المتعلقة بذاكرتنا؛ فلغه الجسد تخبرنا بما لا تعرفه أذهاننا و شعوريا؛ بناء على ذاكرتنا. و من يفضل التخطيط بناء على ذاكرته؛ نجده يميل إلى الحركات المتقاطعة في يديه؛ بعيدا عن جسمه؛ و ذلك يشير إلى تتابع الخطوات المنبثقة من تفكيره. و أحيانا أخرى و نحن نتحدث إلى الآخرين؛ تجدنا مركزين النظر إلى شخص ما؛ ليس هو المقصود بتوجيه الرأي له؛ و لكن لا إراديا يفصح تصرفنا عن رغبتنا الداخلية في تأييد هذا الشخص لنا؛ بناء على مكانة هذا الشخص المجهول في ذاكرتنا. توجد أشياء نجعلها جزا من كياننا، و أخرى نرغب في الابتعاد عنها، و نفضل عدم الارتباط بها؛ بناء على ذاكرتنا تجاه هذه الأشياء سواء كانت إيجابية أم سلبية.كذللك معرفتنا بمكانة الأشياء بالنسبة لنا؛ ييسر لنا سهولة استخدامها؛ فالأشياء التي نحبها تبقى قريبة منا؛ كأنها جزء منا.فمثلا عندما نتحدث؛ نستخدم أيدينا أحيانا، و نعبر عن الأشياء بإشارات تفصح عن قرب أو بعد هذه الأشياء عن ذواتنا.إن مشاعر الأطفال و انفعالاتهم تتشكل و تتكون في ضوء علاقتهم بكل شي يحيطهم، و في الشهور الأولى من عمر الطفل يشعر بالارتياح، و يبتسم لمداعبة و ملاطفة والديه، و يتجاوب بالمناغاة و الابتسام؛ معبرا عن سعادته.فإذا فكرنا في لحظة عندما نتخذ قرارا، و تابعنا إشارة أيدينا؛ نجدها تلوح إلى المكان الذي اعتدنا أن نلوح بأيدينا تجاهه، و الذي رسخ في ذاكرتنا.أما الرأس المنتصبة للأمام؛ فهي تعبر عن انفصالنا عن المشاعر المتعلقة بذاكرتنا؛ فلغه الجسد تخبرنا بما لا تعرفه أذهاننا و شعوريا؛ بناء على ذاكرتنا.و من يفضل التخطيط بناء على ذاكرته؛ نجده يميل إلى الحركات المتقاطعة في يديه؛ بعيدا عن جسمه؛ و ذلك يشير إلى تتابع الخطوات المنبثقة من تفكيره.و أحيانا أخرى و نحن نتحدث إلى الآخرين؛ تجدنا مركزين النظر إلى شخص ما؛ ليس هو المقصود بتوجيه الرأي له؛ و لكن لا إراديا يفصح تصرفنا عن رغبتنا الداخلية في تأييد هذا الشخص لنا؛ بناء على مكانة هذا الشخص المجهول في ذاكرتنا.

مكانه الأشياء في ذاكرتنا يحدد مشاعرنا نحوها

tumblr_mgzde4xCiK1r5nxlvo1_1280
بواسطة: - آخر تحديث: 1 مارس، 2017
توجد أشياء نجعلها جزا من كياننا، و أخرى نرغب في الابتعاد عنها، و نفضل عدم الارتباط بها؛ بناء على ذاكرتنا تجاه هذه الأشياء سواء كانت إيجابية أم سلبية.
كذللك معرفتنا بمكانة الأشياء بالنسبة لنا؛ ييسر لنا سهولة استخدامها؛ فالأشياء التي نحبها تبقى قريبة منا؛ كأنها جزء منا.
فمثلا عندما نتحدث؛ نستخدم أيدينا أحيانا، و نعبر عن الأشياء بإشارات تفصح عن قرب أو بعد هذه الأشياء عن ذواتنا.
إن مشاعر الأطفال و انفعالاتهم تتشكل و تتكون في ضوء علاقتهم بكل شي يحيطهم، و في الشهور الأولى من عمر الطفل يشعر بالارتياح، و يبتسم لمداعبة و ملاطفة والديه، و يتجاوب بالمناغاة و الابتسام؛ معبرا عن سعادته.
فإذا فكرنا في لحظة عندما نتخذ قرارا، و تابعنا إشارة أيدينا؛ نجدها تلوح إلى المكان الذي اعتدنا أن نلوح بأيدينا تجاهه، و الذي رسخ في ذاكرتنا.
أما الرأس المنتصبة للأمام؛ فهي تعبر عن انفصالنا عن المشاعر المتعلقة بذاكرتنا؛ فلغه الجسد تخبرنا بما لا تعرفه أذهاننا و شعوريا؛ بناء على ذاكرتنا.
و من يفضل التخطيط بناء على ذاكرته؛ نجده يميل إلى الحركات المتقاطعة في يديه؛ بعيدا عن جسمه؛ و ذلك يشير إلى تتابع الخطوات المنبثقة من تفكيره.
و أحيانا أخرى و نحن نتحدث إلى الآخرين؛ تجدنا مركزين النظر إلى شخص ما؛ ليس هو المقصود بتوجيه الرأي له؛ و لكن لا إراديا يفصح تصرفنا عن رغبتنا الداخلية في تأييد هذا الشخص لنا؛ بناء على مكانة هذا الشخص المجهول في ذاكرتنا.

توجد أشياء نجعلها جزا من كياننا، و أخرى نرغب في الابتعاد عنها، و نفضل عدم الارتباط بها؛ بناء على ذاكرتنا تجاه هذه الأشياء سواء كانت إيجابية أم سلبية.كذللك معرفتنا بمكانة الأشياء بالنسبة لنا؛ ييسر لنا سهولة استخدامها؛ فالأشياء التي نحبها تبقى قريبة منا؛ كأنها جزء منا.فمثلا عندما نتحدث؛ نستخدم أيدينا أحيانا، و نعبر عن الأشياء بإشارات تفصح عن قرب أو بعد هذه الأشياء عن ذواتنا.إن مشاعر الأطفال و انفعالاتهم تتشكل و تتكون في ضوء علاقتهم بكل شي يحيطهم، و في الشهور الأولى من عمر الطفل يشعر بالارتياح، و يبتسم لمداعبة و ملاطفة والديه، و يتجاوب بالمناغاة و الابتسام؛ معبرا عن سعادته.فإذا فكرنا في لحظة عندما نتخذ قرارا، و تابعنا إشارة أيدينا؛ نجدها تلوح إلى المكان الذي اعتدنا أن نلوح بأيدينا تجاهه، و الذي رسخ في ذاكرتنا.أما الرأس المنتصبة للأمام؛ فهي تعبر عن انفصالنا عن المشاعر المتعلقة بذاكرتنا؛ فلغه الجسد تخبرنا بما لا تعرفه أذهاننا و شعوريا؛ بناء على ذاكرتنا.و من يفضل التخطيط بناء على ذاكرته؛ نجده يميل إلى الحركات المتقاطعة في يديه؛ بعيدا عن جسمه؛ و ذلك يشير إلى تتابع الخطوات المنبثقة من تفكيره.و أحيانا أخرى و نحن نتحدث إلى الآخرين؛ تجدنا مركزين النظر إلى شخص ما؛ ليس هو المقصود بتوجيه الرأي له؛ و لكن لا إراديا يفصح تصرفنا عن رغبتنا الداخلية في تأييد هذا الشخص لنا؛ بناء على مكانة هذا الشخص المجهول في ذاكرتنا.