البحث عن مواضيع

الدين الإسلامي دينٌ عظيم، يحرص على بناء مجتمعٍ قويٍ ومتماسكٍ، يسوده العدل، كما يهتم بحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، اهتم بحقوق وواجبات كل فردٍ في المجتمع أطفالاً ورجالاً ونساءً. يتّضح تكريم الإسلام للإنسان في قوله-تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) الإسراء، وسنقدم أهم المعلومات حول مكانة المرأة في الإسلام خلال هذا المقال. مكانة المرأة في الإسلام المرأة لها مكانة كبيرة في الدين الإسلامي، إذ أكرم الإسلام المرأة ورفع من مكانتها، فالنساء هُنَّ شقائق الرجال، وقرّة عين والديها وهي طفلة، فجعل الإسلام للمرأة وهي طفلة حق الرضاعة والاهتمام والرعاية وحسن التربية. عندما تكبر كرّمها في بيت والديها إذ جعل لها حق الصلة والبر والنفقة وصون كرامتها، وفي بيت زوجها أمر الإسلام بالإحسان إليها وإكرامها وصون كرامتها. قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم: "من لا يَرحم لا يُرحم، من كانت له أنثى فلم يَئدْها، ولم يُهِنْها، ولم يؤثر ولده عليها، أدخله الله –عز وجل وتعالى-بها الجنة". من الأدلّة على رفع الإسلام من مكانة المرأة أنّه خصّها بسورة كاملة في القرآن الكريم أسماها سورة النساء. تتجسد صور تكريم الإسلام للمرأة أمّاً وأُختاً وزوجةً وابنة في أمور أساسيّة وكثيرة، حيث أمر بصون المرأة، وحفظ كرامتها، وحمايتها من أن يطالها الأذى من ألسُن الناس وعيونهم. أمر الزوج بحسن المعاملة وحسن المعاشرة، فحسن المعاشرة ليس أمراً اختياريّاً للزوج يفعله أو يتركه متى شاء إنّما هو واجبٌ وتكليف، وأمر بالإنفاق عليها، وحذّر من ظلمها والإساءة لها بالضرب أو بالشتم، إذ شنّع الإسلام ضرب النساء وإهانتهن، لقول رسول الله صلّ الله عليه وسلّم (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها) رواه البخاري ومسلم. في حال أساء الزوج لزوجته جعل لها الإسلام الحق في أن تشكو حالها وما لحقها من الأذى لوالديها أو من كان وليُّها، وفي حال لم يتّفق الزوجان ولم تنفع كل طرق الإصلاح لجعل حياتهما سعيدة، أعطى الزوج حق طلاق زوجته، في حين أعطى الزوجة حق مفارقة الزوج للتخلص من ظلمه وسوء معاشرتها مقابل تعويض تقدّمه للزوج يتم الاتفاق عليه. جعل الإسلام للمرأة حق التملك والبيع والشراء والإجارة وغيرها من العقود في المعاملات التجاريّة والحياتيّة، وأعطاها حق التعليم والتعلُّم في كل ما لا يخالف الدين الإسلامي. فالمعاملة الحسنى للمرأة وبرُّها والرفق بها جعلها الله طريقاً إلى الجنّة، وسبباً لنيل رضا الله سبحانه وتعالى وتوفيقه.

مكانة المرأة في الإسلام

مكانة المرأة في الإسلام
بواسطة: - آخر تحديث: 29 أغسطس، 2017

الدين الإسلامي دينٌ عظيم، يحرص على بناء مجتمعٍ قويٍ ومتماسكٍ، يسوده العدل، كما يهتم بحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، اهتم بحقوق وواجبات كل فردٍ في المجتمع أطفالاً ورجالاً ونساءً. يتّضح تكريم الإسلام للإنسان في قوله-تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) الإسراء، وسنقدم أهم المعلومات حول مكانة المرأة في الإسلام خلال هذا المقال.

مكانة المرأة في الإسلام

  • المرأة لها مكانة كبيرة في الدين الإسلامي، إذ أكرم الإسلام المرأة ورفع من مكانتها، فالنساء هُنَّ شقائق الرجال، وقرّة عين والديها وهي طفلة، فجعل الإسلام للمرأة وهي طفلة حق الرضاعة والاهتمام والرعاية وحسن التربية.
  • عندما تكبر كرّمها في بيت والديها إذ جعل لها حق الصلة والبر والنفقة وصون كرامتها، وفي بيت زوجها أمر الإسلام بالإحسان إليها وإكرامها وصون كرامتها.
  • قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم: “من لا يَرحم لا يُرحم، من كانت له أنثى فلم يَئدْها، ولم يُهِنْها، ولم يؤثر ولده عليها، أدخله الله –عز وجل وتعالى-بها الجنة”.
  • من الأدلّة على رفع الإسلام من مكانة المرأة أنّه خصّها بسورة كاملة في القرآن الكريم أسماها سورة النساء.
  • تتجسد صور تكريم الإسلام للمرأة أمّاً وأُختاً وزوجةً وابنة في أمور أساسيّة وكثيرة، حيث أمر بصون المرأة، وحفظ كرامتها، وحمايتها من أن يطالها الأذى من ألسُن الناس وعيونهم.
  • أمر الزوج بحسن المعاملة وحسن المعاشرة، فحسن المعاشرة ليس أمراً اختياريّاً للزوج يفعله أو يتركه متى شاء إنّما هو واجبٌ وتكليف، وأمر بالإنفاق عليها، وحذّر من ظلمها والإساءة لها بالضرب أو بالشتم، إذ شنّع الإسلام ضرب النساء وإهانتهن، لقول رسول الله صلّ الله عليه وسلّم (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها) رواه البخاري ومسلم.
  • في حال أساء الزوج لزوجته جعل لها الإسلام الحق في أن تشكو حالها وما لحقها من الأذى لوالديها أو من كان وليُّها، وفي حال لم يتّفق الزوجان ولم تنفع كل طرق الإصلاح لجعل حياتهما سعيدة، أعطى الزوج حق طلاق زوجته، في حين أعطى الزوجة حق مفارقة الزوج للتخلص من ظلمه وسوء معاشرتها مقابل تعويض تقدّمه للزوج يتم الاتفاق عليه.
  • جعل الإسلام للمرأة حق التملك والبيع والشراء والإجارة وغيرها من العقود في المعاملات التجاريّة والحياتيّة، وأعطاها حق التعليم والتعلُّم في كل ما لا يخالف الدين الإسلامي.

فالمعاملة الحسنى للمرأة وبرُّها والرفق بها جعلها الله طريقاً إلى الجنّة، وسبباً لنيل رضا الله سبحانه وتعالى وتوفيقه.